وَهِي إِن وَأَن وَكَأن وَلَكِن وليت وَلَعَلَّ فَهَذِهِ الْحُرُوف كلهَا تدخل على الْمُبْتَدَأ وَالْخَبَر فتنصب الْمُبْتَدَأ وَيصير اسْمهَا وترفع الْخَبَر وَيصير خَبَرهَا وَاسْمهَا مشبه بالمفعول وخبرها مشبه بالفاعل تَقول إِن زيدا قائمٌ وَبَلغنِي أَن عمرا منطلقٌ وَكَأن أَبَاك الْأسد وَمَا قَامَ زيد لَكِن جعفرًا قَائِم وليت أَبَاك قادم وَلَعَلَّ أَخَاك وَاقِف