تقول من ذلك: غارة شعواء، بالعين غير معجمة، والعقاب شغواء، بالغين معجمة. القذع: بالذال معجمة: الشتم والكلام القبيح. والقدع بالدال غر معجمة: الكف والمنع، يقال: قرعت الفرس باللجام أي كففته.
المقراضان: المقصان، بالقاف والضاد.
والمفراصان، بالفاء والصاد: الكاز الذي يقطع به الذهب.
سفح الجبل: ما انحدر عنه وارتفع عن المسيل. وصفحه: جانبه، وهو أرفع من السفح. وفي الحديث أن موسى ﵇ مر يلبي وصفاح الروحاء تجاوبه.
القصم: أن يكسر الشيء فيبين، ومنه الحديث: استغنوا عن الناس، ولو عن قصمة سواك. قال أبو عبيد: يعني ما انكسر من السواك إذا استيك به.
والفصم، بالفاء: أن تكسره فلا يبين، ومنه قول الله ﷿ ﴿فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها﴾.
والانفصام، بالفاء، أشبه بهذا الموضع من الانفصام، بالقاف، لأنها إذا كانت لا تنفصم فأحرى ألا تنقصم.
النهس: بالفم. والنهش: باليد، هذا أجود الأقوال. ومنهم من يجعلها سواء.
المقصل، بالقاف: السيف القاطع. والمفصل، بالفاء: واحد المفاصل.
[ ٢٦٦ ]
الرزع والرزغ: المطر، الردْغ والردَغ: الطين.
رمى فأصمى، إذا قتل مكانه، ورمى فأنمى، إذا تحامل الصيد بالسهم فتغيب عن الرامي، وفي الحديث: كل ما أصميت، ودع ما أنميت. وقال امرء القيس:
فهو لا تنمي رميته ماله لا عد من نفره
الرحض: الغسل، ومنه اشتقاق المرحاض، وهو المغتسل، ومنه الرحضاء: عرق الحمى.
والرضح: الكسر. والرضخ، بالخاء المعجمة: العطاء القليل.
الابتهار: أن يقذف الرجل المرأة بنفسه، فيقول: فعلت بها، كاذبا، فإن كان قد فعل فهو: الابتيار، غير مهموز، قال الكميت:
قبيح بمثلي نعت الفتا ة إما ابتهارا وإما ابتيارا
من قولك: برت الشيء، إذا اختبرته. وأما الابتئار، بالهمز، فهو الحفر، ومنه البئر.
وقال أبو عمر الزاهد: الابتئار، مهموز: الادخار للخير. وأنشد عن ثعلب.
فإن لم تبتئر خيرًا قريش فليس لسائر الناس ابتئار
الميرة، بغير همز: جلب القوت. والمثرة: العداوة.
رجل مود، بغير همز: هالك. ومؤد، بالهمز: شاكي السلاح، مفعل من أداة الحرب.
عمل الرجل يعمل: من العمل. وعمل يعمل: من العمالة.
عبل الرجل يعبل عبالة، إذا ضخم. وعبل يعبل عبلا، إذا ابيض.
وشط يشط ويشط، إذا بعد. وأشط يشط، إذا جار.
قرض الثوب وغيره يقرضه، إذا قطعه.
[ ٢٦٧ ]
وقرض المكان يقرضه، إذا جاوزه، قال الله ﷿ ﴿وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال﴾ وقال ذو الرمة:
إلى قلص يقرضن أجواز مشرف شمالا وعن أيمانهن الفوارس
مشرف: موضع. والفوارس: كثبان رمل بالدهناء. والأجواز: الأوساط.
زبرت الكتاب، بالزاي: كتبته، وذبرته، بالذال معجمة: قرأته. قال الشاعر:
عرفت الديار كرقم الدوا ة يذبره الكاتب الحميري
والعيلم، بالعين غير معجمة: البئر الكثيرة الماء. والغيلم، بالغين معجمة: المرأة الحسناء، الشروج للإبل، كالسروج للخيل، يقال: ما بين شرجي رحله، كما يقال: بين قربوسي سرجه.
عضده يعضده، إذا أعانه. وعضده يعضده، بالكسر، إذا ضرب عضده. وكذلك يعضد الشجر، بالكسر أيضا، قصده: يممه. وأقصده: قتله.
سح المطر يسح، إذا صب. وسحت الشاة تسح، بالكسر، إذا سمنت، كأنها تصب الودك.
العباهل، بالباء، المعجمة بنقطة واحدة: المهملة.
قال الشاعر:
عباهل عبهلها الوداد
ومنه الحديث: إلى الأقيال العباهلة أي الذين لايد على أيديهم، كأنهم مهملون لا يجري عليهم حكم أحد.
[ ٢٦٨ ]
والعياهل، بالياء، المعجمة بنقطتين: المسان، قال ضمرة بن ضمرة:
ومشى نساء كالنعام عياهل من بين غارفة النساء وأيم
غارفة: صابرة.
والنهود: في الحرب خاصة. والنهوض: في كل شيء، يقال: نهد إلى عدوه، ونهض إلى حاجته.
شن عليهم الغارة، أي فرقها، بالشين معجمة. وسن عليه درعه، إذا لبسها، بالسين غير معجمة.
وكذلك سن الماء على وجهه، إذا صبه صبا سهلا. وشنه، إذا فرقه، بالشين معجمة.
الفرس، بالسين: الكسر، ومنه سميت فريسة الأسد، لأنه يفرسها، أي يكسرها، والفرص: بالصاد الشق.
البغاء: الطلب، والبغاء: الزنى بكسرها.
الصداع: في الرأس خاصة. والرداع: في سائر الجسد. قال قيس بن ذريح:
فواكبدا وعاودني رداعي وكان فراق لبني كالخداع.
الفرحة، بالضم: فيما كان مرئيا. والقرحة بالفتح: فيما ليس بمرئي.
ما كان مصفحا عريضا قيل له: رقيق.
وما مدورا قيل فيه: دقيق، بالدال، يقال: سيف رقيق، ورمح دقيق. فأما الثوب فمن قال فيه: رقيق، فعلى الأصل، ومن قال: دقيق، فإنما يذهب إلى دقة الغزل.
[ ٢٦٩ ]
من " أمالي" ابن دريد:
رجل عصامي، إذا ساد بنفسه. وعظامي، إذا ساد بآبائه.
وعصامي عظامي إذا ساد بنفسه وبآبائه. وأنشد:
نفس عصام سودت عصاما
والعظامي منسوب إلى عظام الموتى من آبائه، يراد أنه إنما يفتخر بعظام. شمخ بن فزارة وشمجي بن جرم: قبيلتان، قال امرء القيس:
مجاورة بني شمجي بن جرم هوانا ما أتيح من الهوان
موتان الأرض ومواتها، سوءٌ: وهو الذي لم يعمر أحد، والموتان، والموات: الطاعون، كلاهما مضموم الأول، ولا يقال في الطاعون: موتان.
والموتة: الجنون، غير مهموز، ومؤتة، بالهمز: موضع بالشام، به قبر جعفر بن أبي طالب ﵁، ولم يغز من الشام في حياة رسول الله ﷺ سوى مؤتة بصرى وقيسارية.
قال المازني:
جاءوا كالجراد المشعل، مكسور العين. وكتيبة مشعلة: إذا انتشرت، وغارة مشعلة، أي متفرقة.
وجاءوا كالحريق المشعل، مفتوح العين.
الدجنة: الغيم بالمطر. والدغنة: الغيم بلا مطر.
اللمج: الأكل. والملج: الجماع. أحقر الرجل، إذا ذل. وأجفر، إذا انقطع عن الجماع، ومنه حديث عمر ﵁: إياكم ونومة الغداة، فإنها منجرة مجفرة مجعرة.
الجمجمة: الكلام الذي لا يبين. والمجمجة: الخط الذي لا يبين.
[ ٢٧٠ ]
الجنابة: الإمناء، والحنابة: البعد، قال الشاعر:
فلا تحرمني نائلا عن جنابة فإني امرؤ وسط القباب غريب.
والأصل في الجنابة أيضا: البعد، لأن المتناكحين إذا وقعت الجنابة بينهما تفرقا وبتاعدا.
والجناب: الفناء، والناحية، والجناب: ماء معروف لبني كلب، ويقال في البعد أيضا: جناب، وجِناب وجنابة.
من " نوادر" الهجري:
الغفر، بالضم: ولد الأروية. والغِفر بالكسر: ولد البقرة الوحشية.
الرحالة: السرج. ورحل الرجل: منزله.
رجل مطعم: شديد الأكل. ومطعام: يطعم الناس.
المطمع: ما طمعت فيه. والمطمعة: ما طمعت من أجله.
قال أبو عمر الزاهد: الحشن: الوسخ.
والحسن: الكثيب العالي وهو النقا. قال: وبه سمى الرجل حسنا. والحسن: الجبل المشرف.
النزيع: الغريب. والنزوع: الذي يحن إلى الشيء.
الجنبة، بفتح النون: الحوزة. والجنبة، بإسكانها: المجانبة، ومنه حديث عمر ﵁ عليكم بالجنبة يريد: لا تجالسوا النساء المغيبات، ولا تقاربوهن.
المسمع، بكسر الميم: الأذن. والمسمع، بفتحها: السمع، يقال: سمعت سمعا ومسمعا، وأنت مني بمرأى ومسمع أي بحيث أراك وأسمعك.
[ ٢٧١ ]
البساط: كل ما بسطـ، والبساط، بالفتح: الأرض الواسعة. قال ذو الرمة:
ود ككف المشتري غير أنه بساط لأخفاف المراسيل واسع
الوصم: العيب في الإنسان وغيره. يقال: ما في فلان وصمة إلا كذا وكذا، أي عيب.
والتوصيم: الفترة والكسل في الجسد. قال لبيد:
وإذا رمت رحيلا فارتحل واعص ما يأمر توصيم الكسل.
اللقاح، بالفتح: مصدر لقحت الأنثى والشجرة تلقح لقاحًا.
واللقاح، بالكسر: جمع لِقحة ولَقحة.
وقوم لقاح: لا يدينون لملك، ولم يصبهم سباء في الجاهلية.
تنخ في النعمة، أي طال مكثه فيها، ومنه اشتقاق: تنوخ وطنيخ، بالطاء وكسر النون، إذا أشر وبطر.
قال الخليل: الكمدة في اللون خاصة. والكدرة: في العينين والماء.
قال ابن الأعرابي: يال رجل كنتي إذا قال: كنت شابًا، كنت شجاعًا، كنت قويا، وكاني إذا قال: كان لي مال، وكنت أعطى، وكان لي خيل، قال أبو عمر أخبرنا ثعلب، عن ابن الأعرابي، عن سلمة، عن الفراء، قال: الكنتي في الجسم، الوكاني في الخلق.
فخر يفخر فخرا، إذا عدد مآثر آبائه.
وفخر، بكسر الخاء، يفخر فخرا، بالفتح، إذا أنف. ومنه قول الشاعر: أنشده ثعلب عن ابن الأعرابي:
وتراه يفخر أن تحل بيوته بمحلة الزمر القصير عنانا
أي يأنف. والزمر: القليل المروءة، وفخر يفخر، بالزاي: إذا تكبر.
[ ٢٧٢ ]
طعن يطعن بسنانه، وطعن يطعن بلسانه، طعنا، فيهما جميعا.
والطعان: بالسنان لا غير. عصيت بالسيف أعصى به، إذا ضربت به وعصوت بالعصا أعصو، إذا ضربت بها.
ووهبتك الشيء إذا أعطيتك إياه. أوهبته لك، إذا أعددته لك.
نفست المرأة، إذا ولدت. ونفست بفتح النون، إذا حاضت.
طلقت المرأة، من الطلاق، وطُلِقَت، من الطلق عند الولادة.
أضج يضج، إذا صاح وجلب، وضج، إذا جزع من الشيء، وغلب عليه.
يقال: حصد النبات اليابس. وخضد الرطب.
المنصف: الخمار. وهو النصيف أيضا. قال الشاعر:
سقط النصيف ولم ترد إسقاطه فتناولته واتقتنا باليد
والمنصف: الخادم، نصفه ينصفه، إذا خدمه.
رثيت الحي مرثاة. ورثيت الميت مرثية.
إستغاثني فلان فأغثته.
وغاث الله البلاد يغيثها غيثا، إذا أنزل فيها الغيث، وأرض مغيثة ومغيوثة.
قال ذو الرمة:
قاتل الله أمة بني فلان، ما كان أفصحها! قلت لها: كيف كان المطر عندكم؟ فقال: غثنا ما شئنا.
أصعد في الأرض. وصعد في الجبل. قال أبو زيد: ولم يغرفوا أصعد.
[ ٢٧٣ ]
سبعت الرجل، إذا وقعت فيه. وصبعت عليه، إذا غمزت عليه بإصبعك.
الحسافة، بالسين غير معجمة: قشور التمر.
والحشف: اليابس منه، ومنه المثل: أحشفا وسوء كيلة.
الأختلاط: الامتزاج. والاحتلاط بالحاء مهملة أشد الغيظ، احتلط الرجل، إذا امتلأ غيظا.
الحثية، بيد واحدة. والحفنة، بهما جميعا.
المعيز: اسم جميع المعز، والأمعوز: اسم جميع الظباء.
الجدي: ولد الماعزة. والجداية: ولد الظبية.
يقال للعنبة الواحدة: حبة.
وللنواة التي في وسطها: حُبة، بضم الحاء والتخفيف.
الجناجن: عظام الصدر، واحدها: جنجن وجنجن.
والسناسن: عظام الظهر، واحدها: سنسن، بالكسر لا غير. وسنسنة أيضا.
والعامة تقول: سلسلة الظهر.
شجة جالفة، إذا قشرت الجلد فقط. وجائفة، إذا بلغت الجوف، الغلط، في الكلام، والغلت في الحساب.
الحذْف، بالعصا، والحذَف بالحصا.
امرأة ثقال ورزان، إذا كانت رزينة في مجلسها، فإن كان ذلك في بدنها قيل: ثقيلة ورزينة. قال حسان بن ثابت في عائشة ﵂:
ثقال رزان ما تزن بريبة وتصبح غرثى من لحوم الغوافل
الشبع: مصدر شبعت. والشبع، بإسكان الباء: ما أشبعك
الغبن بالإسكان، في البيع. والغبن، بالفتح في الرأي.
[ ٢٧٤ ]
وقد جمعهما الشيخ أبو بكر أيده الله فأجاد ما أراد. أنشدنا لنفسه:
وإن امرأ يبتاع حرًا مفوهًا بنزر زهيد مستقل من الثمن.
لذو صفقة مأمونة مستجادة مبرأة من هجنة الغبن والغبن
الخضر: الذي يجد البرد. والخرص: الذي يجد البرد والجوع.
العسيف: الأجير، والأسيف: العبد، والأسيف أيضا: الحزين والأسف: الممتليء غضبا
العلام: الحناء، والغلام: القافلي.
عقل يعقل عقلا، إذا صار عاقلا.
وعقل يعقل عقولا، إذا امتنع في جبل، أو حصن، وكذلك عقل الوعل، قال أحيحة ابن الجلاح:
وقد أعددت للحدثان حصنا لو أن المرء ينفعه العقول
فوعة الطيب: حدة رائحته وقوتها، بالغين معجمة.
وفوعة العشاء: أوله، بالعين غير معجمة.
قال ابن دريد: دربح الرجل، إذا عدا من فزع.
ودربخ بالخاء معجمة، أحسبها كلمة سريانية، وهو: التذلل والإصغاء إلى الأمر.
وقال العجاج:
ولو أقول دربخوا لدربخوا لفحلنا إن سره التنوخ
يقال: تنوخ الفحل الناقة، إذا علاها حتى تبرك.
وقال ابن دريد:
زبانيا العقرب: قرناها. وزنابتها: إبرتها التي تلدغ بها، ومنه اشتقاق
[ ٢٧٥ ]
زينب بنت عبد الله بن الزبير بن العوام: أسدي من أسد قريش وعبد الله بن الزبير بفتح الزاي، وكسر الباء: أسدي من أسد خزيمة. وأتى إلى ابن الزبير أيام خلافته مجتد، وقد أبدع به، وشكا إليه حفا ناقته، فقال له: أخصفها بهلب، وارقعها بسبت، وأنجد بها، يبرد خفها. فقال: يا أمير المؤمنين: إنما جئتك مستوصلا لا مستوصفا. فلا بقيت ناقة حملتني إليك! فقال: إن وصاحبها. يريد: نعم وصاحبها.
[ ٢٧٦ ]