٨٧٤. بِفِعْلِهِ المَصْدَرَ أَلْحِقْ فِي العَمَلْ فَرْدًا مُكَبَّرًا بِتَاءٍ مَا اتَّصَلْ
٨٧٥. وَمُظْهَرًا لَا مُتْبَعًا قَبْلَ عَمَلْ مُضَافًا اوْ مُجَرَّدًا أَوْ مَعَ (أَلْ) (^٣)
٨٧٦. إِنْ كَانَ فِعْلٌ مَعَ (أَنْ) أَوْ (مَا) يَحُلّْ مَكَانَهُ أَوْ نَابَ عَنْهُ إِنْ تَقُلْ
٨٧٧. فِي عَمَلِ الفِعْلِ وَفِي مَعْنَاهُ حَلّْ مَحَلَّهُ وَلِاسْمِ مَصْدَرٍ عَمَلْ
٨٧٨. وَبَعْدَ جَرِّهِ الذِي أُضِيفَ لَهْ إِنْ كَانَ مَفْعُولًا لَهُ أَوْ فَاعِلَهْ
٨٧٩. وَشِئْتَ بِالآخَرِ أَنْ تُكَمِّلَهْ كَمِّلْ بِنَصْبٍ أَوْ بِرَفْعٍ عَمَلَهْ (^٤)
_________________
(١) أي بالاصطلاح النحوي لأن المثنى والمجموع آخره حال الإضافة حرف علة وإن لم يكن لامًا فهو معتل بهذا الاعتبار. اهـ حاشية الأصل.
(٢) انظر: معاني القرآن للزجاج ٣\ ٣٥٤ والمحتسب ١\ ٧٥ وشرح المفصل ٢\ ٢٠٥.
(٣) مذهب الكوفيين وابن السراج المنع. انظر: التصريح ٢\ ٦ وتوضح المقاصد والمسالك ٢\ ٨٤٠.
(٤) من الإضافة إلى الفاعل ونصب المفعول قوله تعالى: "ولولا دفع الله الناس" البقرة ٢٥١، ومن الإضافة إلى المفعول ورفع الفاعل كقولك: "بذل مجهودُ مُقِلٌّ زينٌ".
[ ١١٩ ]
٨٨٠. وَجُرَّ مَا يَتْبَعُ مَا جُرَّ وَمَنْ أَتْبَعَهُ رَفْعًا وَنَصْبًا حَيْثُ عَنْ
٨٨١. فَاعِلٍ أَوْ مَفْعُولِ مَا بِهِ اقْتَرَنْ رَاعَى فِي الِاتْبَاعِ المَحَلَّ فَحَسَنْ