٣٧٤. لِـ (إِنَّ، أَنَّ، لَيْتَ، لَكِنَّ، لَعَلّْ- الآتِ فِيهِ (عَنَّ، أَوْ لَعَنَّ، عَلّْ) (^١)
٣٧٥. بِفَتْحٍ اوْ كَسْرٍ- (عَسَى) (^٢) حَرْفًا وَقَلّْ كَأَنَّ) عَكْسُ مَا لِـ (كَانَ) مِنْ عَمَلْ
٣٧٦. كَـ (إِنَّ زَيْدًا عَالِمٌ بِأَنِّي أَحْذَرُهُ، وَلَيْتَهُ فِي ظَنِّي
٣٧٧. شَيْءٌ، لَعَلِّي حَذِرٌ، كَأَنِّي كُفْؤٌ، وَلَكِنَّ ابْنَهُ ذُو ضِغْنِ)
\١٤ ب\ يَكُونُ ظَرْفًا أَوْ بِهِ حُكْمًا حُذِي ٣٧٨. وَرَاعِ ذَا التَّرْتِيبَ إِلَّا فِي الذِي
٣٧٩. فَسَبْقَهُ الِاسْمَ إِذًا لَا تَنْبِذِ كَـ (لَيْتَ فِيهَا -أَوْ هُنَا- غَيْرَ البَذِي)
٣٨٠. وَهَمْزَ (إِنَّ) افْتَحْ لِسَدِّ مَصْدَرِ لَا مُفْرَدٍ إِذْ لَيْسَ بِالمُحَرَّرِ
٣٨١. لِأَنَّ بَعْضَ ذَا عَنِ الفَتْحِ عَرِي مَسَدَّهَا وَفِي سِوَى ذَاكَ اكْسِرِ
٣٨٢. فَاكْسِرْ فِي الِابْتِدَا وَفِي بَدْءِ صِلَهْ وَخَبَرٍ عَنِ اسْمِ ذَاتٍ أَهْمَلَهْ
٣٨٣. مَعْ شَرْطِهِ وَهْوَ انْتِفَاءُ النَّسْخِ لَهْ وَحَيْثُ (إِنَّ) لِيَمِينٍ مُكْمِلَهْ
٣٨٤. أَوْ حُكِيَتْ بِالقَوْلِ أَوْ حَلَّتْ مَحَلّْ وَصْفٍ أَوِ اثْرَ (إِذْ) كَذَاكَ إِنْ دَخَلْ
٣٨٥. (حَيْثُ) (^٣) عَلَيْهَا أَوْ تَكُونُ فِي مَحَلّْ حَالٍ كَـ (زُرْتُهُ وَإِنِّي ذُو أَمَلْ)
٣٨٦. وَكَسَرُوا مِنْ بَعْدِ فِعْلٍ عُلِّقَا عَنْهَا بِلَامِ الِابْتِدَا إِذْ سَبَقَا
٣٨٧. تَصَدُّرًا مَعْ كَوْنِ (إِنَّ) أُلْحِقَا بِاللَّامِ كَـ (اعْلَمْ إِنَّهُ لَذُو تُقَى)
٣٨٨. بَعْدَ (إِذَا) فُجَاءَةٍ أَوْ قَسَمِ قَدْ صَرَّحُوا بِفِعْلِهِ فِي الكَلِمِ
٣٨٩. وَكَانَ مَعْ ذَا الِاشْتِرَاطِ المُحْكَمِ لَا لَامَ بَعْدَهُ بِوَجْهَيْنِ نُمِي
_________________
(١) انظر: لسان العرب ١٣\ ١٨٣.
(٢) عسى معطوف بإسقاط العاطف وحرفًا حال منه وفاعل قل ضمر راجع إليه وكأن بعده معطوف كذلك انتهى. اهـ حاشية الأصل.
(٣) لأن (إذ، وحيث) لا تضافان إلا إلى جملة.
[ ٨٤ ]
٣٩٠. مَعْ تِلْوِ فَا الجَزَا (^١) وَذَا يَطَّرِدُ بَعْدَ (أَمَا، حَتَّى، وَوَاوٍ) مُفْرَدُ (^٢)
٣٩١. قَابِلُ عَطْفٍ قَبْلَهَا وَيَرِدُ فِي نَحْوِ (خَيْرُ القَوْلِ إِنِّي أَحْمَدُ)
٣٩٢. وَبَعْدَ ذَاتِ الكَسْرِ تَصْحَبُ (^٣) الخَبَرْ لَامُ ابْتِدَاءٍ زَحْلَقُوهَا لِلحَذَرْ
\١٥ أ\ لَامُ ابْتِدَاءٍ نَحْوُ (إِنِّي لَوَزَرْ) ٣٩٣. مِنْ جَمْعِ حَرْفَيْنِ وَفِي فَتْحٍ نَدَرْ (^٤)
٣٩٤. وَلَا يَلِي ذِي اللَّامَ مَا قَدْ نُفِيَا وَنَادِرٌ مَا مِنْهُ عَنْهُمْ رُوِيَا (^٥)
٣٩٥. وَالخُلْفُ فِي مَاضٍ كَـ (نِعْمَ) حُكِيَا (^٦) وَلَا مِنَ الأَفْعَالِ مَا كَـ (رَضِيَا)
٣٩٦. وَقَدْ يَلِيهَا مَعَ (قَدْ) كَـ (إِنَّ ذَا لَقَدْ أَتَى) وَقِيلَ لَا يَصِحُّ ذَا (^٧)
٣٩٧. إِلَّا بِلَامِ قَسَمٍ وَهَكَذَا (لَقَدْ سَمَا عَلَى العِدَا مُسْتَحْوِذَا)
٣٩٨. وَتَصْحَبُ الوَاسِطَ مَعْمُولَ الخَبَرْ أَيْ خَبَرٍ يَقْبَلُ فِيهِ أنْ يُقَرّْ
٣٩٩. وَشَرْطُ نَفْيِ كَوْنِهِ حَالًا ظَهَرْ وَالفَصْلَ وَاسْمًا حَلَّ قَبْلَهُ الخَبَرْ
٤٠٠. وَوَصْلُ (مَا) بِذِي الحُرُوفِ مُبْطِلُ شَبَهَهَا بِـ (كَانَ) حَيْثُ تَدْخُلُ
٤٠١. فِعْلًا سِوَى (لَيْتَ) كَذَاكَ تُبْطِلُ إِعْمَالَهَا وَقَدْ يُبَقَّى العَمَلُ
_________________
(١) في "م": "الجر".
(٢) مبتدأ خبره قبلها وقابل صفته والجملة صفة واو انتهى. اهـ حاشية الأصل
(٣) في"م": "يصحب"، وهو خلاف الأولى؛ لأنه يقول بعدها "زحلقوها".
(٤) هذا مذهب المبرد، وعليه قراءة: "ألا أنهم ليأكلون الطعام". انظر: الأصول ١\ ٢٧٤ وإعراب النحاس ٣\ ١٠٨.
(٥) منه قول أبي حزام من الوافر: وَأعلم أَن تَسْلِيمًا وتركًا لَلَا متشابهان وَلَا سَوَاء انظر: حروف المعاني والصفات ٤١ والمحتسب ١\ ٤٣ وشرح التسهيل ٢\ ٢٧.
(٦) أجازه الأخفش والفراء وتبعهما ابن مالك. انظر: شرح التسهيل ٢\ ٢٨ وأوضح المسالك ١\ ٣٣٦.
(٧) منع هذا خطاب الماوردي، وإذا وجدت اللام معها فهي للقسم عنده. انظر: ١\ ٥٣٢.
[ ٨٥ ]
٤٠٢. وَجَائِزٌ رَفْعُكَ مَعْطُوفًا عَلَى مُسْتَتِرٍ (^١) فِي خَبِرٍ إِنْ فُصِلَا
٤٠٣. أَوْ مَوْضِعَ الجُمْلَةِ قَبْلُ لَا عَلَى مَنْصُوبِ (إِنَّ) بَعْدَ أَنْ تَسْتَكْمِلَا
٤٠٤. وَأُلْحِقَتْ بِـ (إِنَّ) (لَكِنَّ، وَأَنّْ) فِي ذَلِكَ العَطْفِ بِخُلْفٍ قَدْ وَهَنْ
٤٠٥. فِي (إِنَّ) وَالوِفَاقُ فِي (لَكِنَّ) عَنّْ (^٢) مِنْ دُونِ (لَيْتَ، وَلَعَلَّ، وَكَأَنّْ)
٤٠٦. وَخُفِّفَتْ (إِنَّ) فَقَلَّ العَمَلُ وَكَثُرَ الإِهْمَالُ فِي مَا نَقَلُوا
٤٠٧. إِذْ ذَهَبَ اخْتِصَاصُهَا المُعَلِّلُ (^٣) وَتَلْزَمُ اللَّامُ إِذَا مَا تُهْمَلُ
\١٥ ب\ قَرِينَةٌ لَفْظِيَّةٌ أَوْ وُجِدَا ٤٠٨. وَرُبَّمَا اسْتُغْنِيَ عَنْهَا إِنْ بَدَا
٤٠٩. مِنَ السِّيَاقِ مَا يُفِيدُ المَقْصِدَا (^٤) مَا (^٥) نَاطِقٌ أَرَادَهُ مُعْتَمِدَا
٤١٠. وَالفِعْلُ إِنْ لَمْ يَكُ نَاسِخًا فَلَا تَقِسْ بِـ (إِنْ) ذِي وَصْلَهُ وَنُقِلَا
٤١١. نَزْرًا وَحَيْثُ كَانَ بِالنَّسْخِ انْجَلَى تُلْفِيهِ غَالِبًا بِـ (إِنْ) ذِي مُوصَلَا
٤١٢. وَإِنْ تُخَفَّفْ (أَنَّ) فَاسْمُهَا اسْتَكَنّْ بِحَذْفِهِ لَفْظًا وُجُوبًا وَوَهَنْ
٤١٣. بُرُوزُهُ (^٦) وَهْوَ سِوَى ضَمِيرِ شَأْنْ وَالخَبَرَ اجْعَلْ جُمْلَةً مِنْ بَعْدِ (أَنْ)
_________________
(١) وهو عطف مفرد على الأول وجملة على الثاني. اهـ حاشية الأصل.
(٢) انظر: الإنصاف ١\ ١٥١.
(٣) بمعنى أن اختصاصها بالدخول على المبتدأ سوّغ لها العمل، وإذا خففت فإنها حينئذ لا تختص فيزول العمل.
(٤) وعليه قول الطرماح من الطويل: أنا ابنُ أُباةِ الضَّيْمِ مِن آلِ مالكٍ وإنْ مالكٌ كانت كرامَ المعادِنِ انظر: شرح التسهيل ٢\ ٣٤ وتخليص الشواهد ٣٧٨.
(٥) بدل من المقصدا. اهـ حاشية الأصل.
(٦) ومنه ورد ما أنشده الفراء: فلو أَنْكِ فِي يومِ الرخاءِ سألتِني فراقَكِ لَمْ أبخلْ وأنتِ صديقُ انظر: معاني القرآن للفراء ٢\ ٩٠ والزاهر ١\ ٢١٥ وشرح الكتاب للسيرافي ٢\ ٤٦٩.
[ ٨٦ ]
٤١٤. وَإِنْ يَكُنْ فِعْلًا وَلَمْ يَكُنْ دُعَا أَيْ صَدْرُهُ فَاسْمُ (يَكُنْ) قَدْ رَجَعَا
٤١٥. إِلَى مُضَافٍ قَدْ وَعَاهُ مَنْ وَعَى وَلَمْ يَكُنْ تَصْرِيفُهُ مُمْتَنِعَا
٤١٦. فَالأَحْسَنُ الفَصْلُ بِـ (قَدْ) أَوْ نَفْيٍ اوْ (^١) تَقْيِيدَ هَذَا النَّفْيِ حَتْمًا قَدْ رَأَوْا
٤١٧. بِـ (لَمْ، وَلَا، وَلَنْ) كَمَا عَنَاهُ أَوْ تَنْفِيسٍ اوْ (لَوْ) وَقَلِيلٌ ذِكْرُ (لَوْ)
٤١٨. وَخُفِّفَتْ (كَأَنَّ) أَيْضًا فَنُوِي مَنْصُوبُهَا ضَمِيرَ شَأْنٍ فِي القَوِي
٤١٩. وَجُمْلَةُ الفِعْلِ بِـ (لَمْ) (^٢) أَوْ (قَدْ) (^٣)
تَلِي مَنْصُوبَهَا وَثَابِتًا أَيْضًا رُوِي (^٤)