وضربَ، وضربت (١)، وضربا، وضربوا، وضربنَ (٢) .
ــ
(١) ضرب للغائب المفرد، وضربت للغائبة المفردة (١) .
(٢) ضربا للمثنى المذكر، وضربتا للمثنى المؤنث الغائب، وضربوا لجماعة الذكور الغائبين، وضربن لجماعة الإناث الغائبات (٢) هذا حكم الفاعل المضمر المتصل وهو: ما لا يبدأ به، ولا يقع «بعد» إلا في حالة الاختيار كما تقدم.
وأما الفاعل المضمر المنفصل، فهو: ما يقع بعد إلا أو ما في معناها، نحو قولك: ما ضرب إلا أنا (٣)، وإلا أنتَ، وإلا أنتِ، وإلا أنتما، وإلا أنتم، وإلا أنتن، وإلا هو، وإلا هي، وإلا هما، وإلا هم، وإلا هن، فهذه الضمائر الواقعة بعد إلا، كل منها في محل رفع على الفاعلية، وتقول: إنما ضرب أنا، وإنما ضرب نحن، وكذلك البواقي مع الماضي (٤)، وتقول في المضارع مع الاتصال: أضرب أنا، ونضرب نحن، إلى آخرها (٥)، وفي الانفصال: ما يضرب إلا أنا،
_________________
(١) والفاعل في ضرب: هو، وفي ضربت: هي، والتاء علامة التأنيث.
(٢) والألف في ضربا، وضربتا فاعل، والواو في ضربوا فاعل، والنون في ضربن، مبني على الفتح محله رفع على الفاعلية.
(٣) فما نافية، وضرب فعل ماض، وإلا أداة حصر، وأنا ضمير منفصل مبني على السكون، محله رفع على الفاعلية.
(٤) وإنما ضرب أنتَ، وإنما ضرب أنتِ، وإنما ضرب أنتما، وإنما ضرب أنتم، وإنما ضرب أنتن، وإنما ضرب هو، وإنما ضربت هي، وإنما ضرب هما، وإنما ضرب هم، وإنما ضرب هنَّ، وهذه الضمائر محلها رفع على الفاعلية.
(٥) وهي: تضرب أنتَ، وتضربي أنتِ، وتضربا أنتما، وتضربوا أنتم، وتضربن أنتن، ويضرب هو، وتضرب هي، ويضربا هما، ويضربوا هم، ويضربن هن، وهذه الضمائر أيضًا: محلها رفع على الفاعلية.
[ ٦٤ ]
بَابُ: الْمَفْعُولِ الَّذِي لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ (١)
وهو: الاسم، المرفوع (٢)، الذي لم يذكر معه فاعله (٣) .
ــ
= وإنما يضرب أنا، إلى آخرها (١)، ومع الأمر ولا يكون إلا متصلا اضربا، اضربوا، اضربي، اضربن (٢)، وما أشبه ذلك.
وينقسم أيضا: إلى مستتر وبارز، والبارز هو: ما يوجد له صورة في اللفظ، والمستتر هو: ما ليس له صورة في اللفظ، وينقسم إلى ما هو جائز الاستتار، وما هو واجبه، والمستتر وجوبا: ما لا يحل الظاهر محله، والمستتر جوازا: ما يحل الظاهر محله.
(١) أي: الذي لم يذكر معه فاعل فعله، وعبارة المتأخرين: النائب عن الفاعل، وهي: أحسن وأعم.
(٢) أي: النائب عن الفاعل، وهو: الاسم الصريح كضرب زيد، أو المؤول كأحب أن تقرأ، وقوله: المرفوع، أي: حكمه الرفع، إما لفظا كضرب زيد، أو تقديرا كضرب الفتى، أو محلا كضرب هذا، والفتى، وذا: كل منها نائب فاعل.
(٣) أي: الذي حذف فاعله، وأقيم مفعوله مقامه، في رفعه وعمديته،
_________________
(١) والضمير فيها مبني على السكون، محله رفع على الفاعلية.
(٢) مبني على ما يجزم به مضارعه، وهو حذف النون، والألف في اضربا فاعل، والواو في اضربوا فاعل، والياء في اضربي فاعل، والنون في اضربن مبني على الفتح محله رفعه على الفاعلية.
[ ٦٥ ]
فإن كان الفعل ماضيًا ضُم أوله، وكسر ما قبل آخره (١)، وإن كان مضارعًا ضم أوله وفتح ما قبل آخره (٢) .
وهو على قسمين: ظاهر، ومضمر (٣)، فالظاهر نحو قولك "ضُرب زيد"، "يُضرب زيد (٤) "، "أُكرم عمرو"، "يُكرم.
_________________
(١) ووجوب تأخيره عن الفعل، وتأنيث الفعل لتأنيثه، نحو قولك: ضرب زيد، والأصل: ضرب عمرو زيدا، فحذف عمرو، لغرض، وبقي الفعل محتاجا إلى ما يسند إليه، فأقيم المفعول به مقام الفاعل، في الإسناد إليه، فصار مرفوعا بعد أن كان منصوبا، فالتبس بالفاعل صورة، فاحتيج إلى تمييز أحدهما عن الآخر، فأبقي الفعل مع الفاعل على أصله، وغير مع نائبه في الماضي والمضارع.
(٢) أي: إذا أردت تمييز المبني للمفعول من المبني للفاعل فإن كان الفعل ماضيا ضم أوله، وكسر ما قبل آخره، إن لم يكن مكسورا تحقيقًا، كضرب أو تقديرا كقيل، وبيع، وشد.
(٣) إن لم يكن مفتوحا تحقيقًا، كيضرب، أو تقديرا نحو: يقال، ويباع ويشد.
(٤) أي: النائب عن الفاعل، قسمان: ظاهر، وأقسامه كثيرة تبلغ أربعين صورة، كما تقدم في الفاعل، ومضمر وهو: ما دل على غيبة، أو حضور كما مثل.
(٥) أي: فنائب الفاعل الظاهر المسند إليه الماضي، نحو قولك: ضرب زيد، فضرب فعل ماض مبني للمجهول، وزيد نائب فاعل مرفوع، والظاهر المسند إليه المضارع، نحو قولك: يضرب زيد فيضرب فعل مضارع مبني للمجهول وزيد نائب فاعل مرفوع.
[ ٦٦ ]