وأين، وأنى (١)، وحينما، وكيفما (٢)، وذًا في الشعر خاصةً (٣) .
ــ
تنزل (١) .
(١) وأين: اسم شرط جازم، نحو: ﴿أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكُكُمُ الْمَوْتُ﴾ (٢)، وأنى بفتح الهمزة والنون المشددة، نحو قوله:
فأصبحت أنى تأتها تستجر بها تجد حطبا جزلا ونارا تأججا (٣)
(٢) فحيثما اسم شرط، نحو قوله: حيثما تستقم يقدر لك الله نجاحا في غابر الأزمان (٤)، وكيفما: اسم شرط نحو: كيفما تجلس أجلس (٥)، والجزم بها مذهب كوفي، ممنوع عند البصريين، وقال بعض الشراح: لم أجد لها بعد الفحص من كلام العرب شاهدا.
(٣) إذا زيادة على الثمانية عشرة، ولا تجزم إلا في الشعر، قال الشاعر:
وإذا تصبك خصاصة فتحمل (٦)
_________________
(١) أيان: اسم شرط جازم، وما صلة، وتعدل: فعل مضارع مجزوم على أنه فعل الشرط، وبه: جار ومجرور، والريح: فاعل مرفوع، وتنزل فعل مضارع، مجزوم على أنه جواب الشرط وجزاؤه، وحرك بالكسر للروي.
(٢) أين اسم شرط جازم، وما صلة، وتكونوا: فعل مضارع مجزوم على أنه فعل الشرط وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل، ويدرك فعل مضارع، مجزوم على أنه جواب الشرط وجزاؤه، والكاف ضمير مفعول والموت: فاعل.
(٣) أنى: اسم شرط جازم، وتأت: فعل مضارع مجزوم على أنه فعل الشرط، والهاء ضمير محله نصب، وتستجر بل من تأت، وتجد مجزوم على أنه جواب الشرط، وحطبا: مفعول، وجزلا: نعت لحطب، ونارا: معطوف على حطب، وتأججا: فعل وفاعل، تأجج: فعل ماض والألف فاعل.
(٤) فحيثما: اسم شرط جازم، وتستقم فعل مضارع مجزوم على أنه فعل شرط، ويقدر: مجزوم على أنه جوابه، ولك: جار ومجرور، والاسم الشريف فاعل مرفوع، ونجاحا: مفعول، وفي غابر: جار ومجرور، والأزمان: مضاف إليه.
(٥) كيفما: اسم شرط جازم وتجلس: مجزوم على أنه فعل الشرط، وأجلس مجزوم على أنه جوابه.
(٦) إذا اسم شرط جازم وتصب: مجزوم على أنه فعل الشرط والكاف ضمير محله نصب،
[ ٥٧ ]
بَابُ: مَرْفُوعَاتِ اْلأَسْمَاءِ (١)
المرفوعات سبعة (٢)، وهي: الفاعل (٣)، والمفعول الذي
لم يسم فاعله (٤)، والمبتدأ، وخبره (٥)،
ــ
(١) من إضافة الصفة للموصف، أي: الأسماء المرفوعة، بدأ بها لأنها العمد في الكلام، وثنى بالمنصوبات لأنها الفضلة غالبا وثلث بالمجرورات لأنها منصوبة المحل، والمنصوب محلا دون المنصوب لفظا.
(٢) أي: المرفوعات من الأسماء: سبعة بالاستقراء.
(٣) نحو: قد قام زيد (١) قدمه: لأن عامله لفظي، وقدم بعضهم الابتداء، نظرا إلى أنه أصل المرفوعات.
(٤) أي: لم يذكر فاعله الاصطلاحي، ثنى به لأنه ينوب عن الفاعل، نحو: ضرب زيد (٢)، فإن أصل الكلام: ضرب عمرو زيدا، فحذف عمرو، لغرض، ثم أقيم المفعول مقامه، في كونه عمدة مرفوعا.
(٥) هذان: هما الثالث، والرابع، من مرفوعات الأسماء، نحو: زيد
_________________
(١) وخصاصة فاعل، والفاء رابطة، وتحمل مجزوم على أنه جواب الشرط، وحرك بالكسر للروي. () فقام فعل ماض، وزيد فاعل مرفوع.
(٢) فضرب فعل ماض، مبني للمجهول، زيد نائب فاعل مرفوع.
[ ٥٨ ]