وقوله:
٣١٢ - يُثَبَّى ثناء من كريمٍ
ثبَّيْتُ على الأمر دمت وكنت عليه، وقال في موضع آخر: التَّثْبِيَةُ على الرجل في أيام حياته، والتأبينُ عليهِ بعد موته.
مسألة ٩٧:
قول ابن مقبل:
[ ٢ / ٧٤١ ]
٣١٣ - عيل ما هو عايلُهْ
من قوله: عالَنِي الشيء، أي أثقلني فدعا عليه به، فقال: شددَ هذا الذي عليه وأثقله، كقولك للشيء إذا أعجبك: قاتله الله وأخزاه.
القاسم: سأل أبو الأسود الدؤلي عن رجل:
فقال: ما فعلت امرأته التي كانت تُشَارُّهُ وتُهَارُّهُ
[ ٢ / ٧٤٢ ]
وتُزَارَّهُ وتُمَارُّهُ أي تتلوى عليه وهو يتلوى عليها.
تُزارهُ: من الزر وهو العض، وأمر الحبلُ: قُتِل إلى خارج.
القاسم:
٣١٤ - ولما رأيتُ الأمرَ عرشَ هويةٍ تليتُ حاجات الفؤاد بصيعرا
العرش: الذي يكون على فم البئر يقوم عليه المستقي، والهوية: البئر البعيد القَعْرِ، وهو أهوية مثل ضحيةٍ وأضحية.
[ ٢ / ٧٤٣ ]
يقول: عسر ما هان منه [عَثِيَ] وأبطأ وجاء في الشديد منه.
قاسم: الربيع بن ضبع [النسائي]:
٣١٥ - وإن كنائني لنساء صدقٍ وما ألى بني ولا أساءوا
[ ٢ / ٧٤٤ ]
قال أبو عمرو الشيباني: سألني القاسم بن معن عن هذا البيت فقلت: ما [أبطئوا] فقال: ما تركت شيئًا، وكل مبطئ قد ألى "فعلَ" من ألوْتَ.
لبيد:
٣١٦ - واضبط الليل إذا طال السُّرى وتدجى بعد فورٍ واعتدلْ
[ ٢ / ٧٤٥ ]
قال: ليس هو من الظلمة إنما أراد تطارق بعضه على بعض، وألبس كل شيء.
وأنشد أعرابي:
٣١٧ - أبي مُذْ دجى الإسلامُ لا يتحنفُ
أراد مُذْ فشا الإسلام وألبس كل شيءٍ.
[ ٢ / ٧٤٦ ]