فَإِن عطفت على المضموم اسْما فِيهِ ألف وَلَام كنت مُخَيّرا
[ ١١٠ ]
إِن شِئْت رفعته وَإِن شِئْت نصبته تَقول يَا زيد والحارثُ وَإِن شِئْت والحارثَ قَالَ الله تَعَالَى ﴿يَا جبال أوبي مَعَه والطيرُ﴾ ووَالطير يقرءان جَمِيعًا بِالرَّفْع وَالنّصب قَالَ الشَّاعِر
(إِلَّا يَا زيد والضحاكُ سيرا فقد جاوزتما خمر الطَّرِيق) // الوافر //
يرْوى الضَّحَّاك بِالرَّفْع وَالنّصب
فَإِن لم يكن فِيهِ لَام التَّعْرِيف كَانَ لَهُ حكمه لَو ابتدئ بِهِ تَقول يَا زيد وَعَمْرو وَيَا زيد وَعبد الله