قال سيبويه قال أبو النجم:
يا بنْتَ عمي لا تلومي واهْجَعي
ألم يكن يبيَضُّ أن لم يَصْلَعِ
اهجعي: نامي، وقوله: ألم يكن يبيض: يعني رأسه، يريد إنه لو لم يصلع لبقي شعره أبيض.
[ ١ / ٢٩٤ ]
وهذا البيت معلق بأول القصيدة، لأنه قال:
قد أصبحَتْ أمُّ الخِيارِ تدَّعي
عليَّ ذنبًا كلُّه لم أصْنعِ
من أن رأتْ رأسي كرأسِ الأصْلعِ
ومضى في شعره حتى انتهى إلى ذكر هذا البيت. وأراد أن أم الخيار غضبت عليه لأجل صلعه فقال لها: لو لم أصلع لشاب رأسي. والشيب عند النساء قريب من الصلع في الكراهية.