وَجَوَاب الشَّرْط على ضَرْبَيْنِ الْفِعْل وَالْفَاء
فَإِذا كَانَ الْجَواب فعلا كَانَ مَجْزُومًا على مَا تقدم نَحْو قَوْلك إِن تذْهب أذهب مَعَك
وَأما الْفَاء فيرتفع الْفِعْل بعْدهَا نَحْو قَول الله تَعَالَى ﴿وَمن عَاد فينتقمُ الله مِنْهُ﴾ وَقَالَ تَعَالَى ﴿فَمن يُؤمن بربه فَلَا يخَاف بخسا وَلَا رهقا﴾
[ ١٣٤ ]
وَإِنَّمَا جِيءَ بِالْفَاءِ فِي جَوَاب الشَّرْط توصلا إِلَى المجازاة بِالْجُمْلَةِ المركبة من الْمُبْتَدَأ وَالْخَبَر