٥٦٠. تَنْوِينًا اثْرَ فَتْحٍ اجْعَلْ أَلِفَا وَقْفًا كَذَا "إِذَنْ" وَغَيْرَ ذَا احْذِفَا
٥٦١. كَصِلَةِ المُضْمَرِ لَا فِي الفَتْحِ ذَا فِي يَاءِ مَنْقُوصٍ مُنَوَّنٍ إِذَا
٥٦٢. لَمْ يُنْصَبَ اوْلَى عَكْسُهُ ذُو "أَلْ" وَفِي نَحْوِ "مُرِ" اليَا رُدَّ حَتْمًا وَيَفِي
٥٦٣. وَغَيْرَهَا مُحَرَّكًا سَكِّنْ وَرُمْ تَحْرِيكَهُ أَوَ اشْمِمِ الذِي يُضَمّْ
٥٦٤. أَوْ غَيْرَ هَمْزٍ وَعَلِيلٍ شَدِّدَنْ بَعْدَ مُحَرَّكٍ وَلِلذِي سَكَنْ
٥٦٥. وَجَازَ إِنْ حُرِّكَ تَحْرِيكٌ نُقِلْ وَمِنْ سِوَى المَهْمُوزِ فَتْحٌ مَا انْتُخِلْ
٥٦٦. وَامْنَعْهْ إِنْ يُعْدَمْ نَظِيرُ مَا خَلا ذَا الهَمْزِ، تَا تَأْنِيثِ الِاسْمِ هَا اجْعَلَا
٥٦٧. وَقْفًا إِذَا لَمْ يَتْلُ سَاكِنًا يَصِحّْ فِي جَمْعِ تَصْحِيحٍ وَشِبْه مَا رُجِحْ
_________________
(١) أي في النسب.
(٢) يقصد أنه -السيوطي- قد اعترض على ابن مالك، وذلك في شرح السيوطي على ألفية ابن مالك المسمى البهجة المرضية، أو النهجة المرضية. انظر: البهجة المرضية ٤٩٩
[ ٧٩ ]
٥٦٨. وَقِفْ بِهَا السَّكْتِ عَلَى فِعْلٍ حُذِفْ آخِرُهُ فِي "عِهْ، "يَعِهْ" حَتْمًا أُلِفْ
٥٦٩. وَ"مَا" لِلِاسْتِفْهَامِ مَجْرُورٌ كَذَا وَالْزَمْ إِذَا جُرَّتْ بِالِاسْمِ وَشَذَا (^١)
٥٧٠. إِيصَالُهَا بِذِي بِنَاءٍ لَزِمَا مُحَرَّكٍ، وَالوَصْلُ كَالوَقْفِ انْتَمَى