يقولون: عليك بالخَمول.
والصواب: الخمول، بالضم لا غير.
وكذلك يقولون: مرضه الذَبول.
والصواب: الذُبول.
ويقولون: الفستُق.
والصواب: الفستَق، بفتح التاء، قال الراجز:
ولم تذق من البقول الفستقا
توهم أن الفستق من البقول.
ويقولون: مِنجنيق.
والصواب: منجنيق، بفتح الميم والجيم. وهي مؤنثة.
ويقولون: ثِلج ونِسر.
والصواب: ثَلج ونَسر.
ويقولون: رجل عي.
والصواب: عي، بالفتح، فأما العي بالكسر فهو المصدر يقال: رجل عي، بين العي. ومثله: رجل خَب، بين الخِب، ونحو ذلك أيضا: يوم قَر، بين القِر، أي بارد، بين البرد، قال امرؤ القيس:
إذا ركبوا الخيل واستلأموا تحرقت الأرض واليوم قر
وكثير من الناس يقولون: واليوم قُر، بالضم، وهو خطأ، إنما القُر البرد بعينه.
[ ٩٤ ]
ويقولون: دابة فيها قُماص.
والصواب: قماص، بالكسر.
ويقولون: فعلت ذلك صُراحا، وقلت قولا صراحا.
والصواب: صراحا، بكسر الصاد، مصدر صارحت بالأمر، فأما الصراخ فهو الخالص من كل شيء.
ويقولون: مفتاح، ومصباح، ومسمار، ومسواك.
والصواب: بكسر الميم في جميع ذلك.
ويقولون: قنديل، وقزدير.
والصواب: قِنديل، وقِزدير. ويقال: قِصدير، بالصاد أيضا.
ويقولون: نعامة، وزرافة.
والصواب: نعامة، وزرافة، بالفتح.
ويقولون: ظفر، وشفر.
والصواب: ظُفر، وشُفر.
ويقولون: عنقود، وعصفور، وزعرور.
والصواب: الضم في هذا الباب. وليس في كلام العرب فعلول، بفتح الأول، إلا قولهم: بنو ضعفوف لا يغير، لخَول باليمامة.
ويقولون: ظريف، بين الظرف.
والصواب: الظرف، بالفتح.
ويقولون: برذون، وجلوز.
والصواب: بِرذون، جِلوز.
ويقولون: ضفدع، وخرنق، وسلسلة.
[ ٩٥ ]
والصواب: ضفدع، وخرنق، وسِلسلة.
ويقولون: ريطة، وجفنة.
والصواب: رَيطة، وجفنة.
ويقولون: الجرجير، والمريخ، للنجم، وذنب التنين.
والصواب: كسر أوئلهن.
ويقولون: السبق.
والصواب: السبق، بفتح السين.
ويقولون لنبت يصبغ به: فوة.
والصواب: فُوة. قال أبو الأسود:
جرت به الريح أذيالا مظاهرة كما تجر ثياب الفوة العرس
ويقولون لضرب من الطيب: ند.
والصواب: ند، بالفتح، فأما الند فالمثل والنظير.
ويقولون: قرأت مقامات البديع.
والصواب: مقامات، بفتح الميم.
ويقولون: قرأت الكتاب على الولاء، يريدون تباعا.
والصواب: على الولاء، بكسر الواو، مصدر واليت موالاة وولاء.
ويفتحون الميم من المئين، جمع مئة.
والصواب: كسرها.
ويقولون لضد الخشونة: الليان.
والصواب: الليان، بالفتح.
ويقولون: كذب فلان كذبة واحدة.
والصواب: كذبة، بفتح الكاف.
وكذلك لا يقال: ضحك ضحكة، بكسر الضاد، وإنما يقال: ضحكة، بفتحها.
وكذلك كل ما كان فعلة واحدة، إنما يقال مفتوح الأول فإذا أريد الحال
[ ٩٦ ]
والهيئة قيل: فعلة، بالكسر، كقولك: إنه لحسن الجلسة والركبة، ونحو ذلك، ولهذا قالوا: مات ميتة سوء، وإنما يموت الإنسان موتة واحدة.
ويقولون: في قلبه حقد، وفي قلبه غش.
والصواب: حقد، بكسر الحاء، وغش، بكسر الغين.
ويقولون: سميدع.
والصواب: سميدع، بالفتح.
ويقولون: رأسه كالثغامة. وينشدون:
ثغام بماء الأرجوان خضيب
والصواب: ثغامة، وثغام، بالفتح.
ويقولون لوطاء السرج: ميثرة.
والصواب: ميثرة، بكسر الميم، وياؤها منقلبة عن واو لأنها مفعلة من الشيء الوثير، وهو الوطيء، وقد جمعوها بالياء والواو على الأصل، فقالوا: مياثر ومواثر.
ويقولون: جلست بمعزل.
والصواب: بمعزل، قال الله تعالى: ﴿ونادى نوح ابنه وكان في معزل﴾.
ويقولون: معزل النساء.
والصواب: مِعزل.
ويقولون: صنارة.
والصواب: صنارة، بكسر الصاد.
ويقولون: غرارة.
والصواب: غِرارة.
[ ٩٧ ]
ويقولون: الرصاص والرماد.
والصواب: فتح الراء، قال الله تعالى: ﴿كرماد اشتدت به الريح﴾.
ويقولون: النبق.
والصواب: النبق، بكسر الباء.
ويقولون: الكهانة.
والصواب: كهانة، بالكسر، ومن أمثالهم: ظن العاقل كهانة.
وكذلك يقولون لصناعة القابلة: قبالة.
والصواب: قبالة، بالكسر.
ويقولون: فلان قرن فلان، إذا كان على سنه.
والصواب: قرنه، بفتح القاف، فأما قرنه، بكسر القاف، فهو كفؤه.
ويقولون: عود صنفي.
والصواب: صنفي، بالفتح.
ويقولون لضرب من الغازات: شراع.
والصواب: شراع، بالكسر. وكذلك يقال في القلع: شراع، بالكسر أيضا.
ويقولون لمتاع البيت: شوار.
والصواب: شوار، بالفتح.
فأما الجهاز فيقال فيه: جهاز وجهاز، والفتح أفصح.
ويقولون: هزار الغناء.
والصواب: هزار، بالفتح. وكذلك الهزار، طائر أيضا.
ومن مليح ما ذكر فيه هزار الغناء، قول كشاجم:
[ ٩٨ ]
ولما تغنت غناء الوداع بكيت وقلت لبعض الجواري
لئن عشت عند هزاز اللقاء لقد مت عند هزاز الإزار
والهزار: كلمة فارسية، ومعناها ألف، ومنه تسميتهم هزار مرد ومعناه: ألف رجل. ومرد عندهم: رجل.
ويقولون: منجل.
والصواب: منجل، بفتح الجيم.
ويقولون: أنف.
والصواب: أنف، بفتح الهمزة.
ويقولون لما سقط من الخبز: فتات.
والصواب: فُتات.
ويقولون: بنفسج.
والصواب: بنفسج، بفتح السين.
ويقولون لضرب من النبت: سيكران.
والصواب: سيكران، بضم الكاف.
ويقولون للشجاع: بطل.
والصواب: بطَل.
ويقولون للطنفسة: زربية.
والصواب: زِربية.
ويقولون لما يخرج من الجرح وغيره: قيح.
والصواب: قيح، بفتح القاف.
ويقولون: قنينة.
والصواب: قنينة، بكسر القاف.
ويقولون: الإمارة بيننا.
والصواب: أمارة، في وزن علامة ومعناها. قول الشاعر:
[ ٩٩ ]
إذا طلعت شمس النهار فإنها أمارة تسليمي عليك فسلمي
ويقولون: طعام مسوس ومدود.
والصواب: كسر الواو.
وقال أبو عمر في كتاب اليواقيت: ورجل موسوس، ولا يقال موسوس.
ويقولون: بضعة لحم.
والصواب: بضعة، بفتح الباء.
ويقولون: دوامة.
والصواب: دُوامة.
ويقولون: بند وخصر.
والصواب: بَند، على وزن طبل وخصر، على وزن جنب وبطن.
ويقولون: مشط ذبل.
والصواب: ذبل، بفتح الذال، قال أبو عمر: أخبرنا ثعلب عن ابن الأعرابي أن الذبل ظهر السلحفاة، يعمل منه المشط.
ويقولون الأحد أخصام العدل، وهي أركانه، خصم.
والصواب: خصم، بالضم.
ويقولون لسيف النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ذو الفقار.
والصواب: ذو الفَقار.
ويقولون: رجل كوسج.
والصواب: كوسج، بفتح الكاف والسين.
ويقولون: الزمج والدمل.
والصواب: فتح الميم فيهما. قال الفرزدق:
ولئن رغبت سوى أبيك لترجعن عبدا إليه كأن أنفك دمل
[ ١٠٠ ]
ويقولون لضرب من المطر: رُشاش.
والصواب: رشاش، بفتح الراء، على وزن رذاذ، والرشاش فوق الرذاذ. وكذلك رشاش الدم، يقال: طعنة مُرِسة، كما يقال: سحابة مرسة.
ويقولون: منكر ونِكير.
والصواب: نكير، بفتح النون وكسر الكاف.
ويقولون: بالدابة عثار.
والصواب: عثار، بكسر العين.
ويقولون لضرب من الطيب: نُضوح.
والصواب: نضوح، بالفتح.
كما يقال: سفوف، ولعوق لكل ما يلعق من عسل أو دواء. وذرور، ونقوع ودلوك لما يتدلك به، وفطور وسحور، وبرود لشيء يكتحل به، ومصوص وحدود للمكان المنحدر، والحدور مؤنثة، كالصعود من الأرض والهبوط، يقال: وقعنا في حدور منكرة.
ويقولون: حلت الشمس بالشرطين، بضم الشين والراء.
والصواب: فتحهما. ولا يفرد منهما واحد.
ويقولون للقوم يجتمعون على الإنسان في خصومة: هم إِلب عليه.
والصواب: ألب، بالفتح.
ويقولون: الإمن.
والصواب: الأمن، على وزن الخوف، قال الله تعالى: ﴿وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به﴾.
[ ١٠١ ]
ويقولون: خط مشق.
والصواب: مشق، بالفتح.
فأما المشق بالكسر فهو المغرة.
ويقولون: عروة الخرج والعيبة.
والصواب: عروة بالضم.
ويقولون: لك زي حسن.
والصواب: زي بالكسر، وقد زييتك تزية، مثل حييتك تحية، وزنها تفعلة، بالكسر.
ويقولون لضرب من الشجر: صنوبر.
والصواب: صَنوبر، والصنوبري الشاعر المنسوب إليه.
ويقولون عند الاستعجال: هيّا، وربما قالوا: أيا.
والصواب: هيا بالكسر، وأكثر ما تستعمله العرب في استحثاث الإبل، قال الشاعر:
وقد دنا الصبح فهِيا هِيا
ويقولون: غمد السيف.
والصواب: غِمد، والجمع: أغماد.
فأما الجفن فمفتوح الجيم، وكذلك جفن العين أيضا.
ويقولون: خزانة وبطانة.
والصواب: خزانة وبطانة بالكسر.
ويقولون للطين الذي يختم به: طابع.
والصواب: طابع، بفتح الباء، وقد يقال بكسرها، إلا أن الفتح أفصح وأكثر.
وكذلك يقولون: قالب، وطاجن.
[ ١٠٢ ]
والصواب: قالب وطاجن، بالفتح.
ويقولون: بضعة لحم، أصابتني زحمة شديدة، وشتوة باردة.
والصواب: بضعة، بفتح الباء، وزحمة، وكذلك شتوة، على وزن صيفة.
ويقولون: أعطاني فدرة لحم.
والصواب: فدره، بكسر الفاء، وهي القطعة من اللحم والتمر، وغير ذلك.
ويقولون: فص الخاتم.
والصواب فيه فتح الفاء، وقد زعم أبو زيد أن الكسر فيه لغة، ويقولون للصحفة الصغيرة: سكرجة.
والصواب: سكرجة، بفتح الراء.
ويقولون: الذهاب، واللحاق.
والصواب: الذهاب، واللحاق، بالفتح
فأما الذهاب فجمع ذهبة، وهي المطرة الضعيفة، ومثلها: العهدة، وجمعها: عهاد.
ويقولون: عرض علي المبيت.
والصواب: المبيت، بفتح الميم.
ويقولون: كثر كسبك.
والصواب: كسب، بفتح الكاف.
ويقولون: لبعض الملابس: قبطية.
والصواب: قبطية، قال الشيخ أبو بكر: أملي علينا أبو يعقوب بن خرزاز: قال الخليل: هي القبطية، والجمع القباطي، وهي ثياب بيض من كتاب، تتخذ بمصر، منسوبة إلى القبط، والنسبة إليهم قبطية، فلما ألزمت الثياب هذا الاسم غيروا اللفظ ليعرف، فالإنسان قبطي، والثوب قبطي.
[ ١٠٣ ]
ويقولون: شغله هم القرص.
والصواب: القرص، بضم القاف. أنشد الفراء:
لعمرك إن قرص أبي خبيب بطيء النضج محشوم الأكيل.
اي بغضب على من يأكل خبزه.
ويقولون: السلا.
والصواب: السلا، بالفتح، وهي المشيمة.
ويقولون: خصلة غزل، وصلة شعر، وفي الجمع: خصالي.
والصواب: خصلة، بالضم، وجمعها: خصل.
فأما الخصلة، بالفتح، فهي الخلة من الخلال.
ويقولون: ثوب من دق تنيس.
والصواب: من دق تنيس، بالكسر فيهما جميعا.
والجل ضد الدق يقال: أعطيك من جل الشيء ودقه.
ويقولون: جلجلان، بفتح الجيم الثانية.
والصواب: حلجلان، بضمهما جميعا.
ويقولون: جئنا وحدانا.
والصواب: جئنا وحدانا، بضم الواو، قال الشاعر:
طاروا إليه زرافات ووحدانا
ويروى: أحدانا.
ومما يطرد فيه غلطهم: كسرهم التاء من التفعال أينما وقع من الكلام، كقول كثير:
وإني وتهيامي بعزة بعدما تخليت مما بيننا وتخلت
[ ١٠٤ ]
وقول معقر البارقي:
فألقت عصا التسيار عنها وخيمت بأرجاء بيض الماء بيض حوافره
وقال آخر:
وزمت لترحال الأحبة نوقها
ينشدونه: التسيار، والترحال، والتهيام، بكسر التاء.
والصواب: الفتح في جميع هذا النوع من المصادر، كالتعداد، والتسآل إلا في حرفين: تلقاء، وتبيان، ومنهم من يجعل تلقاء اسما لا مصدرا، وزاد بعضهم ثالثا فقال: وتمثال مصدر مثلث.
فأما الأسماء فتأتي كثيرا على تفعال بالكسر، نحو: تبراك، وتقصار اسم القلادة، ورجل تكلام كثير الكلام، وتلقام كثير الأكل، وتلعاب كثير اللعب.
وقد أدخلوا الهاء على هذه الصفات، فقالوا: تكلافة، وتلقامة، وتلعابة.
ويقولون: ظهرت الشمس من خلل السحاب، ورأيت الصبح من خلل الديار.
والصواب: خلل، بفتح الخاء.
ويقولون: أهل الفلاحة، وكتاب الفلاحة، وينشدون بيت أبي تمام:
بلد الفلاحة لو أتاها جدول أعني الحطيئة لاغتدى حراثا
والصواب: الفلاحة، بكسر الفاء، لأنها صناعة من الصناعات، مثل الزراعة والحراثة، والفلح شق الأرض، ومنه: رجل أفلح، إذا كان مشقوق الشفة السفلى.
ويقولون: مهلهل.
والصواب: مهلهل، بالكسر.
[ ١٠٥ ]
ويقولون: تهامة.
والصواب: تهامة، بالكسر، وإذا نسبت إليها قلت رجل تهام، كيمان، وتهامي كيماني.
ويقولون: إبراهيم بن المدبر.
والصواب: المدبر، بكسر الباء.
ويقولون: الموصل، وإسحاق الموصلي.
والصواب: الموصل، والموصلي.
وقيل أيضا سميت بذلك لأنها موصل ما بين أعمال الجزيرة وأعمال الفرات.
ويقولون لهذا الشاعر: البحترى
والصواب: البحتري، بضم التاء.
فأما أبو البختري من رواة الحديث، فبالخاء معجمة وفتح الباء والتاء، ويقولون: كشاجم.
والصواب: كشاجم بفتح الكاف، حكى لنا الشيخ أبو بكر عن أبي القاسم ابن أبي مخلد العماني قال: كشاجم لقب له، جمعت أحرفه من صناعته، أخذ الكاف من كاتب، والشين من شاعر، والألف من أديب، والجيم من منجم، والميم من مغن، قال: ثم طلب الطب بعد ذلك حتى مهر فيه، وصار أكبر علمه، فزيد في اسمه طاء من طبيب وقدمت على سائر الحروف لغلبة الطب عليه، فقيل: طكشاجم، ولكنه لم يسر كما سار كشاجم.
ويقولون: عرابة الأوسى.
والصواب: عرابة بفتح العين. قال الشماخ:
رأيت عرابة الأوسى يسمو إلى الخيرات منقطع القرين
إذا ما راية رفعت لمجد تلقاها عرابة باليمين.
[ ١٠٦ ]
ويقولون: ابن المقفع.
والصواب: المقفع، بكسر الفاء، لأنه كان يعمل القفاع ويبيعها، وكذلك أبو هفان الشاعر، بكسر الهاء، وأبو المثلم بكسر اللام، والمتنحل الهذلي بكسر الخاء، فأما المنخل اليشكري فبفتح الخاء. وكذلك المخبل السعدي بفتح الباء، والممزق بن المضرب بن كعب بن زهير بن أبي سلمى يقال بكسر الزاي وفتحها، والكسر أبين، لأنه يقال: إنما سمى الممزق، بقوله:
أنا الممزق أعراض اللئام كما كان المخزق أعراض اللئام أبي
وإنما سمي أبوه المضرب لأنه كان تغزل بامرأة فضربه أخوها، ثمانين ضربة بالسيف على ما ذكروا، فلم يمت وأخذ قصاص جراحه.
وأما الملحق الذي قال فيه الأعشى:
نفى الذم عن آل المحلق جفنة كجابية الشيخ العراقي تفهق
فأكثر الرواية فيه: المحلق بفتح اللام. ويقال إنما سمى المحلق لأن فرسه عضه على خده، فصار أثره كالحلقة. ويقال: بل اكتوى من لقوة كانت به.
وأراد الأعشى بالشيخ العراقي: كسرى. ويروى: السيح، وهو الماء الجارى.
وهو المؤمل بن أميل الشاعر، بفتح الميم.
ويقولون: هو أكذب من مسليمة، والصواب: مسيلمة بكسر اللام.
ويقولون: أبو معشر، والصواب: فتح الميم.
ويقولون: كتاب إقليدس.
[ ١٠٧ ]
قال الشيخ أبو بكر: كان ابن خرزاذ يقول: هو أقليدوس بضم الهمزة والدال.
وهو يزدجرد بكسر الجيم.
وكذلك سوسنجرد موضع معروف، وإليه ينسب السوسنجردي من أصحاب الحديث.
ويقولون: عقربان لاسم رجل.
والصواب: عقربان بضم العين والراء، سمى بذكر العقارب. ويقولون: بهرام.
والصواب: فتح الباء، وهو فارسي: بهرام بن أردشير.
وكذلك بختيار بفتح الباء أيضا.
ويقولون: بزرجمهر. والصواب: بزرجمهر.
قال الشيخ أبو بكر: سألت أبا يعقوب عن تفسيره فقال: هو الكثير الحب، بالفارسية.
ويقولون: بلقيس.
والأكثر الأصوب: بلقيس بكسر الباء.
ويقولون: فزارة، وفزاري.
والصواب: فتح الفاء. قال الشاعر:
جرمت فزارة بعدها أن يغضبوا ومن الشعر قول امريء القيس:
كأن المدام وصوب الغمام وريح الخزامي ونشر القطر
يفتحون القاف والطاء من القطر.
والصواب: ضمهما. والقطر: عود البخور، ومنه سميت المجمرة: مقطرا.
[ ١٠٨ ]
وقوله:
وتحسب سلمى لا تزال ترى أصلا من الوحش أو بيضا بميثاء محلال
يكسرون الباء من بيضا والميم من ميثاء.
والصواب: فتحهما.
وقول طرفة: ويقال المرقش:
فسقى ديارك غير مفسدها صواب الربيع وديمة تهمي
يكسرون الكاف من ديارك يتوهمونه خطاب مؤنث، وليس كذلك أنشده أبو عبيد في غريب الحديث بفتح الكاف.
وقول آخر:
إن الرياح إذا ما أعصفت قصفت عيدان نجد ولم يعبأن بالرتم
يكسرون العين من عيدان وذلك غلط. إنما هو جمع عيدانة وهي الشجرة الطويلة.
وقول آخر:
كأن لم يكن بين الحجون إلى الصفا أنيس ولم يسمر بمكة سامر
يضمون الحاء من الحجون. والصواب: فتحها.
وقول أبي صخر:
لليلى بذات الجيش دار عرفتها وأخرى بذات البين آياتها سطر
الرواية: فتح الجيم من الجيش، وكسر الباء من البين.
وقوله:
كأنهما م الآن لم يتغيرا
يكسرون نون م الآن. والصواب: فتحها، لأن المعنى من الآن،
[ ١٠٩ ]
والآن مبني على الفتح.
وقول المتنبي:
ولو قلم ألفيت في شق رأسه من السقم ما غيرت من خط كاتب
يكسرون الشين. والصواب فتحها، لأن الشق بالكسر إنما هو النصف، والشق بالفتح: الصداع، وهو الذي أراده.
ووقع في أكثر نسخ كتاب ابن عزير، شاهد مغير عن إعرابه وهو قوله:
وراكب جاء من تثليث معتمرا
والصواب:
وراكب جاء من تثليث معتمر
وهو عجز بيت في قصيدة أعشى باهلة المشهورة، التي أولها:
إني أتتني لسان لا أسر بها من علو لا عجب منها ولا سخر
وصدر البيت الشاهد:
فجاشت النفس لما جاء جمعهم وراكب جاء من تثليث معتمر
[ ١١٠ ]