قال سيبويه في الندبة:
تئنُّ حين بَجذبُ المخطوما
أنينَ عَبْرَى سُلبَتْ حميما
فهي تُبكي حزَنا أليما
(وهي تُرثي بأبي وابْنيما)
تئن: يعني قوس الصائد، شبه صوت وترها - إذا جذبه - بأنين امرأة عبرى أي ثكلة، والمخطوم: الوتر، وأراد المخطوم القوس، فحذف. فيقول: إذا جذب الوتر صوتت كصوت امرأة فقدت حميمها، فهي تبكي حزنا، أي تحزن. وانتصب (حزنا) لأنه مفعول له و(هي) ضمير العبرى،
[ ٢ / ٢٣ ]
ترثي: تندب وتذكر أباها وابنها و(ما) زائدة. وإنما يريد أنها تقول: بأبي وابني.