يقولون: بيطار. والصواب: بيطار، وبيطر، ومبيطر، وأصله من البطر، وهو الشق.
ويقولون: رجل أسبط، والصواب: سبْط، وسبِط، وسبَط.
ويقولون: منتن. والصواب: منتن. وجاء: مِنتن، ومَنتن، بكسر الميم والتاء وضمهما.
ويقولون: هم في دركلة. والصواب: دركلة، وهي لعبة للعجم. وفيها ثلاث لغات: دركلة بكاف محضة. ودركلة، بحرف بين الكاف والقاف. وقال ابن خرزاذ قال أبو زيد: الدرقلة بالقاف: لعبة للعجم. ويقال: درقل، إذا رقص.
ويقولون: ما نال لك أن تفعل كذا.
والصواب: ما أنال لك، رباعي، وما أن لك، وما أنى لك. كله بمعنى ما حان لك، وبهذه جاء القرآن، قال الله تعالى: ﴿ألم يأن للذين آمنوا﴾.
ويقولون: حظا فلان حظوة. والصواب: حظوة، وحُظوة،
[ ١٨١ ]
وحظة. ومما جاء فيه أكثر من ثلاث لغات فلم يستعملوا منهن واحدة: القِبة، يقولون لها: فتحتة.
والصواب: فحث، وحفثة، وفحت، وحفت، كله على وزن كبر، والثاء المثلثة فيه أكثر وأعرف.
وكذلك: العربون، فيه ست لغات: عربون، وعربون، وعربان، وأربون، وأربون، وأربان.
وهم يقولون: العربون، بإسكان الراء، وذلك لا يجوز.
وكذلك القنفذ فيه أربع لغات، واستعمل الناس خامسة لا تجوز. وقد تقدم ذكره في أول الكتاب.
[ ١٨٢ ]