٧٥٤. هَاكَ حُرُوفَ الجَرِّ وَهْيَ (مِنْ، إِلَى) كَذَاكَ (مَعْ، وَبَيْدَ) فِي مَا نُقِلَا
٧٥٥. وَ(لَاتَ) مِنْهَا وَكَذَاكَ (لَوْلَا حَتَّى، خَلَا، حَاشَا، عَدَا، فِي، عَنْ، عَلَى-
٧٥٦. مُذْ، مُنْذُ، رُبَّ، اللَّامُ، كَيْ، وَاوٌ، وَتَا وَهَا، وَهَمْزَةٌ) وَ(أَيْمُنٌ) أَتَى
٧٥٧. وَ(مُ، وَمُنْ) فِي قَسَمٍ ثُلِّثَتَا وَالكَافُ وَالبَا وَ(لَعَلَّ، وَمَتَى)
٧٥٨. بِالظَّاهِرِ اخْصُصْ (مُذْ، وَمُنْذُ، حَتَّى حَاشَا، خَلَا، كَيْ، وَلَعَلَّ) وَأَتَى
٧٥٩. ذَا فِي (مَتَى) وَ(لَاتَ) جَرَّ الوَقْتَا وَالكَافَ وَالوَاوَ وَ(رُبَّ) وَالتَّا
٧٦٠. وَاخْصُصْ بِـ (مُذْ، وَمُنْذُ) وَقْتًا وَبِـ (رُبّْ) نَكِرَةً وَالوَقْتُ فِيهِمَا وَجَبْ
_________________
(١) فذهب سيبويه والفراء وأكثر البصريين والكوفيين إلى منع تقديمه عليه، وذهب الكسائي والجرمي والمبرد إلى جوازه، ووافقهم ابن مالك لورود السماع به.
(٢) لكثرة المعاني التي ذكرها ابن مالك والشارح لحروف الجر فإننا نحيلك إلى المراجع التي ذكرت أمثلة لكل معنى من هذه المعاني. انظر: شرح الرماني ٦٦٣ وشرح التسهيل ٣\ ١٣٠ والتذييل والتكميل ١١\ ١١٤ وشرح المرادي ٢\ ٧٣٨ وأوضح المسالك ٣\ ٣ وانظر أيضًا: الجنى الداني ورصف المباني والقسم الأول من مغني اللبيب.
[ ١١١ ]
٧٦١. أَلَّا يُرَى مُسْتَقْبَلًا وَلَمْ يُعَبْ مُنَكَّرًا وَالتَّاءُ لـ (اللهِ، وَرَبّْ)
٧٦٢. وَمَا رَوَوْا مِنْ نَحْوِ (رُبَّهُ فَتَى) (^١) نَكِّرْ ضَمِيرَهُ وَفِي مَنْ أَثْبَتَا
٧٦٣. تَعْرِيفَهُ فَذَاكَ حَيْثُ ثَبَتَا نَزْرٌ كَذَا (كَهَا) (^٢) وَنَحْوُهُ أَتَى
٧٦٤. بَعِّضْ وَبَيِّنْ وَابْتَدِئْ فِي الأَمْكِنَهْ عَلِّلْ وَمَعْنَى (عِنْدَ) كُنْ مُبَيِّنَهْ
٧٦٥. وَ(عَنْ، عَلَى، وَفِي) جَمِيعًا بَيَّنَهْ بِـ (مِنْ) وَقَدْ تَأْتِي لِبَدْءِ الأَزْمِنَهْ
٧٦٦. وَزِيدَ فِي نَفْيٍ وَشِبْهِهِ فَجَرّْ مَا كَانَ مَفْعُولًا بِه فِي الأَصْلِ مَرّْ
\٢٨ أ\ نَكِرَةً (^٣) كَـ (مَا لِبَاغٍ مِنْ مَفَرّْ) ٧٦٧. أَوْ مُبْتَدًا أَوْ فَاعِلًا إِنِ اسْتَقَرّْ
٧٦٨. لِلِانْتِهَا (حَتَّى، وَلَامٌ، وَإِلَى) وَبِـ (إِلَى) التَّبْيِينُ وَالظَّرْفُ انْجَلَى
٧٦٩. وَمِثْلَ (مَعْ، وَمِنْ، وَعِنْدَ) نُقِلَا وَ(مِنْ) وَبَاءٌ يُفْهِمَانِ بَدَلَا
٧٧٠. وَاللَّامُ لِلمِلْكِ وَشِبْهِهِ وَفِي ضَرُورَةٍ وَنَسَبٍ وَمِثْلَ (فِي-
٧٧١. وَمِنْ، عَلَى، مَعْ، عِنْدَ، بَعْدَ، عَنْ) وَفِي تَعْدِيَةٍ أَيْضًا وَتَعْلِيلٍ قُفِي
٧٧٢. وَزِيدَ وَالظَّرْفِيَّةَ اسْتَبِنْ بِبَا وَقَسَمًا وَلِانْتِهَاءٍ نُسِبَا
٧٧٣. وَلِزِيَادَةٍ كَثِيرًا غَلَبَا وَ(فِي) وَقَدْ يُبَيِّنَانِ السَّبَبَا
٧٧٤. بِالبَا اسْتَعِنْ وَعَدِّ عَوِّضْ أَلْصِقِ وَذَا لِبَاءٍ لَيْسَ بِالمُفَارِقِ
٧٧٥. عَلِّلْ بِهَا كَذَا لِلِاسْتِعَلَا ارْتُقِي وَمِثْلَ (مَعْ، وَعَنْ، وَمِنْ) بِهَا انْطِقِ
_________________
(١) إشارة إلى قوله من الخفيف: رُبّه فتيةً دعوْت إلى ما يُورِثُ المجدَ دائبًا فأجابوا انظر: شرح التسهيل ٣\ ١٨٤ وأوضح المسالك ٣\ ١٦ والمقاصد النحوية ٣\ ١٢٠٦.
(٢) إشارة إلى ما رواه سيبويه من قول العجاج: نَحَّى الذباباتِ شمالًا كثبَا وأمَّ أوعالٍ كَهَا أو أقربَا انظر: الكتاب ٢\ ٣٨٤ والأصول ٢\ ١٢٣ والمسائل العسكريات ٧٧.
(٣) في "م": "منكرًا".
[ ١١٢ ]
٧٧٦. (عَلَى) لِلِاسْتِعْلَا وَمَعْنَى (فِي، وَعَنْ وَمِنْ، وَمَعْ، وَالبَا) وَلِلتَّعْلِيلِ عَنّْ
٧٧٧. وَزِيدَ وَالإِضْرَابُ فِيهَا قَدْ يُظَنّْ بِـ (عَنْ) تَجَاوُزًا عَنَى مَنْ قَدْ فَطَنْ
٧٧٨. وَقَدْ تَجِي مَوْضِعَ (بَعْدَ، وَعَلَى وَفِي، وَمِنْ، وَالبَا) وَتُعْطِي البَدَلَا
٧٧٩. وَجَاءَ فِي مَوْضِعِ لَامٍ عَلَّلَا (^١) كَمَا (عَلَى) مَوْضِعَ (عَنْ) قَدْ جُعِلَا
٧٨٠. شَبِّهْ بِكَافٍ وَبِهَا التَّعْلِيلُ قَدْ أُثْبِتَ وَالأَكْثَرُ نَفْيَهُ اعْتَقَدْ
٧٨١. وَكَـ (عَلَى) أَوْ مِثْلَ بًا وَذَا يُرَدّْ يُعْنَى وَزَائِدًا لِتَوْكِيدٍ وَرَدْ
\٢٨ ب\ كَمَا (عَلَى) (^٢) فِعْلًا أَتَى مُسْتَعْمَلَا ٧٨٢. وَاسْتُعْمِلَ اسْمًا وَكَذَا (عَنْ، وَعَلَى)
٧٨٣. وَاسْمَيْنِ جَانِبًا وَفَوْقًا مَا تَلَا مِنْ أَجْلِ ذَا عَلَيْهِمَا (مِنْ) دَخَلَا
٧٨٤. وَ(مُذْ، وَمُنْذُ) اسْمَانِ حَيْثُ رَفَعَا خَبَرًا اوْ بِالِابْتِدَاءِ رُفِعَا
٧٨٥. أَوْ أُولِيَا مَا صَدْرُهُ اسْمًا وَقَعَا أَوْ أُولِيَا الفِعْلَ كَـ (جِئْتُ مُذْ دَعَا)
٧٨٦. وَإِنْ يَجُرَّا فِي مُضِيٍّ فَكَـ (مِنْ) مَعْنًى إِنِ المَاضِي بِتَعْرِيفٍ قُرِنْ
٧٨٧. وَإِنْ يُنَكَّرْ رَادِفَا (إِلَى، وَمِنْ) هُمَا وَفِي الحُضُورِ مَعْنَى (فِي) اسْتَبِنْ
٧٨٨. وَبَعْدَ (مِنْ، وَعَنْ، وَبَاءٍ) زِيدَ (مَا) وَالجَرُّ بَاقٍ غَالِبًا وَرُبَّمَا
٧٨٩. تَكُفُّ (مِنْ) وَالبَا خِلَافَ (عَنْ بِمَا) فَلَمْ يَعُقْ (^٣) عَنْ عَمَلٍ قَدْ عُلِمَا
٧٩٠. وَزِيدَ بَعْدَ (رُبَّ) وَالكَافِ فَكَفّْ فَيَدْخُلَانِ جُمْلَةً وَذَا اتَّصَفْ
٧٩١. بِكَثْرَةٍ كَمَا بِقَوْلِهِ وَصَفْ وَقَدْ تَلِيهِمَا وَجَرٌّ لَمْ يُكَفْ
٧٩٢. وَحُذِفَتْ (رُبَّ) فَجَرَّتْ بَعْدَ (بَلْ) كَقَوْلِهِ "بَلْ بَلَدٍ" (^٤)
وَذَاكَ قَلّْ
_________________
(١) ضبطت في "م": "عُلِّلَا".
(٢) يكتب حينئذ بالألف القائمة "علا".
(٣) في "م": "تعق".
(٤) إشارة إلى قول رؤبة: بل بلدٍ ملء الفجاج قتمُه لا يُشترى كتّانه وجَهْرَمُهْ انظر: المسائل البصريات ١\ ٦٩٧ وأمالي ابن الشجري ١\ ٢١٨ وشرح المفصل ٥\ ٢٧.
[ ١١٣ ]
٧٩٣. وَدُونَ عَاطِفٍ أَقَلُّ مِنْ بِـ (بَلْ) وَالفَا وَبَعْدَ الوَاوِ شَاعَ ذَا العَمَلْ
٧٩٤. وَقَدْ يُجَرُّ بِسِوَى (رُبَّ) لَدَى حَذْفٍ وَبَعْضُ ذَاكَ لَنْ يَطَّرِدَا
٧٩٥. فَاقْصُرْ عَلَى السَّمَاعِ جَرًّا إِنْ بَدَا حَذْفٌ وَبَعْضُهُ يُرَى مُطَّرِدَا