الكلمة
تعريفها:
قولٌ مفرَدٌ، أو: اللَّفظ الموضوع لمعنى مطَّرِد.
(تُطلَق الكلمة في لسان العرب على الجُملة والجُمَلِ المفيدة).
أقسامها:
١ - الاسمُ.
٢ - الفِعْلُ.
٣ - الحَرْفُ.
***
[ ١٣ ]
١ - الاسم
تعريفه:
الاسم: ما دلَّ على معنى في نفسهِ ولم يقترِن بزَمانٍ.
وهو نوعان:
١ - شَخْصٌ، نحو: (زَيْدٌ، رَجُلٌ، فَرَسٌ، حَجَرٌ، بَلَدٌ).
٢ - غير شَخْصٍ، نحو: (الضَّرْب، الأكْل، العِلْم، الوَقْت، اليوم، السَّاعة).
علاماته
١ - النِّداء بحرف النِّداء، نحو: ﴿يا إبراهيمُ قدْ صدَّقْتَ الرُّؤيا﴾.
[ربَّما تجدُ (يا) داخلةً على غيرِ اسمٍ، كالحرفِ؛
[ ١٤ ]
فليسَتْ حينئذٍ للنِّداء، نحو: ﴿يا ليتَ قومي يعلَمون﴾، (يا لَيتَنا نُرَدُّ﴾، "يا رُبَّ كاسيةٍ في الدُّنيا".
وأمَّا ﴿أَلَا ياْ اسْجُدُوا﴾ في قِراءةِ الكِسائيِّ من السَّبعةِ، فلم تدخُلْ على الفِعْلِ، إنَّما دخَلَتْ على مُنادَى محذوفٍ تقديرُهُ (يا هؤلاءِ)].
٢ - التَّنوين، نحو: ﴿مُحمَّدٌ﴾ ﴿صالحًا﴾، ﴿قَومٍ﴾ (١).
_________________
(١) التَّنوينُ أربعةُ أَقْسامٍ:
(٢) تنوينُ التَّمكين، وهو الَّذي يلحَقُ الأسماءَ المعربَة، للإفصاحِ عن شدَّةِ تمكُّنِها في الاسميَّة. نحو: (رجُلٌ، قاضٍ).
(٣) تنوينُ التَّنْكِير، وهو الَّذي يَلْحَقُ بعْضَ الأسماءِ المبنيَّة للدَّلالةِ على تنكيرِها. نحو: (صَهٍ، مَهٍ، سِيبَوَيهٍ) إذا أردتَ النَّكرةَ.
(٤) تنوينُ العِوَض، وهو ثلاثةُ أنواعِ:
(٥) عِوَضٌ عن مُفرَدٍ، وهو ما يلْحَقُ (كُلِّ، بَعْض، أيِّ) عِوَضًا عن حذفِ المضافِ إليه نحو: ﴿وَكُلًّا وعَدَ اللَّهُ الحُسْنى﴾، ﴿تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنا بَعْضَهُم على بَعْضٍ﴾، ﴿أيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الأسْماءُ الحُسْنى﴾.
(٦) عِوَضٌ عن جُملةٍ، وهو ما يلْحَقُ (إِذْ) عِوضًا عن جملةٍ تكونُ بعْدَها، نحو: ﴿فَلَوْلا إذَا بَلَغَتِ الحُلْقومَ. وَأَنْتُمْ حينَئذٍ تَنْظُرونَ﴾، أي: حينَ بلغَت الرُّوحُ الحُلقومَ. =
[ ١٥ ]
٣ - حرف التَّعريف (أل)، نحو: ﴿الحمدُ﴾، ﴿الكِتابُ﴾، ﴿الحَجُّ﴾.
٤ - الإسناد إليه (أو: الإخْبارُ عنْهُ)، نحو: ﴿وجاءَ رَجُلٌ﴾، ﴿آمَنْتُ﴾.
٥ - قبول الإضافة، نحو: ﴿رَسُولُ الله﴾.
[إذا وجدتَ الفعْلَ مُضافًا إلى اسمٍ، فالفعلُ مؤوَّلٌ بمصدرٍ، نحو: ﴿يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادقينَ﴾، التَّأويل: (هذا يَوْمُ نَفْعِ الصَّادِقينَ)].
٦ - دخول حرف الجرِّ عليه، نحو: ﴿في الجنَّة﴾، ﴿بالعُقودِ﴾، ﴿إِلى قوْمٍ﴾.
[قولُ الشَّاعِر:
* واللهِ ما لَيلِي بِنامَ صاحِبُهُ *
المعنى: ما ليلي بليلٍ نامَ صاحِبُهُ].
_________________
(١) = ٣ - عِوَضٌ عن حَرْفٍ، وهو ما يَلْحَقُ الأسماءَ المنقوصةَ الممنوعةَ من الصَّرْفِ في حالَتَىِ الرَّفْعِ والجَرِّ دونَ النَّصْب، نحو: (جَوارٍ، غَواشٍ، عَوادٍ).
(٢) تنوينُ المقابَلةِ، وهو اللاَّحقُ لجمعِ المؤنَّثِ الصَّحيحِ ليُقابِلَ النُّونَ في جمعِ المذكرِّ السَّالمِ.
[ ١٦ ]
٢ - الفعل
تعريفه
ما دلَّ على معنى في نفسِهِ واقترَنَ بزَمانٍ.
أقسامه
١ - الماضي.
٢ - الأمْرُ.
٣ - المضارعُ.
(١) الفعل الماضي
علامته
١ - قبولُهُ تاءَ الثَّأنيث السَّاكنة، نحو: ﴿آمَنَتْ﴾، ﴿عَتَتْ﴾، ﴿نِعْمَتْ، بئْسَتْ﴾.
[ ١٧ ]
٢ - قبولُهُ تاءَ الفاعل، نحو: ﴿جَعَلْتُ﴾ ﴿وأَنْعَمْتَ﴾، ﴿جِئْتِ﴾، ﴿شِئْتُما﴾، ﴿عَلِمْتُمْ﴾، ﴿اتَّقَيْتُنَّ﴾.
دلالته
١ - أصلُ وضعهِ الدَّلالة على المُضيِّ.
٢ - ينصَرِفُ إلى الحالِ بمعنى (أفْعَلُ) وذلكَ إذا قَصَدْتَ به الإنشاءَ، كما في ألفاظ العُقود، نحو: (بِعْتُ، اشْتَريْتُ، زوَّجْتُ، قَبِلْتُ).
٣ - ينصَرِفُ إلى المستقبَلِ، بواحدةٍ من القرائن التَّالية:
[١] أن يدلَّ بسياقهِ على الطَّلَبِ، نحو: (غَفَرَ اللهُ لكَ)، (عَزَمْتُ علَيْكَ إلَّا فعَلْتَ).
[٢] أن يُفْهَمَ من سياقهِ الوَعْدُ، نحو: ﴿إِنَّا أعْطَيْناكَ الكَوْثَرَ﴾.
[٣] أن يقعَ في سياقِ كلامِ عُلِمَ أنَّه مُستقبَل، نحو: ﴿يَقْدُمُ قَوْمَهُ يومَ القِيامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ﴾، ﴿وَيَوْمَ يُنْفَخُ في الصُّورِ فَفَزِعَ﴾.
[٤] نفيٌ بـ (لا) نحو:
* رِدُوا فوَاللهِ لا ذُدْناكُمُ أبدًا *
[ ١٨ ]
[٥] أن تَسْبِقَهُ (إِن) مسبوقةً بِقَسَمٍ، نحو: ﴿وَلَئِنْ زَالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ﴾ أي: ما يُمْسِكُهُما.
إعرابه
الفعلُ الماضي مبنيٌّ، وله ثلاثةُ أحوالٍ في البِناءِ، هي:
١ - الفَتْحُ، وهو الأصْلُ، نحو: ﴿ضَرَبَ اللهُ مَثَلًا﴾.
٢ - الضمُّ، وذلكَ إذا اتَّصَلتْ به واوُ الجماعة، نحو: ﴿آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحات﴾.
٣ - السُّكونُ، وذلكَ إذا اتَّصَلَ به الضَّميرُ المرفوعُ المتحرِّكُ (تاء المتكلِّم أو المخاطَب أو المخاطبة، أو ضميرُ المتكلِّمينَ [نا]، أو نونُ الإناث، نحو: (قُمْتُ، قُمْتَ، قُمْتِ، قُمْنا، قُمْنَ).
(٢) فعل الأمر
علامته
له علامةٌ واحدةٌ مركَّبة من شَيئين:
١ - دلالتُهُ على الطَّلَب.
[ ١٩ ]
٢ - قَبولُهُ ياءَ المخاطَبَة.
نحو: ﴿يا مَرْيَمُ اقْنُتِي لرَبِّكِ واسْجُدِي وَارْكعِي معَ الرَّاكعينَ﴾.
[إذا أفهَمَ الطَّلَبَ ولم يقبَل الياءَ فهو اسْمُ فعلِ أمْرٍ، نحو: (صَهْ، مَهْ).
وكذا إذا قَبِلَ الياءَ ولم يدلَّ على الطَّلَب، نحو (تقومِين، تأكُلينَ) فهذا مضارعٌ].
إعرابه:
فعلُ الأمرِ مبنيٌّ، وله ثلاثةُ أحوالٍ في البِناءِ، هي:
١ - السُّكونُ، هو الأصْلُ، نحو: ﴿اسْلُكْ يَدَكَ﴾.
٢ - حذفُ حرفِ العلَّةِ، إذا كانَ مُعْتلَّ الآخِر، نحو: ﴿ادْعُ﴾، (اخْشَ)، ﴿اتَّقِ﴾.
٣ - حذفُ النُّونِ، إذا اتَّصلَ بألِفِ اثنينِ أو واوِ جماعةٍ أو ياءِ مخاطبَةٍ، نحو: ﴿اهْبِطا﴾، ﴿افْعَلُوا﴾، ﴿فكُلِي واشْرَبِي وقَرِّي عَيْنًا﴾.
***
[ ٢٠ ]
(٣) الفعل المضارع
علاماته:
١ - دخولُ (لم) عليه، نحو: ﴿لَم يَلِدْ ولَمْ يولَدْ﴾.
٢ - دخولُ (سوفَ) أو سينِ الاستقبال، نحو: ﴿وسَوْفَ تَعْلَمونَ﴾، ﴿وسَيَعْلَمُ﴾.
٣ - دخولُ (لن)، نحو: ﴿لَن يَنْفَعَكُمُ الفِرارُ﴾.
٤ - مجيء حرفِ المضارعة أوَّله، وهي مجموعةٌ في قولك: (أنيت)، نحو: ﴿أَعْلَمُ﴾، ﴿نقصُّ﴾، ﴿يَجْمَعُ﴾، ﴿تَنُوءُ﴾.
[ربَّما وقعَتْ هذه الحروفُ أوَّلَ الفعْلِ الماضِي، نحو: (أَكْرَمَ، نَرْجَسَ، يَرْنَأَ، تعلَّمَ)، فالأصحُّ أنَّها شَرْطٌ للمضارعِ، ولَيْسَتْ علامةً قَطعيَّةً عليهِ].
دلالته:
١ - إذا تجرَّدَت صيغةُ المضارع من قرينةٍ تصرِفُهُ عن الحالِ فهو باقٍ لإفادةِ ذلكَ.
٢ - إذا وُجِدَت قَرينةٌ تدلُّ على كونِهِ للحالِ فهو كذلكَ جَزْمًا، كأَن يقتَرِنَ بلفْظٍ صَريحٍ لإرادةِ الحال، نحو: (ألَا
[ ٢١ ]
تَرانِي أُكَلِّمُهُ الآنَ؟)، أو: (السَّاعَةَ؟) أو: (الحينَ؟)، أو ما أشْبَهَ ذلكَ.
٣ - يتعيَّنُ إرادَةُ المستقبَل، بواحدةٍ من القرائنِ التَّالية:
[١] إذا اقترنَ بظَرْفٍ مُسْتَقْبَل، نحوُ: (أَزُورُكَ إِذا تَزُورُني).
[٢] إذا دلَّ على الطَّلَب بقَرينةٍ لفظيَّةٍ، نحو: ﴿لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ﴾، أو معنويَّة، نحو: ﴿والوالداتُ يُرْضِعْنَ﴾، ﴿والمطلَّقاتُ يَتَربَّصْنَ﴾، ﴿رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا﴾.
[٣] إذا دلَّ على وَعْدٍ، نَحو: ﴿يَغْفِرُ لمَن يَشاءُ وَيُعذِّبُ مَن يَشاءُ﴾.
[٤] إذا صَحِبَ أداةَ توكيدٍ، نحو ﴿لَنَقولَنَّ لوليِّهِ﴾، ﴿لنَسْفَعًا بالنَّاصيةِ﴾.
[٥] إذا صَحِبَ أداةَ تَرجٍّ، نحو: ﴿لَعلِّي أَبْلُغُ الأسْبَابَ﴾.
[٦] إذا صَحِبَ أداةَ مجازاةٍ، نحو: ﴿مَن يَعْمَلْ سوءًا يُجْزَ بِه﴾.
[٧] إذا صَحِبَ حَرْفَ نصْبٍ، نحو: ﴿أَن نَفْعَلَ في أموالِنا ما نَشاءُ﴾.
[ ٢٢ ]
٤ - ينصرفُ معناهُ إلى المُضيِّ، إذا سُبِقَ بواحدةٍ من الأدواتِ التَّالية:
[١] (لم) النَّافية، نحو: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا كَم أَهْلَكْنا﴾.
[٢] (لمَّا) النَّافية، نحو: ﴿كلَّا لمَّا يَقْضِ ما أمَرَه﴾.
[٣] (لو) الشَّرطية، نحو: ﴿وَلَوْ يؤاخِذُ اللهُ النَّاسَ﴾.
[٤] (إذْ)، نحو: ﴿وِإذْ تَقولُ للَّذي أنْعَمَ اللهُ عليهِ﴾.
[٥] (رُبَّما)، نحو: (رُبَّما يفْعَلُ الإنْسانُ ما لا رَغْبَةَ له فيه).
إعرابه:
الفعلُ المضارعُ له ثلاثةُ أحوالٍ في البِناءِ والإعرابِ، هي:
١ - البِناءُ على السُّكون، وذلكَ إذا اتَّصلتْ به نونُ الإناثِ، نحو: ﴿يُرْضِعْنَ﴾، ﴿إلاَّ أن يَعْفونَ﴾.
٢ - البِناءُ على الفَتْحِ، وذلكَ إذا اتَّصَلتْ به نونُ التَّوكيدِ مباشَرةً، ثقيلةً أو خفيفةً، نحو: ﴿كلاَّ لَيُنبَذَنَّ﴾، ﴿لَنَسْفَعًا بالنَّاصيةِ﴾.
إذا فَصَلَ بينَ الفِعْلِ والنُّونِ أَلِفُ اثنَيْنِ أو واوُ جماعةٍ
[ ٢٣ ]
أو ياءُ مخاطَبَةٍ، كانَ الفعلُ مُعرَبًا، نحو: ﴿وَلا تَتَّبِعانِّ﴾، ﴿لَتُبْلَوُنَّ﴾، ﴿تَرَيِنَّ﴾.
٣ - الإعرابُ، وهو فيما سِوى الحالتينِ المتقدّمَتَيْنِ، (وسيأتي تفصيلُهُ).
***
[ ٢٤ ]
٣ - الحرف
تعريفه:
ما دلَّ على معنى في غيرِهِ ولم يقترِنْ بزَمان، نحو: ﴿في، لم، هلْ، بَلْ﴾.
ومنه ما يختَصُّ بالاسمِ، ومنه ما يختصُّ بالفعْلِ، ومنهُ مُشتَرَكٌ بينَهُما.
علامته:
عَدَمُ قَبولِهِ شَيئًا من علاماتِ الاسمِ أو الفِعْلِ.
***
[ ٢٥ ]
تفسير الكلام
تعريفه:
هو الجملةُ المفيدةُ معنًى تامًّا مكتفيًا بنفسِهِ، نحو: ﴿مُحمَّدٌ رَسولُ الله﴾.
الجملة:
هي: القولُ المركَّبُ، حَسُنَ السُّكوتُ عليه أم لا.
وهي:
١ - اسميَّة، نحو: (خالِدٌ مجتَهِدٌ).
٢ - فعليَّة، نحو: (قامَ سَعِيدٌ).
٣ - ظرفيَّة، نحو: (عِنْدَكَ ضَيْفٌ) (في الدَّارِ رَجُلٌ) (١).
_________________
(١) تنقَسِمُ الجُمَل من حيثُ محلُّها من الإعرابِ وعَدَمُهُ إلى قِسمَيْنِ:
(٢) جُملٌ لها محلٌّ من الإعرابِ، وهي سَبعةٌ:
(٣) الواقعةُ خبرًا، نحو: (الرَّجُلُ الصَّريحُ أصحابُهُ قَليلونَ). =
[ ٢٦ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = ٢ - الواقعةُ حالًا، نحو: (لا تَقْطَعِ الحُكْمَ وأنْتَ غاضبٌ).
(٢) الواقعةُ مفعولًا به، نحو: (ظَنَنْتُ الرجُلَ يقومُ اللَّيْلَ).
(٣) الواقعةُ مُضافًا إليه، نحو: (إذا أَحْسَنْتَ فَلا تَمُنَّ)، إذا: اسمٌ مُضافٌ، وجملةُ (أحْسَنْتَ) مُضافٌ إليه.
(٤) الواقعةُ صِفةً، نحو: (قرأتُ كِتابًا ينفَعُ الصِّغارَ والكِبارَ).
(٥) الواقعةُ جوابَ شرطٍ جازمٍ مقرونةً بالفاءِ أو (إذا) الفُجائيَّة، نحو: ﴿ومَن يوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فأولئِكَ همُ المفلِحونَ﴾، ﴿وِإنْ تُصِبْهُمْ سيِّئةٌ بِما قَدَّمَتْ أيديهِمْ إذا هُمْ يَقْنَطونَ﴾.
(٦) إذا وقعَتْ تابعةً لجملةٍ لها محلٌّ من الإعرابِ، نحو: (البِناءُ يَشْمُخُ ويَرْتَفِعُ).
(٧) جملٌ لا محلَّ لها من الإعرابِ، وهي سبعةٌ كذلكَ:
(٨) المستأنَفَة، وهي الواقعةُ في صَدْرِ الكلامِ أو في أثنائِهِ منقطعةً عمًّا قَبْلَها، نحو: (النَّحوُ دواءُ اللِّسانِ، جاءَ أبو محمَّدٍ).
(٩) المفسِّرة، نحو: (الْفِقْهَ دَرَسْتُه)، العامِل في (الفقه) فعلٌ محذوفٌ تقديرُهُ (دَرَسْتُ).
(١٠) جوابُ القَسَم، نحو: (واللهِ لأقولَنَّ الحقَّ).
(١١) جوابُ الشرطِ غير الجازِمِ، نحو: (مَنْ جَدَّ وجَدَ) أو الجازِم غير المقترِن بالفاءِ، نحو: ﴿مَنْ يَعْمَلْ سوءًا يُجْزَ بهِ﴾.
(١٢) المعترضة، نحو: (احرِصْ يرحَمُكَ اللهُ على الخير).
(١٣) جملةُ الصِّلة، نحو: (جاءَ الذي تعْرِفونَ بالخَيْر).
(١٤) التَّابعةُ لجملةٍ لا محلَّ لها من الإعراب، نحو: (قَدِمَ الرَّجُلُ الذي نحتَرِمُهُ ونُحبُّهُ). تنبيه: المقصودُ بقولِهمْ (لا محلَّ لها من الإعراب) أنَّها لمْ تقَعْ في موقعِ لفْظِ يُعْرَبُ عادةً كالفاعل والمفعول به والخَبَرِ والصِّفةِ.
[ ٢٧ ]
القول:
هو: اللَّفظُ الدَّالُّ على معنى.
***
[ ٢٨ ]