١٠١٨. صُغْ مِنْ مَصُوغٍ مِنْهُ لِلتَّعَجُّبِ اسْمًا لِتَفْضِيلٍ فَرُبَّمَا اجْتُبِي
١٠١٩. (فُعْلَى) فِي الُانْثَى وَاجْعَلَنْ فِي الأَغْلَبِ (أَفْعَلَ) لِلتَّفْضِيلِ وَأْبَ اللَّذْ أُبِي
١٠٢٠. وَمَا بِهِ إِلَى تَعَجُّبٍ وُصِلْ مِنْ مُشْبِهٍ (أَشَدَّ) حِينَ إِنْ حُظِلْ
١٠٢١. بِنَاؤُهُ لِفَقْدِ شَرْطٍ قَدْ نُقِلْ لِمَانِعٍ بِهِ إِلَى التَّفْضِيلِ صِلْ
١٠٢٢. وَ(أَفْعَلَ) التَّفْضِيلِ صِلْهُ أَبَدَا بِمَا لَهُ أُضِيفَ أَوْ فِي الِابْتِدَا
١٠٢٣. صِلْهُ بِـ (أَلْ) أَوْ صِلْهُ حَيْثُمَا بَدَا تَقْدِيرًا اوْ لَفْظًا بِـ (مِنْ) إِنْ جُرِّدَا
١٠٢٤. وَإِنْ لِمَنْكُورٍ تُضِفْ (^٤) أَوْ جُرِّدَا مِنْ (أَلْ) وَمِنْ إِضَافَةٍ أَوْ وَرَدَا
١٠٢٥. لِغَيْرِ تَفْضِيلٍ وَذَا مَا اطَّرَدَا أُلْزِمَ تَذْكِيرًا وَأَنْ يُوَحَّدَا
١٠٢٦. وَتِلْوُ (أَلْ) طِبْقٌ وَمَا لِمَعْرِفَهْ يَأْتِي بِإِفْرَادٍ وَتَعْرِيفِ الصِّفَهْ
_________________
(١) قال ابن مالك إن ابن خروف نسبه إلى سيبويه. انظر: شرح التسهيل ٣\ ٢٣.
(٢) في "م": "وخلاف" وبها ينكسر البيت.
(٣) الخلاف بعد القول بالتركيب حول تغلب الفعلية على الاسمية أو العكس. انظر تفصيل هذا كله في التصريح ٢\ ٨٩.
(٤) في "م": "يُضَف".
[ ١٢٨ ]
\٣٧ أ\ أُضِيفَ ذُو (^١) وَجْهَيْنِ عَنْ ذِي مَعْرِفَهْ ١٠٢٧. وَقَدْ يُرَى طِبْقًا فَمَا لِلمَعْرِفَهْ
١٠٢٨. هَذَا إِذَا نَوَيْتَ مَعْنَى (مِنْ) وَإِنْ أَطْلَقْتَ تَفْضِيلًا بِلَا نِيَّةِ (مِنْ)
١٠٢٩. أَوْ أَنَّكَ التَّفْضِيلَ فِي وَصْفٍ زُكِنْ لَمْ تَنْوِ فَهْوَ طِبْقُ مَا بِهِ قُرِنْ
١٠٣٠. وَإِنْ تَكُنْ بِتِلْوِ (مِنْ) مُسْتَفْهِمَا أَوْ تِلْوِهِ فَهْوَ وَ(مِنْ) تَحَتَّمَا
١٠٣١. سَبْقُهُمَا وَقَوْلُهُ ذَا أَفْهَمَا فَلَهُمَا كُنْ أَبَدًا مُقَدِّمَا
١٠٣٢. كَمِثْلِ (مِمَّنْ أَنْتَ خَيْرٌ؟) وَلَدَى مِنْ صَحَّحَ المِثَالُ سَبْقَ المُبْتَدَا
١٠٣٣. حَتْمٌ وَفِي الوَارِدِ مِنْ ذَا مُورَدَا إِخْبَارٍ التَّقْدِيمُ نَزْرًا وُجِدَا
١٠٣٤. وَرَفْعُهُ الظَّاهِرَ نَزْرٌ (^٢) وَمَتَى مِنْ بَعْدِ نَفْيِ أَجْنَبِيٍّ أُثْبِتَا
١٠٣٥. مُفَضَّلًا عَلَيْهِ مِنْ وَجْهٍ أَتَى عَاقَبَ فِعْلًا فَكَثِيرًا ثَبَتَا
١٠٣٦. كَـ (لَنْ تَرَى فِي النَّاسِ مِنْ رَفِيقِ أَحْرَى بِهِ النَّفْعُ لَدَى المَضِيقِ
١٠٣٧. مِنْهُ بِذَا، أَوْ لَيْسَ مِنْ شَفِيقِ أَوْلَى بِهِ الفَضْلُ مِنَ الصِّدِّيقِ)