وهو المخصوص مطلقا تعليقا او غلبة بمسمى غير مقدر الشياع. او الشائع الجاري مجراه. وما استعمل قبل العلمية لغيرها منقول منه، وما سواه مرتجل. وهو ام مقيس واما شاذ بفك ما يدغم او فتح ما يكسر، او كسر ما يفتح، او تصحيح ما يعل، او اعلال ما يصحح.
وما عَرِيَ من اضافةٍ واسناد ومزج - مفردٌ. وما لم يَعْرَ مُركّبٌ. وذو الاضافة كنية وغير كنية. وذو المزج إن خُتم بغير " وَيْه " أُعرب غيرَ مُنْصرف، وقد يُضاف، وإن خُتم بـ "ويه " كُسِر، وقد يُعرب غير منصرف. وريما اضيف صدر ذي الاسناد الى عجزه ان كان ظاهرا.
ومن العَلَم اللقبُ، ويتلو غالبًا اسم ما لُقب به
[ ٣٠ ]
بأتباع او قطع مطلقا، وبإضافة ايضا ان كانا مفردين. ويلزم ذا الغلبة باقية على حاله ما عرف به قبل، دائما ان كان مضافا، وغالبا ان كان ذا اداة. ومثله ما قارنت الاداة نقله او ارتجاله، وفي المنقول من مجرد صالح لها ملموح به الاصل وجهان.
وقد ينكر العلم تحقيقًا او تقديرا، فيجري مجرى نكرة ويُسْلبُ التعيين بالتثنية والجمع، فيجبر بحرف التعريف إلا في نحو: جُمادَيين وعَمايَتَين وعَرفات.
ومسميات الاعلام أولوالعلمِ وما يُحتاجُ الى تعيينه من المألوفات، وانواعُ معانٍ وأعيان لا تؤلف غالبًا، ومن النوعي ما لا يلزم التعريف.
ومن الاعلام الامثلة الموزون بها؛ فما كان بها بتاء تأنيث، أو على وزن الفعل به أوْلى، أو مزيدًا اخره الفٌ ونون أو الِفُ إلحاق مقصورةٌ - لم ينصرف الا مُنَكرًا، وإن كان على زنة
[ ٣١ ]
مُنتهى التكسير، أو ذا ألف تأنيث - لم ينصرف مطلقًا؛ فإن صلحت الالف لتأنيث والحاق جاء في المثال اعتباران. وان قرن مثال بما ينزله منزلة الموزون فحكمه حكمه. وكذا بعض الاعداد المطلقة.
وكنوا بفلان وفلانة عن نحو زيد وهند، وبأي فلان وام فلانة نحو ابي بكر وام سلمة، وبالفلان والفلانة عن لاحق وسكاب، وبهن وهنة اوهنت عن اسم جنس غير علم، وبهنيت عن جامعت، وبكيت او كية، وبذيت او ذية، او كذا عن الحديث، وقد تكسر او تضم تاء كيت وذيت.
[ ٣٢ ]