قال سيبويه في الترخيم، قال عوف بن عطية ابن الخرع التيمي:
(كادتْ فزارةُ تشقَى بنا فأوْلى فزارةُ أوْلى فزارا)
[ ٢ / ٣٦ ]
ولو أدْرَكتهُمْ أمرَّتْ لهُمْ من الشرِ يومًا ممَرًّا مُغارًا
الشاهد فيه على ترخيم فزارة على مذهب من قال يا حار.
كانت الرّباب قد أوقعت ببني عامر في غزوة غزوهاْ، وهموا بقصد فزارة فقال: كادت فزارة تشقى بنا، أي كادت تقع فيما تكره من إيقاعنا بها فسلمت. ثم تهددهمْ وحذرهم من التعرض لهم، ولو أدركتهم: يعني الخيل - والمعنى لفرسان الخيل - أمرت لهم: يريد أحكمت لهم شرا شديدا. والحبل الممر: هو المفتول فتلا جيدا، والمغار: الجيد، الفتل أيضا.