٤٦٦. إِلَى ثَلَاثَةٍ (رَأَى، وَعَلِمَا) النَّاصِبَيْنِ اثْنَيْنِ نَصْبًا لَزِمَا
٤٦٧. مِنَ المَفَاعِيلِ عَلَى مَا عُلِمَا عَدَّوْا إِذَا صَارَا (^٣) (أَرَى، وَأَعْلَمَا)
٤٦٨. وَمَا لِمَفْعُولَيْ (عَلِمْتُ) مُطْلَقَا مِنْ حُكْمِ إِلْغَاءٍ وَحَذْفٍ وَبَقَا
٤٦٩. وَكَوْنِ فِعْلٍ عَنْهُمَا مُعَلَّقَا لِلثَّانِ وَالثَّالِثِ أَيْضًا حُقِّقَا
_________________
(١) أي وبخلاف في المفعولين. اهـ حاشية الأصل.
(٢) قال سيبويه: ""وزعم أبو الخطاب وسألته عنه غير مرة أن ناسًا من العرب يوثق بعربيتهم وهم بنو سليم يجعلون باب قلت أجمع مثل ظننت". انظر: الكتاب ١\ ٦٣.
(٣) في "م": "صار".
[ ٩١ ]
٤٧٠. وَإِنْ تَعَدَّيَا لِوَاحِدٍ بِلَا هَمْزٍ بِأَنْ كَانَتْ (رَأَى) لِمَا انْجَلَى
٤٧١. بِبَصَرٍ وَالعِلْمُ عِرْفَانًا بِلَا هَمْزٍ فَلِاثْنَيْنِ بِهِ تُوُصِّلَا
٤٧٢. وَالثَّانِ مِنْهُمَا كَثَانِي اثْنَيْ (كَسَا) فِي غَيْرِ تَعْلِيقٍ فَفِيهِ أُنِسَا
٤٧٣. فَامْنَعْهُ الِالْغَا وَاحْذِفَنْ مَا يُنْتَسَى (^١) فَهْوَ بِهِ فِي كُلِّ حُكْمٍ ذُو ائْتِسَا
٤٧٤. وَكَـ (أَرَى) السَّابِقِ (نَبَّا، أَخَبَّرَا) فِي مَا مِنَ الأَحْكَامِ ذِكْرُهُ جَرَى
٤٧٥. وَمِثْلُهَا أَيْضًا عَلَى مَا قُرِّرَا (حَدَّثَ، أَنْبَأَ) كَذَاكَ (^٢) (خَبَّرَا)