أبو كبير:
٣٢٣ - فإذا دعاني الداعيان تأيدا وإذا أحاول شوكتي لمْ أبصرِ
أي أحاول إخراج الشوكة من رجلي، وتأيدا من الأيدِ، وهو القوة. يقول: صاحا وتكلما بقوة ليُسْمِعاني.
القاسم:
٣٢٤ - لَمْ تنتطِقْ عنْ تفضلِ
يعني بعد تفضل لا ننتطق لعمل تعمله.
[ ٢ / ٧٥٣ ]
٣٢٥ - [وكنا] إذا ما الحربُ ضرس نابُها
يقول ساء خلقها.
يعقوب عن الأصمعي في بيت الأعشى:
لا تهنا ذكري جبيرةً أمْ مَنْ جاء منها بطائف الأهوال
[ ٢ / ٧٥٤ ]
قال: ليس جُبيرةُ حيث [ذهبت]، فايْئَسْ منها، ليس هذا موضع ذكرها "أمْ مَنْ جاء" يستفهم، يقول: من ذا الذي جاء بخيالها علينا.
الأصمعي: للراعي:
٣٢٦ - أفي أثر الأظعان عينُكَ تلْمَحُ نعمْ لات هنا أن قلبَكَ متيحُ
ليس الأمر حيث ذهبتَ، قلبك متيحٌ في غير ضيعةٍ، متيحُ: يعرض في كل شيء.
[ ٢ / ٧٥٥ ]
حجل بنُ نضلةً:
٣٢٧ - حنتْ نوارُ ولاتَ هنا حنتِ
ليس هذا موضع حنين، ولا في موضع الحنين حنتْ، و"نَوارُ" ابنة عمرو بنِ كُلْثُوم التغلبي، أصابها حجلُ بنُ نضلةَ
[ ٢ / ٧٥٦ ]
يوم طلح، فركب بها الفلاة.
وأنشد لبعض الرجاز:
٣٢٨ - لما رأيتُ محمليه هنا [مُجذرينِ] كدتُ أنْ أجنا
قربْتُ مِثْلَ العَلَمِ المُبَنَّى
[ ٢ / ٧٥٧ ]
"هنا" أيْ ها هُنَا.
وأنشد لذي الرمة:
٣٢٩ - هِنَّا وهَنَّا ومِنْ هَنَّا لَهُنَّ بها ذات الشمائل والأيمانِ هينُومُ
العجاج:
٣٣٠ - وكانتْ الحياةُ حين حُبَّتِ وذِكْرُها هنتْ فلات هنتِ
[ ٢ / ٧٥٨ ]
فآ: هنتْ يدل على أنه ليس [بفعل].
[رجع] يقول: كانت الحياة في حين تُحَبُّ.
[فآ]: أي حين تُحَبُّ أنْت لشبابك كانت الحياة، وذكرها هنتْ، يقول:
ذكر الحياة هناك، ولا هناك، أي لليأس من الحياة.
وقال: ومدح رجلًا بالعطاء:
٣٣١ - هَنًّا وهَنَّا وعلى المسْجُوحِ
[ ٢ / ٧٥٩ ]
[أي يعطى عن يمين وشمال] وعلى المسجوح على القصد، وإنما أراد على السجيحة، مثل عَقْلٍ ومعقُولٍ.
قال يعقوب: وأما قوله:
٣٣٢ - لَمَّا رأى الدار خلاء هنا
فإنه يقال: هَنَّ يهِنُّ إذا بكى.
وقال في قوله:
[ ٢ / ٧٦٠ ]
٣٣٣ - وحديثُ الركبِ يوم هنا وحديثٌ ما على قصرهْ
قال: "قال يوم هنا" أراد موضعًا ما، أو يقال اليوم الأول.
فيقول: هو حديثٌ وإنْ كان قصيرًا
الأصمعي: عن أبي عمرو: التنُوِّطُ: طائر يكون قِبَلَ الحجاز يُعَلِّقُ قشورًا كالخيوط من قشور الشجر ثم يُعَشِّشُ في أطرافها فيكون العش منوطًا فيرفعه من الحيات والناس والذر.
[ ٢ / ٧٦١ ]
خزوت الإنسان وغيره إذا سسْتَهُ قال:
٣٣٤ - ولا أنت دياني فتخزوني
القاسم:
٣٣٥ - كأن نزو فراخِ الهامِ بينهمُ فزو القلاتِ زهاها قال قالينا
[ ٢ / ٧٦٢ ]
قُلاتٌ: جمع قُلَةٍ، والقالُ: الخشبة التي تضرب بها القلة والقالون: الضاربون بالقُلَةِ، يُقال قلوتُ بها.
فآ: أنشدنا [ح]:
٣٣٦ - وأنا في الضُّرَّابِ قيلانُ القُلَةْ
قيلانُ جمعُ قالٍ.
فآ: أنشدني منشد:
[ ٢ / ٧٦٣ ]
٣٣٧ - ولو أن نفسًا أخرجتْها مخافةً لأخرج نفسي اليوم ما قال [خالد]
"ما" زائدة، و"قالُ" من قوله: "نهى عن قِيلٍ وقال وقيلَ"
[ ٢ / ٧٦٤ ]