٣٤٢. إِعْمَالَ (لَيْسَ) أُعْمِلَتْ (مَا) دُونَ (إِنْ) وَخَبَرٌ مَعْمُولُهُ بِهَا قُرِنْ
٣٤٣. وَلَيْسَ مَجْرُورًا وَلَا ظَرْفًا يَعِنّْ مَعَ بَقَا النَّفْيِ وَتَرْتِيبٍ زُكِنْ
٣٤٤. وَسَبْقَ حَرْفِ جَرٍّ اوْ ظَرْفٍ كَمَا لَوْ جَاءَ كُلٌّ خَبَرًا جَوِّزْهُمَا
_________________
(١) قال أبو بكر الأنباري: "قال أبو بكر: قال أهل النحو: معناه: "افعلْ كذا وكذا إنْ كنت لا تفعل غيره". فدخلت (ما) صلةً لـ (أن)، كما قال الله ﷿: ﴿فإمّا تَرَيِنَّ من البشر أحدًا﴾ مريم ٢٦، فاكتفى بـ (لا) من الفعل، كما تقول العرب: "مَنْ سَلَّمَ عَليكَ فسلِّمْ عليه، ومَنْ لا فلا"، معناه: "ومَن لم يسلم عليك فلا تسلم عليه"، فاكتفى بـ (لا) من الفعل. وأجاز الفراء: "مَنْ أكرمني أكرمته ومَنْ لا لم أكرمه"، على معنى: "ومن لم يكرمني لم أكرمه"، فاكتفى بـ (لا) من الفعل. أنشدنا أبو العباس أحمد بن يحيى: وقالوا له إنَّ الطريقَ ثَنِيَّةٌ صَعودٌ تُنادِي كلَّ كهلٍ وأمْرَدا صَعودٌ فمن تُلْمِعْ به اليومَ يأتِها ومَنْ لا تَلهى بالضَّحاءِ فأوْردا قال: "فمعناه: "ومن لم تلمع به"، فاكتفى بـ (لا) من الفعل". انظر: الكتاب ١\ ٢٩٤ والمقتضب ٢\ ١٥١ والزاهر ١\ ١٥٩ وما بعدها.
(٢) في "م": "بر".
[ ٨١ ]
٣٤٥. وَاخْتِيرَ فِي مَعْمُولِهِ إِذْ مِثْلَ (مَا بِي أَنْتَ مَعْنِيًّا) أَجَازَ العُلَمَا
٣٤٦. وَرَفْعَ مَعْطُوفٍ بِـ (لَكِنْ) أَوْ بِـ (بَلْ) بِجَعْلِهِ مَعْ مُبْتَدًا مِنَ الجُمَلْ
٣٤٧. لِكَوْنِ نَفْيِ (مَا) بِذَا العَطْفِ بَطَلْ مِنْ بَعْدِ مَنْصُوبٍ بِـ (مَا) الْزَمْ حَيْثُ حَلّْ
٣٤٨. وَبَعْدَ (مَا، وَلَيْسَ) جَرَّ البَا الخَبَرْ وَلَيْسَ إِعْمَالُكَ (مَا) بِمُعْتَبَرْ
٣٤٩. أَوْ كَوْنُهَا كَـ (لَيْسَ) ثَمَّ ذَا اشْتَهَرْ وَبَعْدَ (لَا) وَنَفْيِ (كَانَ) قَدْ يُجَرّْ
\١٣ ب\ مَعَ بَقَا النَّفْيِ وَتَرْتِيبٍ جَلَا ٣٥٠. فِي النَّكِرَاتِ أُعْمِلَتْ كَـ (لَيْسَ) (لَا)
٣٥١. وَجَاءَ فِي مَعْرِفَةٍ مُقَلَّلَا (^١) وَقَدْ تَلِي (لَاتَ، وَإِنْ) ذَا العَمَلَا
٣٥٢. وَمَا لِـ (لَاتَ) فِي سِوَى حِينٍ عَمَلْ أَيْ فِي سِوَى الأَزْمَانِ وَالتَّنْكِيرُ ظَلّْ
٣٥٣. شَرْطًا وَحَذْفُ وَاحِدٍ حَتْمًا حَصَلْ (^٢) وَحَذْفُ ذِي الرَّفْعِ فَشَا وَالعَكْسُ قَلّْ