وَأما دُخُولهَا فِي الْأَفْعَال فَفِي موضِعين
أَحدهمَا الْمَاضِي إِذا تجاوزت عدته أَرْبَعَة أحرف وَفِي أَوله همزَة فَهِيَ همزَة وصل وَذَلِكَ نَحْو استخرج واقتطع وَاشْترى واستقصى وَانْطَلق واصفر واحمر
وَالْآخر مِثَال الْأَمر للمواجه من كل فعل يفتح فِيهِ حرف المضارعة ويسكن مَا بعده وَهُوَ نَحْو قَوْلك فِي الْأَمر اضْرِب
[ ٢٢٢ ]
انْطلق اقتطع لِأَنَّك تَقول يضْرب ويقتطع وينطلق فتفتح حرف المضارعة ويسكن مَا بعده إِلَّا أَنهم قد حذفوا فِي بعض الْمَوَاضِع تَخْفِيفًا فَقَالُوا خُذ وكل وَمر وَقِيَاسه اؤخذ اؤكل اؤمر وَقد جَاءَ ذَلِك فِي بعض الِاسْتِعْمَال