\٨ أ\ وَ(تِهْ، تِهِي، ذِهِي) فِي الُانْثَى قَدْ ذُكِرْ ١٩٠. بِـ (ذَا) لِمُفْرَدٍ مُذَكَّرٍ أَشِرْ
١٩١. وَ(ذَاتُ) أَيْضًا وَاخْتِلَاسُ مَا كُسِرْ (^٩) بِـ (ذِي، وَذِهْ، تِي، تَا) عَلَى الأُنْثَى اقْتَصِرْ
_________________
(١) في "م": "بتغيير".
(٢) في المسألة أقوال، قال المرادي: "والتحقيق في ذلك أن تقول: اسم الجنس هو الموضوع للحقيقة الذهنية من حيث هي هي، "فأسد" موضوع للحقيقة من غير اعتبار قيد معها أصلًا، وعلم الجنس كـ (أسامة) موضوع للحقيقة باعتبار حضورها الذهني الذي هو نوع شخصي لها مع قطع النظر عن أفرادها، ونظيره المعرف باللام التي للحقيقة والماهية". انظر: شرح المرادي ١\ ٤٠٢ وتمهيد القواعد ١\ ٤٣٠.
(٣) انظر: مقاييس اللغة ١\ ٢٦ والمحكم ١\ ٥٤١.
(٤) انظر: العين ٦\ ٢٩١ والجيم ٢\ ١٥٣.
(٥) انظر: الجراثيم ٢\ ٢٩٣ والمذكر والمؤنث لابن الأنباري ٢\ ١٣٧.
(٦) انظر: العين ٢\ ١٠٩ وجمهرة اللغة ١\ ٤٢٧.
(٧) انظر: تاج العروس ١٠\ ١٥٣.
(٨) انظر: شرح الحدود ١٥٢.
(٩) أي الاختلاس في (تِهِي، وذِهِي) فتصبحان (تِهِ، وذِهِ). انظر: شرح الأشموني ١\ ١١٩.
[ ٦٩ ]
١٩٢. وَ(ذَانِ، تَانِ) لِلمُثَنَّى المُرْتَفِعْ وَكُلُّ وَاحِدٍ لَهُ بَدْءًا (^١) وُضِعْ
١٩٣. إِذْ كَوْنُ مَبْنِيٍّ تُثَنِّي مُمْتَنِعْ (^٢) وَفِي سِوَاهُ (ذَيْنِ، تَيْنِ) اذْكُرْ تُطِعْ
١٩٤. وَبِـ (أُولَى) أَشِرْ لِجَمْعٍ مُطْلَقَا عَنْ قَيْدِ تَذْكِيرٍ وَعَقْلٍ حُقِّقَا
١٩٥. إِذْ فِي سِوَى العَاقِلِ نَزْرًا أُطْلِقَا وَالمَدُّ أَوْلَى وَلَدَى البُعْدِ انْطِقَا
١٩٦. بِالكَافِ حَرْفًا دُونَ لَامٍ أَوْ مَعَهْ فِي غَيْرِ مَا ثُنِّي فَلَيْسَ مَوْضِعَهْ
١٩٧. وَاللَّامَ مَدُّ الجَمْعِ أَيْضًا مَنَعَهْ وَاللَّامُ إِنْ قَدَّمْتَ (هَا) مُمْتَنِعَهْ
١٩٨. وَبِـ (هُنَا، أَوْ هَهُنَا) أَشِرْ إِلَى دَانِي زَمَانٍ بِشُذُوذٍ (^٣) قُلِّلَا (^٤)
١٩٩. وَفِي الكَثِيرِ بِهِمَا أَشِرْ إِلَى دَانِي المَكَانِ وَبِهِ (^٥) الكَافَ صِلَا
_________________
(١) في "م": "بذا".
(٢) المسألة خلافية، مذهب المحققين كالفارسي أن (ذين، وتين) ليسا تثنية حقيقية، بل ألفاظ وضعت لمثنى، واستدل الفارسي على ذلك بأن التثنية تستلزم تقدير التنكير، ألا ترى أن العلم إذا ثني قدر تنكيره، واسم الإشارة لازم التعريف لا يقبل التنكير. انظر: شرح المرادي ١\ ٤٠٧.
(٣) في"م": "بندور".
(٤) نبّه عليه في شرح التسهيل فقال: "وقد يشار بـ (هناك، وهنالك، وهَنَّا) إلى الزمان، فمن الإشارة إليه بـ (هناك) قول الأفوه الأودى: وإذا الأمورُ تعاظمت وتَشابهت فهناك يعترفون أينَ المَفْزع ومن الإشارة بـ (هنالك) قوله تعالى: "هنالك ابتُلِي المؤمنون وزُلزلوا زلزالًا شديدًا"، ومن الإشارة إلى الزمان بـ (هَنّا) قول الشاعر: حَنَّت نَوارِ ولات هَنّا حَنَّت وبدا الذي كانت نَوارِ أجَنَّت فـ (هَنّا) إشارة إلى وقت، وهو منصوب على الظرفية، و(حَنت) في موضع رفع بالابتداء، والخبر الظرف، وهذا أحد المواضع المخبر فيها عن الفعل مؤولا بالمصدر". انظر: شرح التسهيل ١\ ٢٥١ والتذييل والتكميل ٣\ ٢١٢.
(٥) في "م": "وبها".
[ ٧٠ ]
٢٠٠. فِي البُعْدِ أَوْ بِـ (ثَمَّ) فُهْ أَوْ (هَنَّا) بِالفَتْحِ وَالتَّشْدِيدِ حَيْثُ عَنَّا
٢٠١. وَلَفْظَ (هَنَّتَ) ايْضًا اذْكُرَنَّا (^١) أَوْ بِـ (هُنَالِكَ) انْطِقَنْ أَوْ (هِنَّا)