قال سيبويه في الصفات، قال أمية بن أبي الصلت:
رُب ما تَكره النفوسُ من الأم رِ له فرْجةٌ كحل العقالِ
الشاهد فيه أنه أتى بـ (ما) وهي اسم نكرة، وأدخل عليها (رُب) ووصفها بالجملة التي بعدهاْ وأراد: تكرهه النفوس من الأمر، وتقديره: رب شيء تكرهه النفوس، وحذف الضمير العائد إلى (ما). والضمير في قوله (له فرجة) يعود إلى (ما) أي: لهذا الشيء المكروه فرجة، أي انفراج. وقوله: كحل العقال يريد انفراجا سهلا يسيرا سريعا كما يحل العقال في السهولة والسرعة. والمعنى واضح