٦٩٠. الحَالُ وَصْفٌ فَضْلَةٌ مُنْتَصِبُ نَصْبًا مُلَازِمًا لَهُ لَا يَذْهَبُ
٦٩١. مُبِينُ هَيْئَةٍ وَمِنْ ذَا يَقْرُبُ مُفْهِمُ فِي حَالٍ كَـ (فَرْدًا أَذْهَبُ)
٦٩٢. وَكَوْنُهُ مُنْتَقِلًا مُشْتَقَّا مُنَكَّرًا وَمَنْ لَهُ اسْتَحَقَّا
٦٩٣. مُعَرَّفًا مُتَّحِدَيْنِ صِدْقَا يَغْلِبُ لَكِنْ لَيْسَ مُسْتَحَقَّا
\٢٥ ب\ مُفَاعِلٍ (^٢) وَالنَّوْعِ (^٣) وَالمُتَّصِفِ (^٤) ٦٩٤. وَيَكْثُرُ الجُمُودُ فِي سِعْرٍ وَفِي
٦٩٥. وَالأَصْلِ (^٥) وَالفَرْعِ (^٦) وَبَاقِي مَا يَفِي مُبْدِي تَأَوُّلٍ بِلَا تَكَلُّفِ
٦٩٦. كَـ (بِعْهُ مُدًّا بِكَذَا يَدًا بِيَدْ) (خَلْقًا سَوِيًّا) (ذَهَبًا) وَكَالعَدَدْ (^٧)
٦٩٧. وَطَوْرِ تَفْضِيلٍ (^٨) وَتَرْتِيبٍ عَدَدْ (^٩) وَ(كَرَّ زَيْدٌ أَسَدًا) أَيْ كَأَسَدْ
٦٩٨. وَالحَالُ إِنْ عُرِّفَ لَفْظًا فَاعْتَقِدْ تَأْوِيلَهُ وَقِيلَ لَا (^١٠) أَوْ إِنْ (^١١) قُصِدْ
_________________
(١) وهو مذهب سيبويه، قال: ""وأما (حاشا) فليس باسم، ولكنه حرف يجر ما بعده كما تجر (حتى) ما بعدها، وفيه معنى الاستثناء". انظر: الكتاب ١\ ٣٧٧.
(٢) كقول ابن مالك في ما يلي: ""بعته يدًا بيد" أي: مناجزةً.
(٣) نحو: "هذا مالك ذهبًا"، والذهب نوع من المال.
(٤) نحو: ﴿فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا﴾. مريم ١٧.
(٥) نحو: ﴿قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا﴾. الإسراء ٦١.
(٦) نحو: ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا﴾. الشعراء ١٤٩.
(٧) نحو: ﴿فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً﴾. الأعراف ١٤٢.
(٨) نحو: "هذا بُسرًا أطيبُ منه رطبًا".
(٩) نحو: "ادخلوا رَجُلًا رَجُلًا" أي: مرتبين.
(١٠) هو مذهب يونس والبغداديين. انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٢\ ٦٩٧ والتصريح ١\ ٥٨٠ وهمع الهوامع ٢\ ٣٠١.
(١١) عطف على مفهوم من السياق تقديره وقيل لا مطلقًا أو إن إلخ. اهـ حاشية الأصل.
[ ١٠٧ ]
٦٩٩. شَرْطٌ (^١) وَالَاوَّلُ الصَّحِيحُ فَاعْتَمِدْ تَنْكِيرَهُ مَعْنًى كَـ (وَحْدَكَ اجْتَهِدْ)
٧٠٠. وَمَصْدَرٌ مُنَكَّرٌ حَالًا يَقَعْ مُؤَوَّلًا بِالوَصْفِ لَكِنْ يُتَّبَعْ
٧٠١. وَلَا يُقَسْ وَمَعَ هَذَا قَدْ وَقَعْ بِكَثْرَةٍ كَـ (بَغْتَةً زَيْدٌ طَلَعْ)
٧٠٢. وَلَمْ يُنَكَّرْ غَالِبًا ذُو الحَالِ إِنْ لَمْ تَكُ جُمْلَةٌ بِوَاوٍ تَقْتَرِنْ (^٢)
٧٠٣. أَوْ يَكُ مَعْ مَعْرِفَةٍ (^٣) كَذَاكَ إِنْ لَمْ يَتَأَخَّرْ أَوْ يُخَصَّصْ أَوْ يَبِنْ
٧٠٤. مِنْ بَعْدِ نَفْيٍ أَوْ مُضَاهِيهِ كَـ (لَا -أَوْ هَلْ- يُعَانُ ذَا الضَّعِيفُ المُبْتَلَى)
٧٠٥. وَذَا لِغَيْرِ النَّهْيِ وَالنَّهْيُ كَـ (لَا يَبْغِ (^٤) امْرُؤٌ عَلَى امْرِئٍ مُسْتَسْهِلَا)
٧٠٦. وَسَبْقُ حَالٍ مَا بِحَرْفٍ جُرَّ قَدْ جُوِّزَ إِنْ زِيدَ وَحَذْفُهُ اطَّرَدْ
٧٠٧. وَسَبْقَ مَا جُرَّ بِحَرْفٍ لَمْ يُزَدْ أَبَوْا وَلَا أَمْنَعُهُ (^٥) فَقَدْ وَرَدْ
٧٠٨. وَلَا تُجِزْ حَالًا مِنَ المُضَافِ لَهْ مُقَدَّمًا فَالمَنْعُ عَنْهُمْ شَمِلَهْ
\٢٦ أ\ إِلَّا إِذَا اقْتَضَى المُضَافُ عَمَلَهْ ٧٠٩. وَلَا مُؤَخَّرًا فَكُلٌّ حَظَلَهْ
٧١٠. أَوْ كَانَ جُزْءَ مَا لَهُ أُضِيفَا أَوْ عَنْهُ أَغْنَى إِنْ يَكُنْ مَحْذُوفَا
٧١١. وَاجْعَلْ إِلَى ذَا قَوْلَهُ مَصْرُوفَا أَوْ مِثْلَ جُزْئِهِ فَلَا تَحِيفَا
٧١٢. وَالحَالُ إِنْ يُنْصَبْ بِفِعْلٍ صُرِّفَا وَلَوْ يَكُونُ نَاقِصًا إِذْ عُرِفَا
٧١٣. تَصْحِيحُ أَنْ يَنْصِبَهَا بِلَا خَفَا أَوْ صِفَةٍ أَشْبَهَتِ المُصَرَّفَا
_________________
(١) وهو مذهب الكوفيين. انظر: تمهيد القواعد ٥\ ٢٢٦٥ والتذييل والتكميل ٩\ ٢٨.
(٢) نحو: ﴿أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ﴾. البقرة ٢٥٩.
(٣) اشتراك المعرفة مع النكرة في الحال نحو: "هؤلاء ناسٌ وعبدُ اللهِ منطلقينَ"، وقد جعل سيبويه لهذه المسألة بابًا. انظر: ١\ ٢٥٨.
(٤) في النسخ الثلاث "يبغي"، وهذا يناقض مقصد المؤلف حيث قال "والنهي "، وهذه الناهية تقتضي ما بعدها مجزومًا.
(٥) هو في ذلك تبع للفارسي وابن كيسان وابن برهان. انظر: إيضاح الشعر للفارسي ١\ ٤٨١ وشرح العمدة لان مالك ١\ ٤٢٩.
[ ١٠٨ ]
٧١٤. فَجَائِزٌ تَقْدِيمُهُ كَـ (مُسْرِعَا مُنْطَلِقٌ زَيْدٌ، وَرَاجِلًا سَعَى-
٧١٥. وَفَائِقًا ذَا حَسَنٌ، وَمَا رَعَا ذَا رَاحِلٌ، وَمُخْلِصًا زَيْدٌ دَعَا)
٧١٦. وَعَامِلٌ ضُمِّنَ مَعْنَى الفِعْلِ لَا جَوْهَرَهُ وَاسْمٌ أَتَى مُفَضِّلَا
٧١٧. وَاسْمٌ لِفِعْلٍ بِالحُرُوفِ وَبِلَا حُرُوفِهِ مُؤَخَّرًا لَنْ يَعْمَلَا
٧١٨. كَـ (تِلْكَ، لَيْتَ، وَكَأَنَّ) وَنَدَرْ سَبْقٌ عَلَى عَامِلِهَا وَهْوَ خَبَرْ
٧١٩. ظَرْفٌ وَمَجْرُورٌ عَقِيبَ حَرْفِ جَرّْ نَحْوُ (سَعِيدٌ مُسْتَقِرًّا (^١) فِي هَجَرْ)
٧٢٠. وَنَحْوُ (زَيْدٌ مُفْرَدًا أَنْفَعُ مِنْـ ـهُ ذَا اقْتِرَانٍ بِضَعِيفٍ قَدْ وَهِنْ)
٧٢١. وَنَحْوُ (ذَا مُخَذَّلًا أَنْفَعُ مِنْ عَمْرٍو مُعَانًا (^٢» مُسْتَجَازٌ لَنْ يَهِنْ
٧٢٢. وَالحَالُ قَدْ يَجِيءُ ذَا تَعَدُّدِ وَلَيْسَ مِنْ هَذَا عَلَى المُعْتَمَدِ
٧٢٣. مَا فِيهِ عَطْفٌ ثُمَّ ذُو التَّعَدُّدِ لِمُفْرَدٍ فَاعْلَمْ وَغَيْرِ مُفْرَدِ
\٢٦ ب\ وَهَكَذَا صَاحِبُهَا قَدْ وَرَدَا ٧٢٤. وَعَامِلُ الحَالِ بِهَا قَدْ أُكِّدَا
٧٢٥. كَـ"مَنْ فِي الَارْضِ كُلُّهُمْ" (^٣) وَالمُبْتَدَا فِي نَحْوِ (لَا تَعْثَ فِي الَارْضِ مُفْسِدَا)
٧٢٦. وَإِنْ تُؤَكِّدْ جُمْلَةً فَمُضْمَرُ نَاصِبُهَا وَامْتَنَعَ المُنَكَّرُ
٧٢٧. فِيهَا وَمَا يُشْتَقُّ إِذْ لَا يُذْكَرُ عَامِلُهَا وَلَفْظُهَا يُؤَخَّرُ
٧٢٨. وَمَوْضِعَ الحَالِ يَجِيءُ جُمْلَهْ وَعَلَمَ اسْتِقْبَالِهَا امْنَعْ وَصْلَهْ (^٤)
٧٢٩. بِالصَّدْرِ، وَالإِنْشَاءُ مَا سِيقَتْ لَهْ كَـ (جَاءَ زَيْدٌ وَهْوَ نَاوٍ رِحْلَهْ)
٧٣٠. وَذَاتُ بَدْءٍ بِمُضَارِعٍ ثَبَتْ بِغَيْرِ (قَدْ) أَوْ (مَا، وَلَا) لَهُ نَفَتْ
٧٣١. وَمَاضٍ (الَّا) قَبْلَهُ أَوْ (أَوْ) تَلَتْ حَوَتْ ضَمِيرًا وَمِنَ الوَاوِ خَلَتْ
_________________
(١) في "م": "مستقر".
(٢) في الأصل: "مهانًا".
(٣) إشارة إلى قوله تعالى: (ولو شاء ربُّكَ لآمن مَن في الأرضِ كُلُّهم جميعًا). يونس ٩٩.
(٤) لأن الاستقبال ينافي الحال.
[ ١٠٩ ]
٧٣٢. وَذَاتَ وَاوٍ بَعْدَهَا انْوِ مُبْتَدَا إِنْ إِثْرَهَا المُضَارِعُ المَاضِي (^١) بَدَا
٧٣٣. وَلَمْ نَقُلْ بِعَطْفِهَا وَالمُبْتَدَا لَهُ المُضَارِعَ اجْعَلَنَّ مُسْنَدَا
٧٣٤. وَجُمْلَةُ الحَالِ سِوَى مَا قُدِّمَا وَذَاتُ تَوْكِيدٍ لِجُمْلَةٍ وَمَا
٧٣٥. يَكُونُ بَعْدَ عَاطِفٍ تَقَدَّمَا بِوَاوٍ اوْ بِمُضْمَرٍ أَوْ بِهِمَا
٧٣٦. وَالحَالُ قَدْ يُحْذَفُ مَا فِيهَا عَمِلْ حَتْمًا لِتَدْرِيجٍ (^٢) وَتَوْبِيخٍ (^٣) نُقِلْ
٧٣٧. وَغَيْرِهِ وَجَائِزًا كَمَا شَمِلْ وَبَعْضُ مَا يُحْذَفُ ذِكْرُهُ حُظِلْ