يقولون: ذبانة.
والصواب: ذبابة، وجمعها: ذباب، وجمع الذباب: أذبة، وذباب، كغراب، وأغربة، وغربان. فكما لا يقال: غربانة كذلك لا يقال: ذبانة.
وقد قال قوم: إنه لا يقال إلا ذباب، للذكر والأنثى، كالغراب، يقع على الذكر والأنثى.
وكذلك يقولون: صئبانة.
والصواب: صؤابة، وجمعها: صؤاب، وجمع الجمع: صئبان، كما يقال أيضا غراب وغربان.
ويقولون: خشكنان. والصواب: خشكنانج لا غير، الواحدة: خشكنانجة.
ويقولون: عايرت فلانا بكذا. والصواب: غيرته كذا قال النابغة:
وعيرتني بنو ذبيان رهبته وما علي بأن أخشاك من عار
ويقولون: عايرت الموازين. والصواب: عايرتها عيارا.
ويقولون: الحمد لله الذي كان كذا وكذا. والصواب: الحمد لله إذ كان كذا وكذا.
ويقولون: والله الذي لا إله إلا الله.
والصواب: والله الذي لا إله إلا هو، لأنك إذا لم تأت بقولك هو لم يمكن في الكلام راجع إلى الذي.
ويقولون: هذا الأمر يألو إلى كذا، أي يصير. والصواب: يؤول.
[ ١٥٧ ]
ويقولون للذكر من المعز، إذا كان أحمر إلى السواد: أحو.
والصواب: أحوى، والأنثى حواء، بالمد.
وكذلك يقال: فرس أحوى، وهو الورد الأحم، والحمة والحوة سواء.
ويقولون: ما بقي له سائحة ولا رائحة.
والصواب: سارحة ولا رائحة، ويقال: سرحت الماشية بالغداة، وراحت بالعشي.
وقولهم: أثر ما أصله عندي قول العرب: أفعل ذلك آثرا ما أي أول شيء، فغيروه.
ويقولون: هو مباح للشارد والوارد. والصواب: للصادر والوارد.
ويقولون: عرس الرجل بامرأته. والصواب: أعرس.
فأما عرس فمعناه: نزل بالليل.
ويقولون: قنزعة الديك. والصواب: قوزعة، وقد قوزع الديك، إذا نبتت قوزعته.
ويقولون لضرب من الطير: سمانة.
والصواب: سماني في الجمع، على وزن حبارى، وفي الواحدة: سماناة، بتخفيف الميم أيضا.
ويقولون: مقرط فلان، إذا تابع الكلام وأكثر.
والصواب: قرمط، يقال: قرمط خطوه، إذا قاربه في إسراع، وقرمط خطه إذا جمعه وضم بعضه إلى بعض.
ويقولون: الكورة، والصلوجان. والصواب: الكرة والصولجان.
[ ١٥٨ ]
ويقولون: فلان ما يجري ولا يمري، والصواب: ما يجلي ولا يمرء.
ويقولون: تنوقت في صناعة الشيء، والصواب: تأنق.
[ ١٥٩ ]