تقول العامة: اسفرجل، وتقول الخاصة: سفرجل، بضم الجيم.
والصواب: سفرجل، بفتحها، وفي حديث النبي ﷺ: إذا وجد أحدكم طخاء على قلبه فليأكل السفرجل.
وكذلك قول العامة للسكر: طبرز. وقول الخاصة: طبرزد. وكلاهما غلط.
والصواب: طبرزن، وطبرزل، بالنون واللام، ذكر ذلك ابن السكيت.
قال الزبيدي في كتابه: وقال أبو حاتم: والصواب: طبرزذ، بالذال المعجمة.
وتقول العامة: كبار، وتقول الخاصة: قبار.
والصواب: كبر، على وزن جبل.
وتقول العامة: القسنطينة. وتقول الخاصة: القسطنطينة، بفتح الطاء الأولى. والصواب ضمها وكسر الثانية.
وتقول العامة في العدد: حد عشر. وتقول الخاصة: حد عشر.
والصواب: أحد عشر. ويجوز أحد عشر، بإسكان العين، إلا أن الألف لابد من إثباتها، وفتح العين أفصح، قال الله تعالى: ﴿أحد عشر كوكبا﴾.
[ ١٩٤ ]
وتقول العامة: ما روي مثل فلان قط. وتقول الخاصة: ما أري مثله
والصواب: ما رُئي، بتقدم الراء على الهمزة، وتحريك الياء بالفتح، لأن المراد: ما رأى أحد مثله، فحذف الفاعل وأقيم المفعول به مقامه.
وتقول العامة: في فلان دغل. وتقول الخاصة: دِغل والصواب: دَغل، على وزن جبل. وتكسر العامة الهاء من درهم. وتضخم الخاصة الراء.
والصواب: ترقيق الراء مع فتح الهاء.
وتقول العامة لحلقة الباب وغيرهما: حِلقة. وتقول الخاصة: حَلَقة.
والصواب: حلقة، بفتح الحاء، وإسكان اللام.
وكذلك: حلقة العلم، وحلقة الخياطة، وكل مستدير.
قال أبو عمرو الشيباني: لا يقال حلقة بفتح اللام، في شيء من الكلام إلا في حلقة الشعر، جمع حالق، مثل كافر وكفرة، وظالم وظلمة.
وتقول العامة: أصابتني زكمة، بكسر الزاي.
وتقول الخاصة: زكمة، بفتح الزاي، والصواب: زكمة، بضمها وتقول العامة للمشق: مغرة. وتقول الخاصة: معرى.
والصواب: مغْرة ومغَرة.
وكذلك يقولن: كتاب الكرماني. وتقول الخاصة: الكِرماني.
والصواب: كَرْماني، بفتح الكاف، وإسكان الراء، منسوب إلى كرمان.
وتقول العامة: نعناع. وتقول الخاصة: نعنع.
والصواب: نعنع. على وزن جلجل. وأما النعناع فهو الرجل الطويل.
وتقول العامة: مشوم، ويجمعونه على مشومين.
وتقول الخاصة: ميشوم، ويجمعونه على مياشيم.
والصواب: مشئوم، الجمع: مشائيم.
أنشد يعقوب:
[ ١٩٥ ]
مشائيم ليسوا مصلحين عشيرة ولا ناعبا إلا ببين غرابها.
وتقول العامة: لومية، وفي الجمع: لومي، وتقول الخاصة: ليمونة، وليمون.
والصواب: فتح اللام مع زيادة النون، فتقول في الواحدة: ليمونة، وفي الجمع: ليمون.
[ ١٩٦ ]