المجموع: ما دلّ على آحاد مقصودة بحروف مفرده بتغيّر ما. فنحو (تمر) و(ركب) ليس بجمع على الأصحّ، ونحو (فلك) جمع.
وهو صحيح ومكسّر، فالصّحيح لمذكّر ولمؤنّث.
[جمع المذكر السالم]:
المذكّر: ما لحق آخره واو مضموم ما قبلها، أو ياء مكسور ما قبلها، ونون مفتوحة؛ ليدلّ على أنّ معه أكثر منه.
فإن كان آخره ياء قبلها كسرة حذفت، مثل: (قاضون).
وإن كان آخره مقصورا حذفت الألف وبقي ما قبلها مفتوحا، مثل: (مصطفون) و(مصطفين).
[ ٣٩ ]
وشرطه إن كان اسما فمذكّر علم يعقل. وإن كان صفة فمذكّر يعقل، وأن لا يكون أفعل فعلاء، مثل (أحمر) (حمراء)، ولا فعلان فعلى مثل (سكران) (سكرى)، ولا مستويا فيه مع المؤنّث مثل (جريح) و(صبور)، ولا بتاء التّأنيث مثل (علامة).
وتحذف نونه بالإضافة. وقد شذّ نحو (سنين) و(أرضين).
[جمع المؤنث السالم]:
المؤنّث: ما لحق آخره ألف وتاء. وشرطه إن كان صفة وله مذكّر فأن يكون مذكّره جمع بالواو والنّون، وإن لم يكن له مذكّر فأن لا يكون مجرّدا عن تاء التّأنيث ك (حائض)، وإلاّ جمع مطلقا.
[جمع التكسير]:
جمع التّكسير: ما تغيّر بناء واحده ك (رجال) و(أفراس).
وجمع القلّة: (أفعل) و(أفعال) و(أفعلة) و(فعلة)، والصّحيح (١) وما عدا ذلك جمع كثرة.