فَإِن كَانَ الِاسْم ثلاثيا مكسور الْأَوْسَط أبدلت من كَسرته فَتْحة هربا من توالي الكسرتين والياءين تَقول فِي الْإِضَافَة إِلَى النِمر نمَري وَإِلَى شقرة شقري قَالَ الشَّاعِر
[ ٢٠٣ ]
(لصحوت والنَّمَريُّ يحسبها عمَّ السِّمَاك وَخَالَة النَّجْم) // الْكَامِل //
فَإِن تجَاوز الِاسْم ثَلَاثَة أحرف لم تغير كَسرته تَقول فِي الْإِضَافَة إِلَى تغلب تغلبي وَإِلَى الْمغرب مغربي هَذَا هُوَ الْقيَاس وَذَلِكَ أَن الكسرة سقط حكمهَا لغَلَبَة كَثْرَة الْحُرُوف لَهَا