١١٧٢. وَلِلمُنَادَى النَّاءِ أَوْ كَالنَّاءِ (يَا) وَهْيَ أَعَمُّ مَا بِهِ قَدْ نُودِيَا
١١٧٣. وَعُيِّنَتْ فِي (اللهِ) فِي مَا رُوِيَا وَ(أَيْ، وَآ) كَذَا (أَيَا) ثُمَّ (هَيَا)
١١٧٤. وَالهَمْزُ لِلدَّانِي وَ(وَا) لِمَنْ نُدِبْ تَفَجُّعًا عَلَيْهِ أَوْ لِمَا صَحِبْ
١١٧٥. مِنْ أَلَمٍ وَخُصَّ (وَا) بِهِ تُصِبْ أَوْ (يَا) وَغَيْرُ (وَا) لَدَى اللَّبْسِ اجْتُنِبْ
١١٧٦. وَغَيْرُ مَنْدُوبٍ وَمُضْمَرٍ وَمَا نُكِّرَ أَوْ لِلبُعْدِ جَاءَ مُفْهِمَا
١١٧٧. وَغَيْرُ لَفْظَةِ الجَلَالَةِ وَمَا جَا مُسْتَغَاثًا قَدْ يُعَرَّى فَاعْلَمَا
١١٧٨. وَذَاكَ فِي اسْمِ الجِنْسِ وَالمُشَارِ لَهْ قَلَّ وَإِنْ كَانَ الجَوَازُ شَامِلَهْ
١١٧٩. وَالثَّانِ لَا تَقِسْ لِأَنَّ قَابِلَهْ (^٢) قَلَّ وَمَنْ يَمْنَعْهُ فَانْصُرْ عَاذِلَهْ
١١٨٠. وَابْنِ المُعَرَّفَ المُنَادَى المُفْرَدَا وَلَوْ بِتَعْرِيفٍ طَرَا إِذْ قُصِدَا
١١٨١. فِي غَيْرِ مَا بِاللَّامِ مَجْرُورًا بَدَا عَلَى الذِي فِي رَفْعِهِ قَدْ عُهِدَا
١١٨٢. وَانْوِ انْضِمَامَ مَا بَنَوْا قَبْلَ النِّدَا كَـ (سِيبَوَيْهِ، وَحَذَامِ) وَرَدَا
١١٨٣. وَكَالذِي قَدْ رَكَّبُوهُ عَدَدَا وَلْيُجْرَ مُجْرَى ذِي بِنَاءٍ جُدِّدَا
١١٨٤. وَالمُفْرَدَ المَنْكُورَ وَالمُضَافَا وَلَوْ كَـ (يَا حَسَنَ وَجْهٍ) وَافَى
١١٨٥. كَمَا بِمَحْضَةٍ أَتَى مُضَافَا وَشِبْهَهُ انْصِبْ عَادِمًا خِلَافَا
_________________
(١) في "م": "يأتيك".
(٢) في "م": "قائله".
[ ١٣٩ ]
\٤٢ ب\ كُلِّ مُضَافٍ اتِّصَافُهُ زُكِنْ ١١٨٦. وَنَحْوَ (زَيْدٍ) ضُمَّ وَافْتَحَنَّ مِنْ
١١٨٧. بِـ (ابْنٍ) مُضَافًا وَبِهِ (الِابْنُ) قُرِنْ نَحْوُ (أَزَيْدُ بْنَ (^١) سَعِيدٍ لَا تَهِنْ)
١١٨٨. وَالضَّمُّ إِنْ لَمْ يَلِ (^٢) (الِابْنُ) عَلَمَا كَعَلَمٍ في ذَا المِثَالِ عُلِمَا
١١٨٩. وَتَجِدِ الشَّرْطَ كَمَا تَقَدَّمَا وَيَلِ (^٣) (الِابْنَ) عَلَمٌ قَدْ حُتِمَا
١١٩٠. وَاضْمُمْ أَوِ انْصِبْ مَا اضْطِرَارًا نُوِّنَا مُرَجِّحًا نَصْبَ اسْمِ جِنْسٍ عُيِّنَا
١١٩١. وَضُمَّ غَيْرَهُ إِذَا كَانَا هُنَا مِمَّا لَهُ اسْتِحْقَاقُ ضَمٍّ بُيِّنَا
١١٩٢. وَبِاضْطِرَارٍ خُصَّ جَمْعُ (يَا) وَ(أَلْ) فِي كُلِّ مَا لَيْسَ (^٤) اسْمَ جِنْسٍ اتَّصَلْ
١١٩٣. بِـ (أَلْ) مُشَبَّهًا بِهِ كَمَا نَقَلْ إِلَّا مَعَ (اللهِ) وَمَحْكِيِّ الجُمَلْ
١١٩٤. وَالأَكْثَرُ (اللَّهُمَّ) بِالتَّعْوِيضِ عَنْ (يَا) وَكَوْنُ المِيمِ بِالتَّبْعِيضِ
١١٩٥. مِنْ (أُمَّنَا) لَيْسَ بِذِي نُهُوضِ وَشَذَّ (يَا اللَّهُمَّ) فِي قَرِيضِ (^٥)
فَصْلٌ فِي تَابِعِ المُنَادَى
١١٩٦. تَابِعَ ذِي الضَّمِّ المُضَافَ دُونَ (أَلْ) إِنْ كَانَ غَيْرَ نَسَقٍ وَلَا بَدَلْ
١١٩٧. وَلَيْسَ فِيهِ عَنْهُمُ قَطْعٌ حَصَلْ أَلْزِمْهُ نَصْبًا كَـ (أَزَيْدُ ذَا الحِيَلْ)
١١٩٨. وَمَا سِوَاهُ ارْفَعْ أَوِ انْصِبْ وَاجْعَلَا رَفْعًا عَلَى لَفْظِ مُنَادًى خُيِّلَا
١١٩٩. مَرْفُوعَ مَدْعُوٍّ تُصِبْ وَأَشْكِلَا كَمُسْتَقِلٍّ نَسَقًا وَبَدَلَا
_________________
(١) في النسخ الثلاث "ابن".
(٢) في النسخ الثلاث "يلي".
(٣) في النسخ الثلاث "ويلي".
(٤) أما ما كان اسم جنس مشبهًا به فلم يخص بالضرورة جمع يا وأل فيه كما نقله في التسهيل. اهـ حاشية الأصل.
(٥) إشارة إلى قول أبي خراش: إني إذا ما حَدَثٌ ألمّا أقول يا اللهمّ يا اللهما انظر: الزاهر: ١\ ٥١ واللمع ١١٣ والإنصاف ١\ ٢٧٩.
[ ١٤٠ ]
\٤٣ أ\ فَقِيلَ نَصْبُهُ اخْتِيَارًا مُطْلَقَا (^١) ١٢٠٠. وَإِنْ يَكُنْ مَصْحُوبَ (أَلْ) مَا نُسِقَا
١٢٠١. أَوْ إِنْ تُعَرِّفْ (أَلْ) وَحَيْثُ حُقِّقَا فَفِيهِ وَجْهَانِ وَرَفْعٌ يُنْتَقَى
١٢٠٢. وَأَيُّهَا مَصْحُوبُ (أَلْ) بَعْدُ صِفَهْ يَغْلِبُ وَاجْعَلْ (أَلْ) هُنَا مُعَرِّفَهْ
١٢٠٣. تَعْرِيفَ جِنْسٍ ثُمَّ جَعْلُكَ الصِّفَهْ يَلْزَمُ بِالرَّفْعِ لَدَى ذِي مَعْرِفَهْ
١٢٠٤. وَ(أَيُّهَذَا، أَيُّهَا الذِي) وَرَدْ مَعْ فَقْدِ ذَا كَافَ الخِطَابِ وَاطَّرَدْ
١٢٠٥. وَلَوْ بِلَا نَعْتٍ بِـ (أَلْ) فِي المُعْتَمَدْ وَوَصْفُ (أَيٍّ) بِسِوَى هَذَا يُرَدّْ
١٢٠٦. وَذُو إِشَارَةٍ كَـ (أَيٍّ) فِي الصِّفَهْ فِي كَوْنِهَا تَلْزَمُ رَفْعًا مُرْدَفَهْ
١٢٠٧. لِـ (أَلْ) كَـ (يَا ذَا الصُّورَةِ المُسْتَظْرَفَهْ) إِنْ كَانَ تَرْكُهَا يُفِيتُ المَعْرِفَهْ
١٢٠٨. فِي نَحْوِ (سَعْدُ سَعْدَ الَاوْسِ) (^٢) يَنْتَصِبْ ثَانٍ لِأَنَّهُ مُضَافٌ فَيَجِبْ
١٢٠٩. أَوْ تَابِعٌ لِاسْمٍ مُضَافٍ وَانْتُخِبْ ثَانٍ وَضُمَّ وَافْتَحَ اوَّلًا تُصِبْ
المُنَادَى المُضَافُ إِلَى يَاءِ المُتَكَلِّمِ
١٢١٠. وَاجْعَلْ مُضَافًا صَحَّ إِنْ يُضَفْ (^٣) لِيَا إِضَافَةَ التَّخْصِيصِ إِنْ يَا نُوِيَا
١٢١١. كَـ (عَبْدُ) بِالضَّمِّ وَإِلَّا رُوِيَا كَـ (عَبْدِ، عَبْدِي، عَبْدَ، عَبْدَا، عَبْدِيَا)
_________________
(١) وهو اختيار أبي عمرو بن العلاء وعيسى بن عمر والجرمي. انظر: شرح المرادي ٢\ ١٠٧٥.
(٢) إشارة إلى قوله من الطويل: أيا سعدُ سعدَ الأوس كن أنت ناصرًا ويا سعد سعد الخزرجين الغطارف الشاهد فيه: "يا سعد سعد الأوس" حيث كرر المنادى مضافًا فإنه يجب نصب الثاني وفي الأول وجوه، والمقصود بالسعدَين سعد بن معاذ وسعد بن عبادة. انظر: حاشية ابن حمدون ٢\ ٤١ والمجالسة وجواهر العلم ٤\ ٩٦ والمستدرك على الصحيحين ٣\ ٢٨٣ وآكام المرجان ١٩٠ وهواتف الجنان ٣٦ والتمهيد ٢٤\ ١٠٥.
(٣) في "م": "تضف".
[ ١٤١ ]
١٢١٢. وَالفَتْحُ وَالكَسْرُ وَحَذْفُ اليَا اسْتَمَرّْ لِقَصْدِ تَخْفِيفٍ لِلَفْظٍ اشْتَهَرْ
١٢١٣. بِكَثْرَةِ اسْتِعْمَالِهِ وَذَا انْحَصَرْ فِي "يَا ابْنَ أُمَّ" (يَا ابْنَ عَمَّ) لَا مَفَرّْ
١٢١٤. وَفِي النِّدَا (أَبَتِ، أُمَّتِ) عَرَضْ وَفِي اجْتِمَاعِ التَّاءِ وَاليَا لَمْ يُحَضّْ
\٤٣ ب\ وَاكْسِرْ أَوِ افْتَحْ وَمِنَ اليَا التَّا عِوَضْ
١٢١٥. وَضَمُّكَ التَّا فِيهِ نَقْلٌ انْتَهَضْ
أَسْمَاءٌ لَازَمَتِ النِّدَاءَ
١٢١٦. وَ(فُلُ) (^١) بَعْضُ مَا يُخَصُّ بِالنِّدَا وَهْيَ كِنَايَةٌ عَلَى مَا اعْتُمِدَا
١٢١٧. وَ(مَلْأَمٌ، وَمَلْأَمَانِ) وَرَدَا (لُؤْمَانُ، نَوْمَانُ) كَذَا وَاطَّرَدَا
١٢١٨. فِي سَبِّ الُانْثَى وَزْنُ (يَا خَبَاثِ) مِنْ مُتَصَرِّفٍ عَلَى ثَلَاثِ
١٢١٩. قَدْ تَمَّ فَلْيُقَسْ كَـ (يَا نَكَاثِ) وَالأَمْرُ هَكَذَا مِنَ الثُّلَاثِي
١٢٢٠. وَشَاعَ فِي سَبِّ الذُّكُورِ (فُعَلُ) حَتَّى رُئِي اطِّرَادُهُ (^٢) وَالأَعْدَلُ
١٢٢١. قَصْرُكَ إِيَّاهُ عَلَى مَا يُنْقَلُ وَلَا تَقِسْ وَجُرَّ فِي الشِّعْرِ (فُلُ) (^٣)
الِاسْتِغَاثَةُ
١٢٢٢. إِذَا اسْتُغِيثَ اسْمٌ مُنَادًى خُفِضَا لِقَصْدِ تَنْصِيصٍ عَلَى مَا عَرَضَا
١٢٢٣. وَلَمْ يَجِئْ إِلَّا بِـ (يَا) وَانْخَفَضَا بِاللَّامِ مَفْتُوحًا كَـ (يَا لَلْمُرْتَضَى)
_________________
(١) في الأصل و"ظ" "قل".
(٢) مذهب ابن عصفور وق نسبه إلى سيبويه. انظر: شرح الأشموني ٣\ ٤٨.
(٣) إشارة إلى قول أبي النجم: تُثير أيديها عجاجَ القسطلِ إذا عَصَبَتْ بالعطَنِ المُغربلِ تَدافُعَ الشَّيبِ ولم تِقِتلِ في لَجَّةٍ أَمسِكْ فلانا عن فُلِ انظر: الكتاب ٢\ ٢٤٨ والمقتضب ٤\ ٢٣٨ والأصول ١\ ٣٤٩.
[ ١٤٢ ]
١٢٢٤. وَافْتَحْ مَعَ المَعْطُوفِ إِنْ كَرَّرْتَ (يَا) وَمَعَ مَا لَهُ اسْتُغِيثَ قُفِيَا
١٢٢٥. أَوْ كَانَ مُضْمَرًا وَكَانَ غَيْرَ يَا وَفِي سِوَى ذَلِكَ بِالكَسْرِ ائْتِيَا
١٢٢٦. وَلَامَ مَا اسْتُغِيثَ عَاقَبَتْ أَلِفْ وَعَنْهُمَا خُلُوُّهُ أَيْضًا عُرِفْ
١٢٢٧. وَمَعَهَا بِهَاءِ سَكْتٍ (^١) قَدْ وُقِفْ وَمِثْلُهُ اسْمٌ ذُو تَعَجُّبٍ أُلِفْ
النُّدْبَةُ
١٢٢٨. مَا لِلمُنَادَى اجْعَلْ لِمَنْدُوبٍ وَمَا تَنْدُبُ فِي الصَّحِيحِ إِلَّا العَلَمَا
\٤٤ أ\ نُكِّرَ لَمْ يُنْدَبْ وَلَا مَا أُبْهِمَا ١٢٢٩. وَنَدَبُوا اسْمَ الجِنْسِ نَادِرًا فَمَا
١٢٣٠. وَيُنْدَبُ المَوْصُولُ بِالذِي اشْتَهَرْ شَهْرَةَ الإِبْهَامِ فِيهِ لَا تَذَرْ (^٢)
١٢٣١. إِنْ يَخْلُ عَنْ (أَلْ) وَهْوَ شَرْطٌ مُعْتَبَرْ كَـ (بِئْرَ زَمْزَمٍ) يَلِي (وَا مَنْ حَفَرْ) (^٣)
١٢٣٢. وَمُنْتَهَى المَنْدُوبِ صِلْهُ بِالأَلِفْ بِكَثْرَةٍ وَقِيلَ فِي الذِي وُصِفْ
١٢٣٣. قَدْ تَعْقُبُ النَّعْتَ وَهَذِهِ الأَلِفْ مَتْلُوُّهَا إِنْ كَانَ مِثْلَهَا حُذِفْ
١٢٣٤. كَذَاكَ تَنْوِينُ الذِي بِهِ كَمَلْ وَقِيلَ قَدْ يَبْقَى بِفَتْحٍ اتَّصَلْ
١٢٣٥. أَوْ مَعَ كَسْرٍ وَالذِي بِهِ اكْتَمَلْ مِنْ صِلَةٍ أَوْ غَيْرِهَا نِلْتَ الأَمَلْ
١٢٣٦. وَالشَّكْلَ حَتْمًا أَوْلِهِ مُجَانِسَا فَصَيِّرِ الكَسْرَ لِيًا مُلَابِسَا
١٢٣٧. وَالضَّمَّ لِلوَاوِ تُصِبْ تَجَانُسُا إِنْ يَكُنِ الفَتْحُ بِوَهْمٍ لَابِسَا
١٢٣٨. وَوَاقِفًا زِدْ هَاءَ سَكْتٍ إِنْ تُرِدْ زِيَادَةَ المَدِّ وَرُبَّمَا يَرِدْ
١٢٣٩. وَصْلًا ضَرُورَةً وَذَا لَا يَطَّرِدْ وَإِنْ تَشَأْ فَالمَدَّ وَالهَا لَا تَزِدْ
_________________
(١) في "م": "بها سكوتٍ".
(٢) لعله مكسور، ويستقيم بوضع واو أول الشطر.
(٣) إشارة إلى قولهم: "وا من حفر بئر زمزماه". انظر: المقاصد الشافية ٥\ ٢٣٨ وتمهيد القواعد ٧\ ٣٦٠٤ وشرح الرضي على الكافية ١\ ٤٢٢ وهمع الهوامع ٢\ ٦٥ والتصريح ٢\ ٢٤٧.
[ ١٤٣ ]
١٢٤٠. وَقَائِلٌ (وَا عَبْدِيَا، وَا عَبْدَا) بِأَنْ عَلَى وَجْهَيْنِ لَن يُرَدَّا
١٢٤١. أَوْ أَنَّهُ فِي جَمْعِهِ مَا أَدَّى مَنْ فِي النِّدَا اليَا ذَا سُكُونٍ أَبْدَى
التَّرْخِيمُ
١٢٤٢. تَرْخِيمًا احْذِفْ آخِرَ المُنَادَى لِمَحْضِ تَخْفِيفٍ وَذَا اطِّرَادَا
\٤٤ ب\ كَـ (يَا سُعَا) فِيمَنْ دَعَا سُعَادَا ١٢٤٣. يَأْتِي إِذَا الِاسْمُ يُرَى مُنَادَى
١٢٤٤. وَجَوِّزَنْهُ مُطْلَقًا فِي كُلِّ مَا لَهُ البِنَاءُ فِي النِّدَاءِ عُلِمَا
١٢٤٥. وَلَوْ مُعَرَّفًا بِقَصْدٍ حَيْثُمَا أُنِّثَ بِالهَا وَالذِي قَدْ رُخِّمَا
١٢٤٦. بِحَذْفِهَا وَفِّرْهُ بَعْدُ وَاحْظُلَا تَرْخِيمَ مُسْتَغَاثٍ اوْ مَا نُقِلَا
١٢٤٧. مَنْدُوبًا اوْ خُصَّ النِّدَا وَحُظِلَا تَرْخِيمَ مَا مِنْ هَذِهِ التَّا قَدْ خَلَا
١٢٤٨. إِلَّا الرُّبَاعِيَّ فَمَا فَوْقُ العَلَمْ وَلَوْ مُرَكَّبًا بِمَزْجٍ انْخَتَمْ
١٢٤٩. بِـ (وَيْهِ) أَوْ بِعَدَدٍ أَوْ كَيْفَ تَمّْ دُونَ إِضَافَةٍ وَإِسْنَادٍ مُتَمّْ
١٢٥٠. وَمَعَ الَاخِرِ احْذِفِ الذِي تَلَا حَيْثُ مَعًا زِيدَا وَلَا تُفَصِّلَا
١٢٥١. كَذَاكَ مَتْلُوُّ صَحِيحٍ أُصِّلَا إِنْ زِيدَ لَيْنًا سَاكِنًا مُكَمِّلَا
١٢٥٢. أَرْبَعَةً فَصَاعِدًا وَالخُلْفُ (^١) فِي وَاوٍ تَلِي ضَمًّا مُقَدَّرًا يَفِي
١٢٥٣. كَـ (مُصْطَفَوْنَ) وَالخِلَافُ جَاءَ فِي وَاوٍ وَيَاءٍ بِهِمَا فَتْحٌ قُفِي
١٢٥٤. وَالعَجُزَ احْذِفْ مِنْ مُرَكَّبٍ وَقَلّْ حَذْفُكَ حَرْفًا مَعَهُ إِذْ لَمْ يُقَلْ
١٢٥٥. فِي غَيْرِ (يَا اثْنَا عَشَرَ) اسْمًا وَانْحَظَلْ تَرْخِيمُ جُمْلَةٍ وَذَا عَمْرٌو نَقَلْ
_________________
(١) قال ابن عقيل: "وأما (فرعون) ونحوه وهو ما كان قبل واوه فتحة أو قبل يائه فتحة كـ (غرنيق) ففيه خلاف، فمذهب الفراء والجرمى أنهما يعاملان معاملة (مسكين، ومنصور)، فتقول عندهما: "يا فرع، ويا غرن"، ومذهب غيرهما من النحويين عدم جواز ذلك فتقول عندهم: "يا فرعو، ويا غرني". انظر: شرح ابن عقيل ٣\ ٢٩١ وشرح الأشموني ٣\ ٧٣.
[ ١٤٤ ]
١٢٥٦. وَإِنْ نَوَيْتَ بَعْدَ حَذْفٍ مَا حُذِفْ وَلَمْ يَلِي مُدَّغَمًا بَعْدَ أَلِفْ
١٢٥٧. وَلَيْسَ فِي الأَصْلِ عَقِيبَ مُنْحَذِفْ فَالبَاقِيَ اسْتَعْمِلْ بِمَا فِيهِ أُلِفْ (^١)
\٤٥ أ\ لَمْ يُحْذَفِ الذِي بِهِ قَدْ خُتِمَا ١٢٥٨. وَاجْعَلْهُ إِنْ لَمْ يُنْوَ مَحْذُوفٌ كَمَا
١٢٥٩. فَابْنِ وَصَحِّحْ وَأَعِلَّ حَسْبَمَا لَوْ كَانَ بِالآخِرِ وَضْعًا تُمِّمَا (^٢)
١٢٦٠. فَقُلْ عَلَى الأَوَّلِ فَي (ثَمُودَ): (يَا ثَمُو) بِوَاوٍ حَشْوَ لَفْظٍ رُوِيَا
١٢٦١. فَلَمْ تُخَالِفْ مَا أَتَى إِذْ قُلْتَ: (يَا ثَمُو)، وَ: (يَا ثَمِي) عَلَى الثَّانِي بِيَا
١٢٦٢. وَالْتَزِمِ الأَوَّلَ فِي كَـ (مُسْلِمَهْ) وَنَحْوِ (طَيْلِسَانَ) مِمَّا لَزِمَهْ
١٢٦٣. فَقْدُ النَّظِيرِ إِنْ تَكُنْ مُتَمِّمَهْ وَجَوِّزِ الوَجْهَيْنِ فِي كَـ (مَسْلَمَهْ)
١٢٦٤. وَلِاضْطِرَارٍ رَخَّمُوا دُونَ نِدَا عَلَى كِلَا وَجْهَيْهِ فِي مَا اعْتُمِدَا
١٢٦٥. مِمَّا بِتَاءٍ أَوْ ثَلَاثَةً عَدَا مَا لِلنِّدَا يَصْلُحُ نَحْوُ (أَحْمَدَا)
الِاخْتِصَاصُ
١٢٦٦. الِاخْتِصَاصُ كَنِدَاءٍ دُونَ (يَا) وَأُلْزِمَ النَّصْبَ بِفِعْلٍ نُوِيَا
١٢٦٧. إِنْ لَمْ يَكُنْ (أَيًّا)، فَـ (أَيٌّ) بُنِيَا كَـ (أَيُّهَا الفَتَى) بِإِثْرِ (ارْجُونِيَا)
١٢٦٨. وَقَدْ يُرَى ذَا دُونَ (أَيٍّ) تِلْوَ (أَلْ) وَبِإِضَافَةٍ مُعَرَّفًا حَصَلْ
١٢٦٩. وَقَدْ يَكُونُ عَلَمًا وَذَاكَ قَلّْ (^٣) كَمِثْلِ (نَحْنُ -العُرْبَ- أَسْخَى مَنْ بَذَلْ)
التَّحْذِيرُ وَالإِغْرَاءُ
١٢٧٠. (إِيَّاكَ وَالشَّرَّ!) وَنَحْوَهُ نَصَبْ بِـ (احْذَرْ) مُقَدَّرٌ مُضَافَيْنَ انْتَصَبْ
\٤٥ ب\ مُحَذِّرٌ بِمَا اسْتِتَارُهُ وَجَبْ ١٢٧١. تَالِيهِمَا إِذْ حُذِفَا وَقَدْ نَصَبْ
١٢٧٢. وَدُونَ عَطْفٍ ذَا لِـ (إِيَّا) انْسُبْ وَمَا تَكْرَارُ (إِيَّا) دُونَ عَطْفٍ لَازِمَا
_________________
(١) وهذه تسمى لغة من ينتظر.
(٢) وهذه تسمى لغة من لا ينتظر.
(٣) في "م": "وذا أقل".
[ ١٤٥ ]
١٢٧٣. وَدُونَهُ (بَاعِدْ) مُقَدَّرٌ وَمَا سِوَاهُ سَتْرُ فِعْلِهِ لَنْ يَلْزَمَا
١٢٧٤. إِلَّا مَعَ العَطْفِ أَوِ التَّكْرَارِ سِيَّانِ إِتْيَانٌ بِذَا الحَذَارِ
١٢٧٥. وَتَرْكُهُ فِي عَدَمِ الإِظْهَارِ كَـ (الضَّيْغَمَ الضَّيْغَمَ يَا ذَا السَّارِي!)
١٢٧٦. وَشَذَّ (إِيَّايَ) (^١)، وَ(إِيَّاهُ) (^٢) أَشَذّْ مِنْهُ كَمَا إِيلَاؤُهُ الظَّاهِرَ شَذّْ
١٢٧٧. فَنَحْوُ ذَا القِيَاسُ فِيهِ مُنْتَبَذْ وَعَنْ سَبِيلِ القَصْدِ مَنْ قَاسَ انْتَبَذْ
١٢٧٨. وَكَمُحَذَّرٍ بِلَا (إِيَّا) اجْعَلَا فِي حَذْفِ عَامِلٍ وُجُوبًا مَثَلَا
١٢٧٩. وَشِبْهِهِ أَيْضًا وَكَهْوَ جُعِلَا مُغْرًى بِهِ فِي كُلِّ مَا قَدْ فُصِّلَا
أَسْمَاءُ الأَفْعَالِ وَالأَصْوَاتِ
١٢٨٠. مَا نَابَ عَنْ فِعْلٍ كَـ (شَتَّانَ، وَصَهْ) وَلَمْ يَكُنْ بِفَضْلَةٍ وَلَمْ نَرَهْ
١٢٨١. فِيهِ العَوَامِلُ تَجِي مُؤَثِّرَهْ (^٣) هُوَ اسْمُ فِعْلٍ وَكَذَا (أُوَّهْ، وَمَهْ)
١٢٨٢. وَمَا بِمَعْنَى (افْعَلْ) كَـ (آمِينَ) كَثُرْ بَلْ قِيسَ فِي بَابِ (نَزَالِ) وَيَمُرّْ
١٢٨٣. بَيَانُهُ قَبْلُ (^٤) فَلَا تَرْكَ يَضُرّْ وَغَيْرُهُ كَـ (وَيْ، وَهَيْهَاتَ) نَزُرْ
_________________
(١) إشارة إلى قولهم: "إيّاىَ وأَن يَحذف أحدُكم الأرنَبَ". انظر: الكتاب ١\ ٢٧٤ وشرح المفصل ١\ ٣٨٩.
(٢) إشارة إلى قولهم: "إذا بلغ الرجلُ السَّتّينَ فإِيّاه وإِيّا الشَّوابَّ". انظر: الكتاب ١\ ٢٧٩ والأصول ٢\ ٢٥١.
(٣) وهذا سبب بنائها كما ذكر ابن مالك في أول المعرب والمبني.
(٤) قال في باب (أسماء لازمت النداء): فِي سَبِّ الُانْثَى وَزْنُ (يَا خَبَاثِ) مِنْ مُتَصَرِّفٍ عَلَى ثَلَاثِ قَدْ تَمَّ فَلْيُقَسْ كَـ (يَا نَكَاثِ) وَالأَمْرُ هَكَذَا مِنَ الثُّلَاثِي انظر: البيت ١٢١٨ وما بعده.
[ ١٤٦ ]
١٢٨٤. وَالفِعْلُ مِنْ أَسْمَائِهِ (عَلَيْكَا) وَاجْعَلْ قِيَاسَ نَحْوِ ذَا مَتْرُوكَا
\٤٦ أ\ وَهَكَذَا (دُونَكَ) مَعْ (إِلَيْكَا) ١٢٨٥. وَسَتْرَ فَاعِلٍ لَهُ مَسْلُوكَا
١٢٨٦. كَذَا (رُوَيْدَ، بَلْهَ) نَاصِبَيْنِ تِلْوَهُمَا وَاسْمَيْنِ (^١) لِلفِعْلَيْنِ
١٢٨٧. غَيْرَ مُنَوَّنَيْنِ مَبْنِيَّيْنِ وَيَعْمَلَانِ الخَفْضَ مَصْدَرَيْنِ
١٢٨٨. وَمَا لِمَا تَنُوبُ (^٢) عَنْهُ مِنْ عَمَلْ لَهَا وَعَنْهُمْ فِي (اسْتَجِبْ) (آمِينَ) قَلّْ
١٢٨٩. وَسَتْرُ مُضْمَرِ ارْتِفَاعٍ قَدْ حَصَلْ لَهَا وَأَخِّرْ مَا لِذِي فِيهِ العَمَلْ
١٢٩٠. وَاحْكُمْ بِتَنْكِيرِ الذِي يُنَوَّنُ مِنْهَا وَذَا فِي بَعْضِهَا مُعَيَّنُ
١٢٩١. وَجَازَ فِي بَعْضٍ عَلَى مَا بَيَّنُوا مِنْهَا وَتَعْرِيفُ سِوَاهُ بَيِّنُ
١٢٩٢. وَمَا بِهِ خُوطِبَ مَا لَا يَعْقِلُ أَوْ خُوطِبَ الطِّفْلُ بِهِ إِذْ يَجْهَلُ
١٢٩٣. وَهْوَ فِي الِاكْتِفَا بِهِ قَدْ جَعَلُوا مِنْ (^٣) مُشْبِهِ اسْمِ الفِعْلِ صَوْتًا يُجْعَلُ
١٢٩٤. كَذَا الذِي أَجْدَى حِكَايَةً كَـ (قَبْ) لِوَقْعِ سَيْفٍ فِي ضَرِيبَةِ العَرَبْ (^٤)
١٢٩٥. وَ(غَاقِ) فِي صَوْتِ غُرَابٍ قَدْ نَعَبْ (^٥) وَالْزَمْ بِنَا النَّوْعَيْنِ فَهْوَ قَدْ وَجَبْ
نُونَا التَّوْكِيدِ
١٢٩٦. لِلفِعْلِ تَوْكِيدٌ بِنُونَيْنِ هُمَا أَصْلَانِ فِي الرَّاجِحِ عِنْدَ العُلَمَا (^٦)
١٢٩٧. وَلَمْ يُقَسْ فِي الِاسْمِ تَوْكِيدُهُمَا كَنُونَيِ (اذْهَبَنَّ، وَاقْصِدَنْهُمَا)
_________________
(١) الواو ساقطة من "م".
(٢) في "م": "ينوب".
(٣) في "م": "عن".
(٤) انظر: المحكم ٦\ ١٤٣.
(٥) انظر: المذكر والمؤنث ١\ ١٨٦.
(٦) وهو مذهب أهل البصرة. انظر: الكتاب ٣\ ٥٢٤ والجنى الداني ١٤١ ومغني اللبيب ٤٤٣.
[ ١٤٧ ]
١٢٩٨. يُؤَكِّدَانِ (افْعَلْ، وَيَفْعَلْ) آتِيَا ذَا طَلَبٍ إِنْ آمِرًا أَوْ نَاهِيَا
\٤٦ ب\ ذَا طَلَبٍ أَوْ شَرْطًا (امَّا) تَالِيَا ١٢٩٩. أَوْ لِتَمَنٍّ أَوْ لِفَهْمٍ جَائِيَا
١٣٠٠. أَوْ مُثْبَتًا فِي قَسَمٍ مُسْتَقْبَلَا عَنْ لَامِهِ بِفَاصِلٍ مَا فُصِلَا
١٣٠١. وَوَاجِبًا ذَا فِي (^١) الأَخِيرِ نُقِلَا وَقَلَّ بَعْدَ (مَا، وَلَمْ) وَبَعْدَ (لَا)
١٣٠٢. وَغَيْرِ (إِمَّا) مِنْ طَوَالِبِ الجَزَا وَبَعْدَ (إِمَّا) كَثْرَةً قَدْ أَحْرَزَا
١٣٠٣. وَمَا عَدَا ذَا لِلضَّرُورَةِ اعْتَزَى وَآخِرَ المُؤَكَّدِ افْتَحْ كَـ (ابْرُزَا)
١٣٠٤. وَاشْكُلْهُ قَبْلَ مُضْمَرٍ لَيْنٍ بِمَا جَانَسَ ذَلِكَ الضَّمِيرَ مِثْلَ مَا
١٣٠٥. فِي (تَضْرِبِنْ، وَتَضْرِبُنْ) فَالبَا بِمَا جَانَسَ مِنْ تَحَرُّكٍ قَدْ عُلِمَا
١٣٠٦. وَالمُضْمَرَ احْذِفَنَّهُ إِلَّا الأَلِفْ وَسَابِقُ المَحْذُوفِ إِنْ وَاوًا حُذِفْ
١٣٠٧. أَوْ يًا وَإِنْ صَحَّ ثُبُوتُهُ عُرِفْ وَإِنْ يَكُنْ فِي آخِرِ الفِعْلِ أَلِفْ
١٣٠٨. فَاجْعَلْهُ مِنْهُ رَافِعًا غَيْرَ اليَا وَالوَاوِ يَاءً بِوُجُوبٍ رُعِيَا
١٣٠٩. لِلأَصْلِ فِيهِ (^٢) أَلِفًا رَدُّوا يَا وَالوَاوِ يَاءً كَـ (اسْعَيَنَّ سَعْيَا)
١٣١٠. وَاحْذِفْهُ مِنْ رَافِعِ هَاتَيْنِ وَفِي مَا قَبْلَهُ فَتْحٌ لِذَا لَمْ تَحْذِفِ
١٣١١. وَاوًا (^٣) وَلَا يَاءً وَلَكِنْ جَاءَ فِي وَاوٍ وَيًا شَكْلٌ مُجَانِسٌ قُفِي
١٣١٢. نَحْوُ (اخْشَيِنْ يَا هِنْدُ) بِالكَسْرِ وَ(يَا هِنْدُ أَتَرْضَيِنَّ مَا قَدْ رُضِيَا)
١٣١٣. وَنَحْوُ (يَا قَوْمِ أَتَرْضَوُنْ، وَيَا قَوْمِ اخْشَوُنْ) وَاضْمُمْ وَقِسْ مُسَوِّيَا ١٣١٤. وَلَمْ تَقَعْ خَفِيفَةٌ بَعْدَ أَلِفْ
\٤٧ أ\ حَرْفًا أَوِ اسْمًا فِي الصَّحِيحِ وَاخْتُلِفْ
_________________
(١) في "م": "وواجبًا وفي".
(٢) ضمير فيه للأصل وهو متعلق بردوا وجملة ردوا حال من الأصل والياء مفعوله الأول وألفًا الثاني والواو يا عطف عليهما والمعنى أنه إنما وجب قلب الألف ياء رعيًا للأصل لأنه منقلبة عن ياء دائمًا وذلك لأن الفعل إذا جرد من النون وكان يائيًّا ردوا ياءه ألفًا أو واويًّا ردوا واوه ياء والياء ألفًا. اهـ حاشية الأصل.
(٣) في "م": "واو".
[ ١٤٨ ]
١٣١٥. إِنْ تَأْتِ فِي كَسْرٍ وَتَسْكِينٍ عُرِفْ لَكِنْ شَدِيدَةٌ وَكَسْرُهَا أُلِفْ
١٣١٦. وَأَلِفًا زِدْ قَبْلَهَا مُؤَكِّدًا بِالنُّونِ وَالتَّشْدِيدُ فِيهَا اطَّرَدَا
١٣١٧. وَفِي خَفِيفَةٍ خِلَافٌ قَدْ بَدَا فِعْلًا إِلَى نُونِ الإِنَاثِ أُسْنِدَا
١٣١٨. وَاحْذِفْ خَفِيفَةً لِسَاكِنٍ رَدِفْ وَلَوْ تَلِي عِنْدَ مُجِيزٍ الأَلِفْ
١٣١٩. وَقِيلَ بِالهَمْزِ وَفَتْحٍ تَتَّصِفْ وَبَعْدَ غَيْرِ فَتْحَةٍ إِذَا تَقِفْ
١٣٢٠. وَارْدُدْ إِذَا حَذَفْتَهَا فِي الوَقْفِ مَا فِي الوَصْلِ حَذْفُهُ لَهَا قَدْ عُلِمَا
١٣٢١. فَوَاوٌ اوْ يًا أَوْ مَعَ النُّونِ هُمَا مِنْ أَجْلِهَا فِي الوَصْلِ كَانَ عُدِمَا
١٣٢٢. وَأَبْدِلَنْهَا بَعْدَ فَتْحٍ أَلِفَا لِشَبَهِ التَّنْوِينِ تُلْفَى مُنْصِفَا
١٣٢٣. فَمِنْ هُنَا الإِبْدَالُ حَتْمًا قَدْ وَفَى وَقْفًا كَمَا تَقُولُ فِي (قِفَن): (قِفَا)
مَا لَا يَنْصَرِفُ
١٣٢٤. الصَّرْفُ تَنْوِينٌ أَتَى مُبَيِّنَا فِي الِاسْمِ نَفْيَ شَبَهٍ لِذِي بِنَا
١٣٢٥. وَشَبَهِ الفِعْلِ (^١) فَهَذَا بَيَّنَا مَعْنًى بِهِ يَكُونُ الِاسْمُ أَمْكَنَا
١٣٢٦. فَأَلِفُ التَّأْنِيثِ مُطْلَقًا مَنَعْ مِنْ صَرْفِ الِاسْمِ وَحْدَهُ إِذْ فِيهِ مَعْ
١٣٢٧. تَأْنِيثِهِ لُزُومُهُ فَلَمْ يَدَعْ صَرْفَ الذِي حَوَاهُ كَيْفَمَا وَقَعْ
\٤٧ ب\ مِنْ تَاءِ تَأْنِيثٍ وَلَوْ بِأَنْ عَدِمْ ١٣٢٨. وَزَائِدَا (^٢) (فَعْلَانَ) فِي وَصْفٍ سَلِمْ
١٣٢٩. مُؤَنَّثًا فَهْوَ سَلَامَةً لَزِمْ مِنْ أَنْ يُرَى بِتَاءِ تَأْنِيثٍ خُتِمْ
١٣٣٠. وَوَصْفٌ اصْلِيٌّ وَوَزْنُ (أَفْعَلَا) بَلْ كُلُّ مَا فِي الفِعْلِ وَزْنًا أَصُلَا
١٣٣١. نَحْوُ (أُفَيْضِلَ) إِذَا مَا نُقِلَا مَمْنُوعَ تَأْنِيثٍ بِتًا كَـ (أَشْهَلَا)
_________________
(١) فإذا شابه الاسمُ الحرفَ شبهًا قويًّا بُني الاسم، وإذا شابه الفعل كما يوضح في هذا الباب فإنه يمنع من الصرف.
(٢) في "م": "زائدًا" بالتنوين.
[ ١٤٩ ]
١٣٣٢. وَأَلْغِيَنَّ عَارِضَ الوَصْفِيَّهْ لِشَرْطِهِمْ فِي الصِّفَةِ الأَصْلِيَّهْ
١٣٣٣. فَلَا تُلَاحِظْ صِفَةً فَرْعِيَّهْ كَـ (أَرْبَعٍ) وَعَارِضَ الإِسْمِيَّهْ
١٣٣٤. وَ(الأَدْهَمُ) القَيْدُ لِكَوْنِهِ وُضِعْ وَصْفًا يُعَدُّ صَرْفُهُ فِي المُمْتَنِعْ
١٣٣٥. وَ(الأَسْوَدُ) الحَيَّةُ لَمَّا أَنْ سُمِعْ فِي الأَصْلِ وَصْفًا انْصِرَافُهُ مُنِعْ
١٣٣٦. وَ(أَخْيَلٌ، وَأَجْدَلٌ، وَأَفْعَى) لِنَفْيِ أَنْ تُجْعَلَ وَصْفًا وَضْعَا
١٣٣٧. مَعْ لَمْحِهِ مُجَوَّزًا أَنْ يُرْعَى مَصْرُوفَةٌ وَقَدْ يَنَلْنَ المَنْعَا
١٣٣٨. وَمَنْعُ عَدْلٍ مَعَ وَصْفٍ مُعْتَبَرْ وَفِيهِ فِي الأَعْدَادِ خُلْفٌ (^١) اشْتَهَرْ
١٣٣٩. فَالعَدْلُ تَحْقِيقًا مَعَ الوَصْفِ ظَهَرْ فِي لَفْظِ (مَثْنَى، وَثُلَاثَ، وَأُخَرْ)
١٣٤٠. وَوَزْنُ (مَثْنَى، وَثُلَاثَ) كَهُمَا بِالخُلْفِ مِنْ خَمْسٍ لِعَشْرٍ انْتَمَى
١٣٤١. قِيَاسًا اوْ سَمْعًا أَتَى مِثْلَهُمَا مِنْ وَاحِدٍ لِأَرْبَعٍ فَلْيُعْلَمَا
١٣٤٢. وَكُنْ لِجَمْعٍ مُشْبِهٍ (مَفَاعِلَا) وَزْنًا عَنِ الآحَادِ جَاءَ مَائِلَا
\٤٨ أ\ أَوِ (المَفَاعِيلَ) بِمَنْعٍ كَافِلَا ١٣٤٣. وَلَوْ بِلَا مِيمٍ يَكُونُ حَاصَلَا
١٣٤٤. وَذَا اعْتِلَالٍ مِنْهُ كَـ (الجَوَارِي) اِجْعَلْهُ نَصْبًا كَالصَّحِيحِ جَارِي
١٣٤٥. وَلَفْظُهُ لَا الحُكْمُ فِي المُخْتَارِ رَفْعًا وَجَرًّا أَجْرِهِ كَـ (سَارِي)
_________________
(١) قال العلامة المرادي: "أما المعدول في العدد في (مفعل أو فعال) فالمانع له عند سيبويه والجمهور العدل والوصف، أما العدل فعن أسماء العدد، فـ (أحاد، وموحد) معدولان عن (واحد واحد) و(مثنى، وثُناء) معدولان عن (اثنين اثنين)، وكذا سائرها، وأما الوصف فلأن هذه الألفاظ لم تستعمل إلا نكرات، إما نعتًا نحو: "أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلَاثَ"، وإما حالًا نحو: "فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ"، وإما خبرًا نحو: "صلاةُ الليل مثنى مثنى"، ولا تدخلها (أل)، قال في الارتشاف: وإضافتها قليلة، وذهب الزجاج إلى أن المانع لها العدل في اللفظ وفي المعنى، أما في اللفظ فظاهر، وأما في المعنى فلأن مفهوماتها تضعيف أصولها فصار فيها عدلان". انظر: شرح المرادي ٣\ ١١٩٥.
[ ١٥٠ ]
١٣٤٦. وَلِـ (سَرَاوِيلَ) بِهَذَا الجَمْعِ إِلْحَاقٌ انْ (^١) لَمْ يَتَّصِفْ بِجَمْعِ
١٣٤٧. تَقْدِيرًا اذْ فِيهِ بِدُونِ دَفْعِ شَبَهٌ اقْتَضَى عُمَومَ المَنْعِ
١٣٤٨. وَإِنْ بِهِ سُمِّيَ أَوْ بِمَا لَحِقْ بِهِ كَمَا لَوْ (بِسَرَاوِيلَ) نُطِقْ
١٣٤٩. مَعْ عَلَمِيَّةٍ لِشَخْصٍ تَلْتَحِقْ بِهِ فَالِانْصِرَافُ مَنْعُهُ يَحِقّْ
١٣٥٠. وَالعَلَمَ امْنَعْ صَرْفَهُ مُرَكَّبَا إِنْ كَانَ فِي تَرْكِيبِهِ قَدْ أُعْرِبَا
١٣٥١. غَيْرَ إِضَافِيٍّ بِأَنْ تَرَكَّبَا تَرْكِيبَ مَزْجٍ نَحْوُ (مَعْدِيكَرِبَا)
١٣٥٢. كَذَاكَ حَاوِي زَائِدَيْ (فَعْلَانَا) بِحَرَكَاتِ الفَاءِ كَيْفَ كَانَا
١٣٥٣. وَلَوْ هُمَا فِي غَيْرِهِ وِزَانَا كَـ (غَطَفَانَ) وَكَـ (أَصْبَهَانَا)
١٣٥٤. كَذَا مُؤَنَّثٌ بِهَاءٍ مُطْلَقَا عَنْ قَيْدِ عُجْمَةٍ وَنَقْلٍ سَبَقَا
١٣٥٥. وَوَزْنٍ أَوْ تَأْنِيثِ مَعْنًى حُقِّقَا وَشَرْطُ مَنْعِ العَارِ كَوْنُهُ ارْتَقَى
١٣٥٦. فَوْقَ ثَلَاثٍ أَوْ كَـ (جَوْرَ، أَوْ سَقَرْ) فِي عُجْمَةٍ أَوْ كَوْنُهُ قَدِ اسْتَقَرّْ
١٣٥٧. مُحَرَّكَ الأَوْسَطِ تَحْرِيكًا ظَهَرْ أَوْ (زَيْدٍ) اسْمَ امْرَأَةٍ لَا اسْمَ ذَكَرْ
\٤٨ ب\ وَكَوْنِ حَرْفٍ رَابَعٍ بِهِ الْتَحَقْ ١٣٥٨. وَجْهَانِ فِي العَادِمِ تَذْكِيرًا سَبَقْ
١٣٥٩. وَكَوْنِ تَحْرِيكٍ لِثَانِيهِ اتَّفَقْ وَعُجْمَةً (^٢) كَـ (هِنْدَ) وَالمَنْعُ أَحَقّْ
١٣٦٠. وَالعَجَمِيُّ الوَضْعِ وَالتَّعْرِيفِ مَعْ نُقْصَانِهِ عَنْ أَرْبَعٍ وَلَوْ وَقَعْ
١٣٦١. مُحَرَّكًا مُنْصَرِفٌ حَتْمًا وَمَعْ زَيْدٍ عَلَى الثَّلَاثِ صَرْفُهُ امْتَنَعْ
١٣٦٢. كَذَاكَ ذُو وَزْنٍ يَخُصُّ الفِعْلَا كَالمَاضِ مَبْدُوءًا بِهَمْزٍ وُصِلَا (^٣)
١٣٦٣. أَوْ تًا أَوِ المَبْنِي لِمَا قَدْ جُهِلَا أَوْ غَالِبٍ كَـ (أَحْمَدٍ، وَيَعْلَى)
_________________
(١) أما إن جعل جمعًا تقديريًّا فليس ملحقًا للشبه بل ممنوع للجمعية التقديرية بناء على التعمم في الجمعية. اهـ حاشية الأصل.
(٢) في "م": "وعجمةٍ".
(٣) أي للوصل أي همزة وصل.
[ ١٥١ ]
١٣٦٤. وَمَا يَصِيرُ عَلَمًا مِنْ ذِي أَلِفْ زِيدَتْ بِتَكْثِيرِ حُرُوفٍ تَتَّصِفْ
١٣٦٥. أَوْ أَنَّهَا مَعْ شَرْطِ قَصْرٍ قَدْ عُرِفْ زِيدَتْ لِلِالْحَاقِ فَلَيْسَ يَنْصَرِفْ
١٣٦٦. وَالعَلَمَ امْنَعْ صَرْفَهَ إِنْ عُدِلَا تَقْدِيرًا اوْ مُحَقَّقًا وَذَا اجْعَلَا
١٣٦٧. فِي عَلَمٍ حُكْمًا وَقُلْ مُمَثِّلَا كَـ (فُعَلِ) التَّوْكِيدِ أَوْ كَـ (ثُعَلَا)
١٣٦٨. وَالعَدْلُ وَالتَّعْرِيفُ مَانِعَا (^١) (سَحَرْ) فَالعَدْلُ عَنْ ذِي (أَلْ) وَفِي التَّعْرِيفِ مَرّْ
١٣٦٩. خُلْفٌ فَقِيلَ (^٢) عَلَمٌ وَذَا اسْتَقَرّْ إِذَا بِهِ التَّعْيِينُ قَصْدًا يُعْتَبَرْ
١٣٧٠. وَابْنِ عَلَى الكَسْرِ (فَعَالِ) عَلَمَا فِي لُغَةِ الحِجَازِ كَيْفَ خُتِمَا
١٣٧١. بِرَاءٍ اوْ بِغَيْرِهَا إِنْ أَفْهَمَا مُؤَنَّثًا وَهْوَ نَظِيرُ (جُشَمَا)
١٣٧٢. عِنْدَ تَمِيمٍ وَاصْرِفَنْ مَا نُكِّرَا وَلَوْ كَـ (سَكْرَانَ) (^٣) وَنَحْوِ (أَحْمَرَا)
\٤٩ أ\ مِنْ كُلِّ مَا التَّعْرِيفُ فِيهِ أَثَّرَا ١٣٧٣. مَعْرِفَتَيْنِ إِنْ تَرَى المُنَكَّرَا
١٣٧٤. وَمَا يَكُونُ مِنْهُ مَنْقُوصًا فَفِي رَفْعٍ وَفِي جَرٍّ بِتَنْوِينٍ يَفِي
١٣٧٥. نَحْوُ (أُعَيْمَى، وَيُعَيْلَى) فَهْوَ فِي إِعْرَابِهِ نَهْجَ (جَوَارٍ) يَقْتَفِي
١٣٧٦. وَلِاضْطِرَارٍ وَتَنَاسُبٍ صُرِفْ ذُو المَنْعِ لَكِنْ قِيلَ (^٤) إِنَّ ذَا الأَلِفْ
١٣٧٧. تُقْصَرُ أَوْ (أَفْعَلَ مِنْ) كَيْفَ وُصِفْ ذُو المَنْعِ وَالمَصْرُوفُ قَدْ لَا يَنْصَرِفْ
إِعْرَابُ الفِعْلِ
١٣٧٨. اِرْفَعْ مُضَارِعًا إِذَا يُجَرَّدُ مِنِ اتِّصَالِ النُّونِ إِذْ تُؤَكِّدُ
_________________
(١) في "م": "مانعًا".
(٢) في "م": "وقيل".
(٣) على مذهب الأخفش وهو المرجح ونقل عنه المنع في باب أحمر وفاقًا لسيبويه. اهـ حاشية الأصل.
(٤) أي قيل إن ما فيه ألف التأنيث المقصورة وأفعل من لا يجوز صرفه للضرورة إذ يزيد الأول قدر ما ينقص ومن في الثاني تمنع التنوين فحكاية الإجماع على جواز صرف الممنوع للضرورة مطلقًا تسامح بناء على ضعف هذا الخلاف. اهـ حاشية الأصل.
[ ١٥٢ ]
١٣٧٩. أَوْ تُفْهِمُ الإِنَاثَ حَيْثُ جَرَّدُوا مِنْ نَاصِبٍ وَجَازِمٍ كَـ (تَسْعَدُ)
١٣٨٠. وَبِـ (لَنِ) انْصِبْهُ وَ(كَيْ) كَذَا بِـ (أَنْ) المْصْدَرِيَّةِ انْصِبَنْهُ حَيْثُ عَنّْ
١٣٨١. فِي قَوْلِ بَعْضٍ وَالصَّحِيحُ نَصْبُ (أَنْ) لَا بَعْدَ عِلْمٍ وَالتِي مِنْ بَعْدِ ظَنّْ
١٣٨٢. فَانْصِبْ بِهَا وَالرَّفْعَ صَحِّحْ وَاعْتَقِدْ إِجْرَاءَهَا مِنْ بَعْدِ خَوْفِ المُعْتَقِدْ
١٣٨٣. مُجْرَى الِتي مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ وَاعْتَمِدْ تَخْفِيفَهَا مِنْ (أَنَّ) فَهْوَ مُطَّرِدْ
١٣٨٤. وَبَعْضُهُمْ أَهْمَلَ (أَنْ) حَمْلًا عَلَى (مَا) المَصْدَرِيَّةِ كَمَا قَدْ أَعْمَلَا
١٣٨٥. حَمْلًا عَلَى (أَنْ) فِي سَمَاعٍ قُبِلَا (مَا) أُخْتَهَا حَيْثُ اسْتَحَقَّتْ عَمَلَا
١٣٨٦. وَنَصَبُوا بِـ (إِذَنِ) المُسْتَقْبَلَا حَتْمًا عَلَى الفَصِيحِ حَيْثُ اسْتُعْمِلَا
\٤٩ ب\ إِنْ صُدِّرَتْ وَالفِعْلُ قَبْلُ (^١) مُوصَلَا ١٣٨٧. بِدُونِ عَاطِفٍ عَلَيْهَا دَخَلَا
١٣٨٨. أَوْ قَبْلَهُ اليَمِينُ وَانْصِبْ وَارْفَعَا عَلَى الصَّحِيحِ بِـ (إِذَنْ) مُضَارِعَا
١٣٨٩. يَسْبِقُهُ مَا لَيْسَ يَحْوِي مَوْضِعَا إِذَا (إِذَنْ) مِنْ بَعْدِ عَطْفٍ وَقَعَا
١٣٩٠. وَبَيْنَ (لَا) وَلَامِ جَرٍّ الْتُزِمْ لِدَفْعِ مِثْلَيْنِ الْتِقَاهُمَا لَزِمْ
١٣٩١. وَلَوْ عَقِيبَ نَفْيِ كَوْنِ مَا أُتِمّْ إِظْهَارُ (أَنْ) نَاصِبَةً فَإِنْ عُدِمْ
١٣٩٢. (لَا) فَـ (أَنَ) اعْمِلْ مُظْهِرًا أَوْ مُضْمِرَا لَا بَعْدَ كَوْنٍ نَاقِصٍ مَاضٍ يُرَى
١٣٩٣. بِـ (مَا، وَلَمْ) فَبَعْدَ (لَمْ) لَنْ يَظْهَرَا (^٢) وَبَعْدَ (^٣) نَفْيِ (كَانَ) حَتْمًا أُضْمِرَا
١٣٩٤. كَذَاكَ بَعْدَ (أَوْ) إِذَا يَصْلُحُ فِي مَعْطُوفِهَا الغَايَةُ أَوْ أَنْ يَقْتَفِي
١٣٩٥. (إِلَّا) أَوِ اللَّامُ فَحَيْثُمَا يَفِي مَوْضِعَهَا (حَتَّى أَوِ الَّا) - (أَنْ) خَفِي
١٣٩٦. وَبَعْدَ (حَتَّى) هَكَذَا إِضْمَارُ (أَنْ) إِنْ تَكُ (حَتَّى) كَـ (إِلَى، أَوْ كَيْ) وَعَنْ
١٣٩٧. بَعْضٍ كَـ (إِلَّا) فَاسْتِتَارُ (أَنْ) إِذَنْ حَتْمًا كَـ (جُدْ حَتَّى تَسُرَّ ذَا حَزَنْ)
_________________
(١) كذا في النسخ الثلاث، وفي الألفية "بعد".
(٢) في "م": "تظهرا".
(٣) في "م": "أو بعد".
[ ١٥٣ ]
١٣٩٨. وَتِلْوَ (حَتَّى) حَالًا اوْ مُؤَوَّلَا بِهِ مُسَبَّبًا عَنِ الذِي تَلَا
١٣٩٩. لَمْ يَكُ عُمْدَةً لِمَا قَدْ وَصَلَا بِهِ ارْفَعَنَّ وَانْصِبِ المُسْتَقْبَلَا
١٤٠٠. وَبَعْدَ فَا جَوَابِ نَفْيٍ أَوْ طَلَبْ أَوْ فِعْلِ شَرْطٍ أَوْ جَزًا أَوْ مَا اصْطَحَبْ
١٤٠١. بِـ (إِنَّمَا) وَالنَّفْيُ كَانَ وَالطَّلَبْ مَحْضَيْنِ (أَنْ) وَسَتْرُهُ حَتْمٌ وَجَبْ (^١)
\٥٠ أ\ دُونَ اشْتِرَاكٍ بَيْنَ فِعْلَيْهَا يَقَعْ ١٤٠٢. وَالوَاوُ كَالفَا إِنْ يُفِدْ مَفْهُومَ (مَعْ)
١٤٠٣. وَدُونَ سَتْرِ اسْمٍ بِهِ الفِعْلُ ارْتَفَعْ كَـ (لَا تَكُنْ جَلْدًا وَتُظْهِرَ الجَزَعْ)
١٤٠٤. وَبَعْدَ غَيْرِ النَّفْيِ جَزْمًا اعْتَمِدْ بِطَلَبٍ ضُمِّنَ شَرْطًا قَدْ فُقِدْ
١٤٠٥. وَقِيلَ بِالشَّرْطِ وَرَجِّحْ ذَا تَجِدْ إِنْ تَسْقُطِ الفَا وَالجَزَاءُ قَدْ قُصِدْ
١٤٠٦. وَشَرْطُ جَزْمٍ بَعْدَ نَهْيٍ أَنْ تَضَعْ (إِنْ لَا) وَبَعْدَ الأَمْرِ إِنْ تَفْعَلْهُ مَعْ
١٤٠٧. بَقَاءِ مَعْنًى وَالكِسَائِي (^٢) لَمْ يَضَعْ (^٣) (إِنْ) قَبْلَ (لَا) دُونَ تَخَالُفٍ يَقَعْ
١٤٠٨. وَالأَمْرُ إِنْ كَانَ بِغَيْرِ (افْعَلْ) فَلَا يَجُوزُ فِي جَوَابِهِ الذِي تَلَا
١٤٠٩. فَاءً سِوَى رَفْعٍ كَمَا مَرَّ فَلَا تَنْصِبْ جَوَابَهُ وَجَزْمَهُ اقْبَلَا
١٤١٠. وَالفِعْلُ بَعْدَ الفَاءِ فِي الرَّجَا نُصِبْ وَحِينَ تَشْبِيهٍ إِلَى نَفْيٍ نُسِبْ
١٤١١. كَمَا لِذِي (^٤) التَّعْلِيلِ أَيْضًا يَنْتَصِبْ كَنَصْبِ مَا إِلَى التَّمِنِّي يَنْتَسِبْ
١٤١٢. وَإِنْ عَلَى اسْمٍ خَالِصٍ فِعْلٌ عُطِفْ مَصْدَرُهُ بِوَاوٍ اوْ فًا أَوْ أَلِفْ
١٤١٣. بِـ (ثُمَّ، أَوْ أَوْ) فَبِلَا خُلْفٍ عُرِفْ تَنْصِبُهُ (^٥) (أَنْ) ثَابِتًا أَوْ مُنْحَذِفْ (^٦)
١٤١٤. وَشَذَّ حَذْفُ (أَنْ) وَنَصْبٌ فِي سِوَى مَا مَرَّ لَا رَفْعٌ وَقِيلَ بَلْ سَوَا
_________________
(١) في "م": "نصب".
(٢) انظر: شرح التسهيل ٤\ ٤٣ وشرح المرادي ٣\ ١٢٥٧.
(٣) أي لم يشترط صحة وضع إن قبل لا. اهـ حاشية الأصل.
(٤) في "م": "لدى".
(٥) في "م": "نصبه".
(٦) هكذا الشطر في الألفية، وفي "م": "تنصبه أو ثانيًا"، وفي الأصل و"ظ": "تنصبه أو ".
[ ١٥٤ ]
١٤١٥. فَشَذَّ مُطْلَقًا سِوَى الذِي حَوَى مَا مَرَّ فَاقْبَلْ مِنْهُ مَا عَدْلٌ رَوَى
عَوَامِلُ الجَزْمِ
\٥٠ ب\ وَحَذْفُ لَامٍ بَعْدَ قَوْلٍ يُنْمَى (^١) ١٤١٦. بِـ (لَا) وَلَامٍ طَالِبًا ضَعْ جَزْمَا
١٤١٧. بِكَثْرَةٍ مَعْ كَوْنِ جَزْمٍ تَمَّا فِي الفِعْلِ هَكَذَا بِـ (لَمْ، وَلَمَّا)
١٤١٨. وَاجْزِمْ بِـ (إِنْ، وَمَنْ (^٢)، وَمَا، وَمَهْمَا) وَفِي الأَصَحِّ أَصْلُ (مَهْمَا) (مَا مَا) (^٣)
١٤١٩. وَلَمْ تَجِئْ ظَرْفًا، كَـ (مَنْ) كَذَا (مَا): (أَيٌّ، مَتَى، أَيَّانَ، أَيْنَ، إِذْمَا-
١٤٢٠. وَحَيْثُمَا، أَنَّى) وَحَرْفٌ (إِذْمَا) أَوْ هِيَ فِي سِلْكِ الظُّرُوفِ نَظْمَا
١٤٢١. وَهْيَ عَلَى الأَوَّلِ مَعْنًى تُنْمَى كَـ (إِنْ) وَبَاقِي الأَدَوَاتِ أَسْمَا
١٤٢٢. فِعْلَيْنِ يَقْتَضِينَ شَرْطٌ (^٤) قُدِّمَا وَكَوْنُهُ فِعْلًا يُرَى مُحَتَّمَا
١٤٢٣. أَمَّا الجَزَا فَالأَصْلُ (^٥) وَالمُقَدَّمَا يَتْلُو الجَزَاءُ (^٦) وَجَوَابًا وُسِمَا
١٤٢٤. وَمَاضِيَيْنِ أَوْ مُضَارِعَيْنِ جَاءَا وَلَفْظًا تُلْفِ جَزْمَ ذَيْنِ
١٤٢٥. وَفِي مَحَلِّ الجَزْمِ الَاوَّلَيْنِ تُلْفِيهِمَا أَوْ مُتَخَالِفَيْنِ
١٤٢٦. وَبَعْدَ مَاضٍ رَفْعُكَ الجَزَا حَسَنْ حَسَّنَهُ انْعِدَامُ تَأْثِيرٍ إِذَنْ
١٤٢٧. فِي فِعْلِ شَرْطٍ بِأَدَاتِهِ اقْتَرَنْ وَرَفْعُهُ بَعْدَ مُضَارِعٍ وَهَنْ
_________________
(١) أجاز هذا الكسائيُّ، فقد أجاز حذف اللام بعد الأمر بالقول كقوله تعالى: "قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة". انظر: البحر المحيط ٦\ ٤٣٧ والجنى الداني ١١٣ ومغني اللبيب ٢٩٨.
(٢) "ومن" ساقطة من جميع النسخ، وبسقوطها ينكسر البيت، والتتمة من الألفية.
(٣) في "م": "مأما".
(٤) في الأصل و"ظ": "شرطًا"، وبالرفع في "م" والألفية.
(٥) أي فكونه فعلًا الأصل لا وجوبًا. اهـ حاشية الأصل.
(٦) الجزا فاعل يتلو مفعوله المقدم. اهـ حاشية الأصل.
[ ١٥٥ ]
١٤٢٨. وَاقْرُنْ بِفًا حَتْمًا جَوَابًا لَوْ جُعِلْ ذَا (^١) طَلَبٍ أَوِ اسْمٍ (^٢) اوْ بِقَدْ وُصِلْ
١٤٢٩. أَوْ سِينٍ اوْ (مَا (^٣)، أَوْ بِلَنْ) إِذْ لَوْ جُعِلْ شَرْطًا لِـ (إِنْ) أَوْ غَيْرِهَا لَمْ يَنْجَعِلْ
١٤٣٠. وَتَخْلُفُ الفَاءَ (إِذَا) المُفَاجَأَهْ فِي مُوجَبٍ إِنْ كُنْتَ بِاسْمٍ بَادِئَهْ
\٥١ أ\ كَـ (إِنْ تَجُدْ إِذًا لَنَا مُكَافَأَهْ) ١٤٣١. وَطَلَبًا وَسَبْقَ إنَّ دَارِئَهْ
١٤٣٢. وَالفِعْلُ مِنْ بَعْدِ الجَزَا إِنْ يَقْتَرِنْ بِوَاوٍ اوْ فًا نَصْبُهُ بِـ (أَنْ) يَعِنّْ
١٤٣٣. وَالرَّفْعُ وَالجَزْمُ فَذَا حَيْثُ قُرِنْ بِفَاءٍ اوْ وَاوٍ بِتَثْلِيثٍ قَمِنْ
١٤٣٤. وَجَزْمٌ اوْ نَصْبٌ لِفِعْلٍ إِثْرَ فَا أَوْ وَاوٍ اثْرَ الشَّرْطِ وَالرَّفْعُ انْتَفَى
١٤٣٥. لِمَنْعِنَا اسْتِئْنَافَ مَعْطُوفٍ بِفَا أَوْ وَاوٍ انْ بَالجُمْلَتْيْنِ اكْتُنِفَا
١٤٣٦. وَالشَّرْطُ يُغْنِي عَنْ جَوَابٍ قَدْ عُلِمْ وَبَعْدَ (إِنْ) حَذْفُهُمَا شِعْرًا نُظِمْ
١٤٣٧. لَا بَعْدَ غَيْرِهَا وَفِي نَثْرِ الكَلِمْ وَالعَكْسُ قَدْ يَأْتِي إِنِ المَعْنَى فُهِمْ
١٤٣٨. وَاحْذِفْ لَدَى اجْتِمَاعِ شَرْطٍ وَقَسَمْ لَمْ يَتْلُوَا ذَا خَبَرٍ قَبْلُ انْتَظَمْ
١٤٣٩. أَوْ جَمْعُ شَرْطَيْنِ بِدُونِ العَطْفِ ثَمّْ جَوَابَ مَا أَخَّرْتَ فَهْوَ مُلْتَزَمْ
١٤٤٠. وَإِنْ تَوَالَيَا وَقَبْلُ ذُو خَبَرْ فَقَالَ فِي التَّسْهِيلِ (^٤) حَتْمًا يُعْتَبَرْ
١٤٤١. شَرْطٌ وَلَكِنْ إِنْ أَرَدْتَ مَا اشْتَهَرْ فَالشَّرْطَ رَجِّحْ مُطْلَقًا بِلَا حَذَرْ
١٤٤٢. وَرُبَّمَا رُجِّحَ بَعْدَ قَسَمِ فِيمَا إِلَى الفَرَّاءِ (^٥) قَوْلًا يَنْتَمِي
١٤٤٣. مَعْ كَوْنِهِ مُخَالِفًا لِلمُعْظَمِ شَرْطٌ بِلَا ذِي خَبَرٍ مُقَدَّمِ
_________________
(١) وفي معناه الجامد لأنه إنشاء غالبًا. اهـ حاشية الأصل.
(٢) أي ذا اسم بأن يكون صدره اسمًا وهو الجملة الاسمية وقوله أو سين أي ونحوه من حرف تنفيس. اهـ حاشية الأصل.
(٣) فلو وصل بلا ولم لم يتحتم الاقتران. اهـ حاشية الأصل.
(٤) انظر: التسهيل ١٥٣.
(٥) انظر: معاني القرآن للفراء ١\ ٦٦.
[ ١٥٦ ]
فَصْلُ لَوْ
١٤٤٤. (لَوْ) حَرْفُ شَرْطٍ فِي مُضِيٍّ وَيَقِلّْ كَوْنُ الجَزَا عَلَى وُجُودٍ يَشْتَمِلْ
١٤٤٥. وَفِي قَلِيلٍ لَا بِكَثْرَةٍ نُقِلْ إِيلَاؤُهُ مُسْتَقْبَلًا لَكِنْ قُبِلْ
\٥١ ب\ وَقَلَّ جَزْمُهَا وَمَعْنًى قَدْ تَعِنّْ ١٤٤٦. وَهْيَ فِي الِاخْتِصَاصِ بِالفِعْلِ كَـ (إِنْ)
١٤٤٧. كَـ (إِنْ) وَذَا فِي ثَانِ وَجْهَيْهَا زُكِنْ لَكِنَّ (لَوْ) (أَنَّ) بِهَا قَدْ تَقْتَرِنْ
١٤٤٨. وَإِنْ مُضَارِعٌ تَلَاهَا صُرِفَا لِلمَاضِ وَانْعِكَاسُ هَذَا قَدْ وَفَى
١٤٤٩. فِي الثَّانِ وَالمِثَالُ فِي مَا انْصَرَفَا إِلَى المُضِيِّ نَحْوُ (لَوْ يَفِي كَفَى)
أَمَّا وَلَوْلَا وَلَوْمَا
١٤٥٠. أَمَّا كَـ (مَهْمَا يَكُ مِنْ شَيْءٍ) وَ(فَا) تِلْوَ اسْمٍ اثْرَهَا دَلِيلُ مَا وَفَى
١٤٥١. مِنْ قَصْدِ شَرْطِ ضِمْنِهَا لِذَاكَ (فَا) لِتِلْوِ تِلْوِهَا وُجُوبًا أُلِفَا
١٤٥٢. وَحَذْفُ ذِي الفَا قَلَّ فِي نَثْرٍ إِذَا يُسْمَعُ لَمْ يُقَسْ وَلَكِنْ يُحْتَذَى
١٤٥٣. شِعْرًا لِكَثْرَةٍ (^١) وَذَا فِيمَا إِذَا لَمْ يَكُ قَوْلٌ مَعَهَا قَدْ نُبِذَا
١٤٥٤. (لَوْلَا، وَلَوْمَا) يَلْزَمَانِ الِابْتِدَا وَمَاضِيًا مَعْنًى جَوَابًا فَقَدَا
١٤٥٥. بِكَثْرَةٍ إِنْ مُثْبِتًا لَامَ ابْتِدَا إِذَا امْتِنَاعًا بِوُجُودٍ عَقَدَا
١٤٥٦. وَبِهِمَا التَّحْضِيضَ مِزْ وَ(هَلَّا) وَالعَرْضَ مِزْ وَلَا يَلِيهَا إِلَّا
١٤٥٧. مُضَارِعٌ مَعْنًى كَذَاكَ نَقْلَا (أَلَّا، أَلَا) وَأَوْلِيَنْهَا الفِعْلَا (^٢)
١٤٥٨. وَقَدْ يَلِيهَا اسْمٌ بِفِعْلٍ مُضْمَرِ عُلِّقَ لِاشْتِغَالِ ذِي التَّأَخُّرِ
_________________
(١) منه قول الحارث بن خالد المخزومي من الطويل: فأما القتالُ لا قتالَ لديكُمُ ولكن سَيْرًا في عِرَاضِ المواكبِ انظر: المقتضب ٢\ ٧١ والإيضاح العضدي ٨٦ وسر صناعة الإعراب ١\ ٢٧٦.
(٢) في "م": "فعلا".
[ ١٥٧ ]
١٤٥٩. عَنْ عَمَلٍ بِمَا بِالِاسْمِ المُظْهَرِ عُلِّقَ أَوْ بِظَاهِرٍ مُؤَخَّرِ
الإِخْبَارُ بِـ (الذِي) وَالأَلِفِ وَاللَّامِ
\٥٢ أ\ عَنِ (الذِي) فَسَبَبِيَّةً ظَهَرْ ١٤٦٠. مَا قِيلَ أَخْبِرْ عَنْهُ بِـ (الذِي): خَبَرْ
١٤٦١. بِالبَا وَ(مَا) وَاقِعَةٌ عَلَى الخَبَرْ عَنِ الذِي مُبْتَدَأً قَبْلُ اسْتَقَرّْ
١٤٦٢. وَمَا سِوَاهُمَا فَوَسِّطْهُ صِلَهْ أَيْ مَا سِوَى (الذِي) وَمَا قَدْ كَمَّلَهْ
١٤٦٣. مِنْ خَبَرٍ مَعْ مُضْمَرٍ مَعْنَاهُ لَهْ عَائِدُهَا خَلَفُ مُعْطِي التَّكْمِلَهْ
١٤٦٤. نَحْوُ (الذِي ضَرَبْتُهُ زَيْدٌ) فَذَا مِثْلُ (الذِي ضَرَبَ زَيْدًا) أَيْ إِذَا
١٤٦٥. أُخْبِرَ عَنْهُ بِأَنَا) (^١) فَكُلُّ ذَا (ضَرَبْتُ زَيْدًا) كَانَ فَادْرِ المَأْخَذَا
١٤٦٦. وَبِـ (اللَّذَيْنِ، وَالذِينَ، وَالتِي وَاللَّاءِ، وَاللَّتَيْنِ، وَاللَّائِي، وَتِي)
١٤٦٧. كَذَا بِكُلِّ اسْمٍ مِنَ المَوْصُولَةِ أَخْبِرْ مُرَاعِيًا وِفَاقَ المُثْبَتِ
١٤٦٨. قَبُولُ تَعْرِيفٍ وَتَأْخِيرٍ لِمَا أُخْبِرَ بِالمَوْصُولِ عَنْهُ كَـ (رَمَى) (^٢)
١٤٦٩. كَذَا قَبُولُ الرَّفْعِ وَالإِيجَابِ مَا أُخْبِرَ عَنْهُ هَهُنَا قَدْ حُتِمَا
١٤٧٠. كَذَا الغِنَى عَنْهُ بِأَجْنَبِيٍّ اوْ مَجِيئُهُ فِيمَا لِإِخْبَارٍ عَزَوْا
١٤٧١. وَكَوْنُهُمْ عَنْ ذِكْرِ ذَاكَ اسْتَغْنَوُا بِمُضْمَرٍ شَرْطٌ فَرَاعِ مَا رَعَوْا
١٤٧٢. وَأَخْبَرُوا هُنَا بِـ (أَلْ) عَنْ بَعْضِ مَا يَحْوِي شُرُوطًا كُلُّهَا قَدْ عُلِمَا
١٤٧٣. فَجَازَ هَذَا فِيهِ لَكِنْ حَيْثُمَا يَكُونُ فِيهِ الفِعْلُ قَدْ تَقَدَّمَا
١٤٧٤. إِنْ صَحَّ صَوْغُ صِلَةٍ مِنْهُ لِـ (أَلْ) بِأَنْ يُرَى عَلَى التَّصَرُّفِ اشْتَمَلْ
\٥٢ ب\ كَصَوْغِ (وَاقٍ) مِنْ (وَقَى اللهُ البَطَلْ) ١٤٧٥. وَلَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ نَفْيٌ قَدْ دَخَلْ
١٤٧٦. وَإِنْ يَكُنْ مَا رَفَعَتْ صِلَةُ (أَلْ) ضَمِيرَهَا فَسَتْرُهُ حَتْمًا حَصَلْ
_________________
(١) في الأصل و"ظ": "بإذا" وهو تحريف.
(٢) في "م": "لزما".
[ ١٥٨ ]
١٤٧٧. وَإِنْ يَكُنْ مَرْفُوعُ مَا بِهَا اتَّصَلْ ضَمِيرَ غَيْرِهَا أُبِينَ وَانْفَصَلْ
العَدَدُ
١٤٧٨. (ثَلَاثَةً) بِالتَّاءِ قُلْ لِـ (العَشَرَهْ) إِنْ لَمْ يَكُنْ (^١) مَعْدُودُهَا مُعْتَبَرَهْ
١٤٧٩. كَذَاكَ إِنْ ذَكَرْتَهُ مُؤَخَّرَهْ فِي عَدِّ مَا آحَادُهُ مُذَكَّرَهْ
١٤٨٠. فِي الضِّدِّ جَرِّدْ وَالمُمَيِّزَ اجْرُرِ جِنْسًا بِـ (مِنْ) كَذَا اسْمَ جَمْعٍ قَرِّرِ
١٤٨١. وَبِإِضَافَةٍ سِوَى ذَيْنِ اذْكُرِ جَمْعًا بِلَفْظِ قِلَّةٍ فِي الأَكْثَرِ
١٤٨٢. وَ(مِئَةً، وَالأَلْفَ) لِلفَرْدِ أَضِفْ وَنَصْبَهُ بَعْدَهُمَا بِالضَّعْفِ صِفْ
١٤٨٣. وَشَذَّ بَعْدَ (مِئَةٍ) نَقْلًا عُرِفْ وَ(مِئَةٌ) بِالجَمْعِ نَزْرٌ قَدْ رُدِفْ
١٤٨٤. وَ(أَحَدَ) اذْكُرْ وَصِلَنْهُ بِـ (عَشَرْ) أَوْ صِلْ بِهِ (الوَاحِدَ) حَسْبَمَا اشْتَهَرْ
١٤٨٥. وَوَاوًا ابْدِلْ هَمْزَهُ وَإِنْ نَدَرْ مُرَكَّبًا قَاصِدَ مَعْدُودٍ ذَكَرْ
١٤٨٦. وَقُلْ لَدَى التَّأْنِيثِ (إِحْدَى عَشْرَهْ) وَاجْعَلْ سُكُونَ شِينِهَا (^٢) ذَا شُهْرَهْ
١٤٨٧. وَاعْزُ إِلَى فَتْحٍ حَكَوْهُ النُّدْرَهْ وَالشِّينُ فِيهَا عَنْ تَمِيمٍ كَسْرَهْ
١٤٨٨. وَمَعَ غَيْرِ (أَحَدٍ، وَإِحْدَى) (عَشَرَةٌ) مُطَابِقٌ مَا عُدَّا
\٥٣ أ\ مَا مَعْهُمَا فَعَلْتَ فَافْعَلْ قَصْدَا ١٤٨٩. فَافْعَلْ بِهَا إِذَنْ هُدِيتَ الرُّشْدَا
١٤٩٠. وَلِـ (ثَلَاثَةٍ، وَتِسْعَةٍ) وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ رُكِّبَا مَا لَهُمَا
١٤٩١. إِنْ أُفْرِدَا فَلَهُمْا ذَا وَلِمَا بَيْنَهُمَا إِنْ رُكِّبَا مَا قُدِّمَا
١٤٩٢. وَأَوْلِ (عَشْرَةَ): (اثْنَتَيْ) (^٣) وَ(عَشَرَا) (اِثْنَيْ) مُرَكَّبًا مُطَابِقًا يُرَى
١٤٩٣. فَكَـ (اثْنَتَيْ) مُفْرَدَةً تَقَرَّرَا (اِثْنَيْ) إِذَا أُنْثَى تَشَا أَوْ ذَكَرَا
_________________
(١) في "م": "تكن".
(٢) في الأصل و"ظ": "سكونًا بينها".
(٣) "اثنتي" ساقطة من الأصل.
[ ١٥٩ ]
١٤٩٤. وَاليَا لِغَيْرِ الرَّفْعِ وَارْفَعْ بِالأَلِفْ فِي أَوَّلِ الجُزْأَيْنِ وَالثَّانِي وُصِفْ
١٤٩٥. بِالفَتْحِ حَتْمًا فَإِلَيْهِ لَا تُضِفْ وَالفَتْحُ فِي جُزْأَيْ سِوَاهُمَا أُلِفْ
١٤٩٦. وَمَيِّزِ (العِشْرِينَ) لِـ (التِّسْعِينَا) وَلَوْ يُرَى بِـ (نَيِّفٍ) مَقْرُونَا
١٤٩٧. فَانْصِبْ وَنَكِّرْ وَاشْرِطَ انْ يَكُونَا بِوَاحِدٍ كَـ (أَرْبَعِينَ حِينَا)
١٤٩٨. وَمَيَّزُوا مُرَكَّبًا بِمِثْلِ مَا حَوَى شُرُوطًا ذِكْرُهَا تَقَدَّمَا
١٤٩٩. وَوَصْلَهُ الْزَمْ إِنْ ذَكَرْتَهُ كَمَا مُيِّزَ (عِشْرُونَ) فَسَوِّيَنْهُمَا
١٥٠٠. وَإِنْ أُضِيفَ عَدَدٌ مُرَكَّبُ فَقِيلَ جُزْأَيْهِ سَمَاعًا أَعْرَبُوا
١٥٠١. وَفِي فَصِيحٍ لِلقِيَاسِ يُنْسَبُ يَبْقَى البِنَا وَعَجْزُهُ (^١) قَدْ يُعْرَبُ
١٥٠٢. وَصُغْ مِنِ (اثْنَيْنِ) فَمَا فَوْقُ إِلَى (عَشَرَةٍ) وَصْفًا يُسَاوِي (فَاعِلَا)
١٥٠٣. فَوَزْنُ مَا تَصُوغُهُ مِنْهُ إِلَى (عَشَرَةٍ) كَـ (فَاعِلٍ) مِنْ فَعَلَا
\٥٣ ب\ ذَكَّرْتَ فَالتَّجْرِيدُ عَنْهَا ثَبَتَا ١٥٠٤. وَاخْتِمْهُ فِي التَّأْنِيثِ بِالتَّا وَمَتَى
١٥٠٥. وَلَوْ تَكُونُ حَالَ تَرْكِيبٍ أَتَى ذَكَّرْتَ فَاذْكُرْ (فَاعِلًا) مِنْ غَيْرِ (^٢) تَا
١٥٠٦. وَإِنْ تُرِدْ بَعْضَ الذِي مِنْهُ بُنِي فَجَازَ نَصْبُهُ بِضَعْفٍ مُوهِنٍ
١٥٠٧. وَالأَفْصَحُ الجَرُّ بِهِ إِنْ تَعْتَنِي تُضِفْ إِلَيْهِ مِثْلَ بَعْضٍ بَيِّنِ
١٥٠٨. وَإِنْ تُرِدْ جَعْلَ الأَقَلِّ مِثْلَ مَا زَادَ وَذَا فِي لَفْظِ ثَانٍ عُدِمَا
١٥٠٩. إِذْ لَمْ يَجِئْ ثَنَّيْتُ بِالجَعْلِ كَمَا فَوْقُ فَحُكْمَ (جَاعِلٍ) لَهُ احْكُمَا
١٥١٠. وَإِنْ أَرَدْتَ مِثْلَ (ثَانِي اثْنَيْنِ) مِنْ عَدَدٍ رُكِّبَ مِنْ جُزْأَيْنِ
١٥١١. فَإِنْ تَدَعْ جُزْأَيْهِ مَبْنِيَّيْنِ مُرَكَّبًا فَجِئْ بِتَرْكِيبَيْنِ
١٥١٢. أَوْ (فَاعِلًا) (^٣) بِحَالَتَيْهِ أَضِفِ إِلَى مُرَكَّبٍ فَـ (فَاعِلٌ) نُفِي
_________________
(١) في "م": "وعجز".
(٢) في الألفية: "بغير".
(٣) في "م": "أو فاعل".
[ ١٦٠ ]
١٥١٣. بِنَاؤُهُ فَأَيَّ وَقْتٍ تُضِفِ إِلَى مُرَكَّبٍ بِمَا تَنْوِي يَفِي
١٥١٤. وَشَاعَ الِاسْتِغْنَا بِـ (حَادِي عَشَرَا) وَقِسْ مُؤَنَّثًا عَلَى مَا ذُكِرَا
١٥١٥. وَاجْعَلْ كَذَا المِثَالِ (ثَانِي عَشَرَا) وَنَحْوَهُ وَقَبْلَ (عِشْرِينَ) اذْكُرَا
١٥١٦. وَبَابِهِ (الفَاعِلَ) مِنْ لَفْظِ العَدَدْ بِالوَاوِ مِثْلَ أَصْلِهِ الذِي فَقَدْ
١٥١٧. تَرْكِيبَهُ مَعَ العُقُودِ إِذْ يُعَدّْ بِحَالَتَيْهِ قَبْلَ وَاوٍ يُعْتَمَدْ
كَمْ وَكَأَيِّنْ وَكَذَا
\٥٤ أ\ مُيِّزَ (عَشْرُونَ) بِهِ فَلَزِمَا ١٥١٨. مَيِّزْ فِي الِاسْتِفْهَامِ (كَمْ) بِمِثْلِ مَا
١٥١٩. فَي رَاجِحٍ نَصْبٌ وَإِفْرَادٌ كَمَا مَيَّزْتَ (عِشْرِينَ) كَـ (كَمْ شَخْصًا سَمَا؟)
١٥٢٠. وَأَجِزَ انْ تَجُرَّهُ (مِنْ مُضْمَرَا) أَوْ جَرَّهُ امْنَعْ مُطْلَقًا وَاشْتَهَرَا
١٥٢١. جَوَازَهُ بِـ (مِنْ) عَلَى مَا اسْتُظْهِرَا إِنْ وَلِيَتْ (كَمْ) حَرْفَ جَرٍّ مُظْهَرَا
١٥٢٢. وَاسْتَعْمِلَنْهَا مُخْبِرًا كَـ (عَشَرَهْ) فَاجْرُرْ بِهَا جَمْعًا وَلَكِنْ كَثَرَهْ
١٥٢٣. إِفْرَادُهُ فَكُنْ كَـ (أَلْفٍ) مُظْهِرَهْ أَوْ (مِئَةٍ) كَـ (كَمْ رِجَالٍ أَوْ مَرَهْ!) ض
١٥٢٤. كَـ (كَمْ): (كَأَيِّنْ، وَكَذَا) وَيَنْتَصِبْ بِذَيْنِ تَمْيِيزٌ فَفِي (كَذَا) يَجِبْ
١٥٢٥. وَفِي (كَأَيِّنْ) جَوِّزَنْهُ إِذْ نُصِبْ تَمْيِيزُ ذَيْنِ أَوْ بِهِ صِلْ (مِنْ) تُصِبْ