تقولُ: أنَ فعلتُ ذاكَ (^١١)، فإذا وقفتَ قلتَ: أنَا، ألحقْتَ في الوقفِ ألفًا، ومثلُ ذلكَ حَيَّهَلْ بعُمَرَ، فإذا وَقَفْتَ قلتَ: "حَيَّهَلَا"، فألحقْتَ الألفَ. وأحْسَنُ القراءتينِ (لكنَّ هوَ اللهُ رَبّيِ) (^١٢) فإذا وقفتَ: قُلْتَ: (لَكنا). وقد ألْحَقُوا الألفَ في الوصلِ في الشِّعْرِ، قَالَ:
_________________
(١) غير ص، ف: "وهو".
(٢) سقطت "هي" في س.
(٣) ف: "قالوا".
(٤) س: "هذه". تحريف.
(٥) ل: "في الوقف والوصل".
(٦) ساقط في: س، بسبب انتقال النظر.
(٧) انظر سيبويه ٢/ ٤٤ و٢٩٥.
(٨) قال سيبويه في ٢/ ١٠٥، كما أن بعض العرب يقول: أفعى، لخفاء الألف في الوقف فإذا وصل لم يفعل، ومنهم من يقول: أفعى، في الوقف والوصل فيجعلهما ياء ثابتة.
(٩) ص، ف، ي، ع: زائدة.
(١٠) ص، ي: "به" تحريف.
(١١) ص، ف، ي: "ذلك".
(١٢) آية ٣٨/ الكهف ١٨. وقد سقطت "ربي" في ك. وفي المحتسب ٢/ ٢٩: قرأ (كن هو =
[ ٢١٨ ]
[١٤] فَكَيْفَ أَنَا وانْتِحَالي القَوَافي (^١).
كما قالَ (^٢):
ببازِلٍ وجْنَاءَ أوْ عَيْهَلٍّ [١٠]
فأجْرَى الوصلَ مجرى الوقفِ.
فأمّا (^٣) الكافُ التي تلحقُ المخاطَب (^٤) نحو أكرمْتُكَ، فإذَا وقفتَ عليها اسكنْتَهَا. وقد تُلحَقُ الهاءَ فتقولُ (^٥) أكرمتُكَهُ.
وأما الياءُ في "إنّي ذاهبٌ"، و" ضَرَبَني زَيْدٌ"، وهذا غُلاميّ، فيجوزُ فيه في الوصلِ التَّحريكُ والإِسكانُ، (والأصلُ التَّحريكُ) (^٦)
_________________
(١) = الله ربي) - ساكنة النون من غير ألف - عيسى الثقفي، وقراءة أبي بن كعب والحسن: (لكن أنا هو الله ربي). قال أبو الفتح: قراءة أبي هذه هي أصل قراءة أبي عمرو وغيره: (لكنا هو الله ربي) فخففت همزة (أنا) بأن حذفت وألقيت حركتها على ما قبلها، فصارت (لكننا) ثمَّ التقت النونان متحركتين، سقطت: فأسكنت الأولى، وأدغمت في الثانية فصارت (لكن) في الأدراج، فإِذا وقفت ألحقت الألف لبيان الحركة، فقلت: (لكنا). انظر أيضًا: البيان في غريب إعراب القرآن ١/ ١٠٧ - ١٠٨، شواذ ابن خالويه ٨٠، التبسير للداني ١٤٣، المصنف ٢/ ٢٨ - ٢٩.
(٢) صدرت بيت للأعشى ميمون بن قيس وروايته بتمامه: فما أنا أم ما انتحالي … القواف بعد المشيب كفى ذاك عارا ديوانه ق ٥/ ٦٨ ص ٣٥. ومنسوب له في: القيسي (٧٧ و)، الكامل للمبرد ٢٥٠، السيرافي (٢٨ نحو) ١/ ٢٥٠، اللسان (نحل) ١٤/ ١٧٤. وغير منسوب في ابن يعيش ٤/ ٤٥. وورد بتمامه في ص. وذكر القيسي: أنَّه يروى أيضًا "فكيف يكون" وذكر المبرد هذه الرواية أيضًا ووصفها بأنها "الرواية الجيدة" ولا شاهد فيه عليها.
(٣) غير الأصل، ف، ي: "كما قالوا".
(٤) ي: "أما".
(٥) ع: "للمخاطب".
(٦) س: "نحو".
(٧) سقطت "والأصل التحريك" في الأصل، ع، وقد أثبتها لأنَّ السياق يقتضيها.
[ ٢١٩ ]
كالكاف في بحُكْمِكَ (^١)، فَمَنْ حَرَّكَ (^٢) في الوصلِ، أسْكَنَهَا في الوقفِ فقالَ: "ضَرَبَني"، وهذه داري، و(لمَنْ دَخَلَ بَيْتي) (^٣).
وإنْ شاءَ ألْحَقَهَا هاءًا في الوَقْفِ (^٤) فقالَ: هذا غُلامِيَهْ. ومَنْ أسكنَ في الوصلِ فوقفَ عليها، تَرَكَهَا في الوقفِ على السُّكونِ، ويجوزُ أنْ تَحْذِفَهَا، لأنّها [أَسْكنَتْ وانكسرَ ما قبلها وتَطَرَّفَتْ فأشبهتْ يا قاضٍ] (^٥) فتقولُ: هذا غلامْ، وضَربَنْ، وقرأَ أبو عمرو (^٦): (رَبِّي أكرمَنْ) و(رَبِّي (^٧) أهَانَنْ) (^٨). وقال الأعشى:
[١٥] ومنْ شَانِيءٍ كاسِفٍ وَجْهُهُ … إذا ما انْتَمَيْتُ لَهُ أنْكَرَنْ (^٩)
_________________
(١) ي: "وحكمك".
(٢) س، ي: "حركها".
(٣) آية ٢٨/ نوح ٧١، وقرأها بالفتح حفص وهشام: انظر التيسير للداني ٢١٥.
(٤) غير الأصل، س، ص: "في الوقف هاءًا"، س: "الهاء في الوقف".
(٥) ساقط في: س، ص، ع، ف.
(٦) أبو عمرو (٦٥ - ١٥٤): أبو عمرو بن العلاء واسمه زبان بن العلاء بن عمار المازني التميمي، أحد القراء السبعة. أخذ عن أنس بن مالك والحسن البصري وغيرهما، وأخذ عنه الخليل ويونس بن حبيب والأصمعي وغيرهم من علماء النحو واللغة. كان أعلم الناس بالعربية والقرآن وأيام العرب والشعر، كما كان ثقة في رواية الحديث، ومولده مكة، ووفاته بالكوفة. انظر ترجمته في أخبار النحويين ٢٢ - ٢٤، مراتب النحويين ١٣ - ٢٠، طبقات الزبيدي ٢٨ - ٣٤ و١٧٦، معجم الأدباء ١١/ ١٥٩ - ١٦٠، طبقات القراء ٢٨٨ - ٢٩٢، معرفة القراء ٨٣ - ٨٨.
(٧) سقطت: "ربي" في ي.
(٨) آية ١٥ و١٦/ الفجر ٨٩. وفي التيسير للداني ص ٢٢٣ أن أبا عمرو خير في إثبات الياء وحذفها في الآيتين. أنظر أيضًا الكشاف ٤/ ٢٥٢. وذكر سيبويه في ٢/ ٢٨٩ قراءة أبي عمر لهاتين الآيتين.
(٩) للأعشى ميمون بن قيس. ديوانه في ٢/ ٣٠ ص ١٩ ومنسوب له في: القيسي (٧٧) ظ، سيبويه والشنتمري ٢/ ٢٩٠، مجاز القرآن ٢/ ١٥٩، أمالي القالي ٢/ ٢٦٣، إعراب ثلاثين سورة ٢١١، الأمالي الشجرية ٢/ ٧٣. وروايته في "س": "كاشف وجهه" وفي مجاز القرآن: "ومن كاشح ظاهر غمره".
[ ٢٢٠ ]
فإذا سَكَنَ ما قبلَ (^١) هذهِ الياءِ، فليسَ إلَّا التَّحريكُ في الدَّرْجِ، نحو هَذَا قاضِيَّ يا فَتَى، وهذانِ غُلامَايَ يا هَذَا (^٢)، ويا بُشْرَاي (^٣) يا هَذَا (^٤). فإذا وَقَفَ أسكنَها (^٥).
فأمّا الهاءُ في ضَرَبْتُهُ وَمَرَرْتُ (به) (^٦)، فإنَّها تُلْحَقُ في الدّرْجِ الواوَ والياءَ، فَيُقَالُ: ضَرَبْتُهُو، ومَرَرْتُ بهي. وأصْلُ هذه الهاءِ (^٧) أنْ تكونَ مضمومةً، وإنما تُكْسَرُ إذا تَقَدَّمَتْهَا ياءٌ أوْ كَسْرَةٌ، نحو عَلَيْهي، وَمَرَرْتُ بهى (^٨). ويجوزُ الأصلُ الذي هو الضَّمُّ معهما، وذلكَ كقولِ (^٩) أهلِ الحجازِ بهُودَاءُ (^١٠)، ولغُلامِهُو ماءٌ (^١١) وكقراءتهم (فَخَسَفْنَا بهوُ وبدَارِهُو الأرضَ) (^١٢).
فإن كانَ قبلَ (^١٣) هذه الهاءِ ساكِنٌ، لم يَخْلُ من أنْ يكونَ حرفَ ليْنٍ أو حَرْفًا غَيْرَهُ، فإنْ كانَ (^١٤) حَرْفَ ليْن، فالاختيارُ أنْ تَحْذِفَ الياءَ (^١٥) والواوَ
_________________
(١) ع، ل: "سكن قبل".
(٢) ص: "يا فتى".
(٣) ك: "وبشرى" سهو.
(٤) سقطتا "يا هذا" في س، ص، ي، ف.
(٥) ك، ي: "فإذا وقفت اسكنتها".
(٦) الأصل "بهى" سهو.
(٧) سقطت: "الهاء" في ص.
(٨) ي: "به". سهو.
(٩) ص، ي: "نحو قول".
(١٠) س، ص: "بهوداء" و"عليهو مال" والعبارة في سيبويه ٢/ ٢٩٤. "لديهو مال".
(١١) مجموعة م عدا. ل: "مال".
(١٢) آية ٨١/ القصص ٢٨. ولم تذكر كتب القراءات والتفاسير التي اطلعت عليها هذه القراءة. غير أن ابن جنى أشار إليها عرضًا في المحتسب ١/ ٦٧.
(١٣) ص: "ما قبل".
(١٤) سقطت: "كان" في ف.
(١٥) ي: "حذف الياء".
[ ٢٢١ ]
اللاحقتينِ (^١) للهاءِ (^٢) في الوصلِ فتقولُ: رَأيْتُ أبَاهُ قَبْلُ، وهذا أبوهُ فاعْلَمْ، وهو يَهْدِيهِ يا فَتَى، ويغزوهُ فاعْلَمْ، و﴿فَأَلْقَى مُوسَى عَاصَهُ﴾ (^٣). و﴿خُذُوهُ فَغُلُّوهُ﴾ (^٤) و﴿عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ﴾ (^٥).
وإنْ كانَ الحرفُ غيرَ حرفِ لينٍ كانَ الإِثْباتُ مَعَا (^٦) أحْسَنَ منْهُ مع حرفِ اللين، وذلكَ نحو (إضربْهُو يا زيدُ، وعنهو أخَذْتُ، وإنْ شئْتَ اضْرِبْهُ يا زيدُ، وعَنْهُ أخَذْتُ) (^٧).
فإنْ لَحقَ الكافَ أو الهاءَ (^٨) الميمُ للجميعِ (^٩) نحو ضَرَبَكُمْ وضَرَبَهُمْ فالأصْلُ أن تُلْحِقَ الميمَ الواوَ في الوصل (^١٠)، فتقولُ: ضَرَبَكُمو قبلُ، وضَرَبَهُمو عندنا، يَدُلُّ (^١١) على ذلكَ قولُكَ للمؤنَّثِ، ضَرَبكُنَّ وبهنَّ (^١٢)، فتُلْحِقُ علامةَ المؤنّثِ حَرْفَيْنِ، فإذَا وَقَفْتَ، قلتَ: ضَرَبَكُمْ وضَرَبَهُمْ، فلم تُلْحقْ الواو ولا الياءَ في قولِ (^١٣) مَنْ قالَ: عَلَيْهِمى وبهِمى. ولكنَّ الميمَ تُسَكَّنُ (^١٤) في الوقفِ في جميعِ هذهِ المواضعِ.
_________________
(١) ل: "أن تحذف الياء والواو اللاحقتان".
(٢) ي: "الهاء".
(٣) آية ٤٥/ الشعراء ٢٦، وفي التنزيل "فألقى".
(٤) آية ٣٠/ الحاقة ٦٩.
(٥) آية ٥٤/ النور ٢٤.
(٦) سقطت "معه" في مجموعة م عدا ع.
(٧) غير ص، ع، ل: "اضربه يا زيد" وعنه أخذت، وإن شئت اضربهو يا زيد وعنهو أخذت" وما أثبته يقتضيه السياق.
(٨) ع: "الهاء أو الكاف".
(٩) ف: "للجمع".
(١٠) سقطت: "في الأصل" في ك.
(١١) ك: "يدلك".
(١٢) س، ف، ي: "وضربهن".
(١٣) سقطت: "قول" في ف.
(١٤) ص، ف، ي: "تسكن الميم".
[ ٢٢٢ ]
ومنهم مَنْ يُسَكِّنُ الميمَ في قولكَ: ضَرَبَكمْ، ولَهمْ وعَلَيْهم (^١) وبهمْ، في الوَصْلَ (^٢).
ومن رَأى حَذْفَ الواوِ والياءِ في الوصلِ، في هذا النَّحْوِ، أَسْكَنَ الميمَ في الوَصْلِ (^٣) فقالَ (^٤): ضَرَبَكُمْ عندنا، و﴿رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ﴾ (^٥). ولم يجعلوا (^٦) الميمَ في الوصلِ كالهاءِ في عَلَيْهِ؛ لأنَّهم لو حركوا الميم لأدَّى ذلكَ إلى توالي خمسةِ أحرفٍ متحرِّكةٍ في نحو (رُسلُهم بالبَيّنَاتِ) وذلكَ ممّا رَفَضوهُ في كلامهم، فرَفَضوا هذا التّحريكَ المؤدي إليه. كما لم يَخْرِموا "مُتَفَاعِلُنْ" في الكاملِ لمَا كانَ (^٧) يؤدِّي إليهِ من الابتداءِ بالسّاكنِ، ولم يفعلوا ذَلَكَ في "إذا هيْ" في قولِ مَنْ قالَ (^٨):
[١٦] فَإذَا هيْ بعِظَامٍ وَدَمَا (^٩).
_________________
(١) س: "ضربهم ولكم وعليكم".
(٢) سقطت "في الوصل" في غير الأصل. ت، و"بهم في الوصل" في.
(٣) سقطت في الوصل في ت.
(٤) غير الأصل، ف: "فيقول".
(٥) تردد قوله تعالى ﴿رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ﴾ كثيرًا، انظر مثلًا الآيات: ١٠١/ الأعراف ٧، ٧٥/ التوبة ٩، ١٣/ يونس ١٠، ٩/ إبراهيم ١٤، ٩/ الروم ٣٠، ٢٥/ فاطر ٣٥.
(٦) ي: "ولم يجعل".
(٧) سقطت "كان" في ك.
(٨) الأصل: "على من قال" وما أثبته في غيره، وهو أولى.
(٩) لم ينسبه أحد لقائل معين. وتمامه برواية القيسي: فقدته فأتت تطلبه … فإذا هي بعظام ودما والشاهد فيه اسكان الياء من "هي" ضرورة؛ لأن هذه الياء تلزمها الحركة فيجوز حذفها للاستغناء بالكسرة عنها. أنظر: القيسي ٧٨ و، الحجة ١٠٠، المخصص ٦/ ٩٣، ابن يعيش ٥/ ٨٤، اللسان (برغز) ٧/ ١٧٥. وفي الأخيرين روى بتمامه برواية "غفلت ثم أتت … ".
[ ٢٢٣ ]
لأنَّ الياءَ تَلْزَمُهُ (^١) الحركةُ وكذلكَ الواوُ في "بَيْنَا هُوَ"، فأمّا قَولهُ:
[١٧] دارٍ لسُعْدَى إذْهِ مِنْ هَوَاكَا (^٢)
وقولُ (^٣) الآخَرِ:
[١٨] فَبَيْنَاهُ يَشْرِي رَحْلَهُ قالَ قَائْل (^٤).
_________________
(١) ص، ع، ي: "يلزمها".
(٢) هذا الرجز من شواهد الكتاب الخمسين التي لم يعلم قائلوها. وروى القيسي أنه قبله: "هل تعرف الدار على تبراكًا". والشاهد فيه قوله: "إذه"، أراد إذ هي فسكن الياء ضرورة تشبيهًا بعليهي ولديهي ثم حذفها بعد السكون ضرورة أخرى تشبيهًا بعليه ولديه. ونقل ابن جنى في الخصائص ١/ ٨٩: قال المبرد في إنشاد سيبويه هذا الشطر أنه خرج من باب الخطأ إلى باب الإحالة؛ لأن الحرف لا يكون ساكنًا متحركًا في حال. قال أبو الفتح ان الذي قال: "إذ هي من هواكا"، هو الذي يقول: "هي قالت" في الوصل، وهي لغة من هي، فإذا حذفها في الوصل اضطرار أو احتاج إلى الوقف ردها فقال: هي، فصار الحرف المبدوء به غير الحرف الموقوف عليه، فلم يجب من هذا أن يكون ساكنًا متحركًا في حال، وإنما كلان قوله إذه على لغة من أسكن الياء لا لغة من حركها. أنظر: القيسى (٧٨ و)، سيبويه والشنتمري ١/ ٩، السيرافي (٢٨ نحو) ١/ ٢٦٤، الحجة ١/ ١٠٠ (أستشهد منه بقوله: "اذه من هواكا"، الموشح ١٤٧، الخصائص ١/ ٨٩، الإنصاف ٢/ ٣٥٨، ٣٦١، الرضي على الشافية ٢٢٠، شواهد الشافية ٢٩٠، الخزانة ٢/ ٣٩٩، ٤/ ٤٤٣. وقد رويت "دار" بالضم والكسر والصواب لما قبلها.
(٣) ص: "وقال".
(٤) صدر بيت للعجيز السلولى، ونسب في الخزانة كذلك للمخلب الهلالي، وتمامه برواية القيسي: فبيناه يشري رحله قال قائل … لمن جمل رخه الملاط نجيب الشاهد فيه قوله "فبيناه" أراد هو، فسكن ضرورة، ثم حذت الواو للضرورة والتشبيه للضمير المنفصل بالضمير المتصل في "عصاه" وهذا إنما هو على اللغة الفاشية التي هي "هو"، وأما على لغة من قال "هو" فيسكن الواو وصلًا ووقفًا فضرورة واحدة. والملاط ما ولي العضد من الجنب.=
[ ٢٢٤ ]
فضرورة وتشبيه بعيد (^١).