أنشد أبو عمر بيت الكتاب:
٧٦ - (وجدنا الصالحين لهم جزاء)
[ ١ / ٣١٨ ]
وقال هو لعبد العزيز بن زرارة الكلابي.
وحكى أبو عمر: يا رب اغفر لي، قال: يريد يا ربي.
قال أبو علي أيده الله: تأويل هذا عندي أنه لفظ بالإفراد، وهو يريد الإضافة في المعنى. وكذلك ما حكاه البغداديون من قوله:
٧٧ - وإنما أهلكت مال
/٥٩ أنهم سألوا أبا عمرو بن العلاء، فقال: يريد: "مالي".
قال الشيخ: تأويله عندي أن معنى قول الشاعر:
[ ١ / ٣١٩ ]
(إنما أهلكت مالي)
ولفظه على غير ذلك، وإنما قال أبو عمرو أن المعنى على ذلك لقوله:
"وإنما أهلكت" وهو إنما يهلك مال نفسه.