قال سيبويه في المنصوبات: قالت ليلى الاخليلية:
أن الخليعَ ورهطَه من عامرٍ كالقَلْبِ ألبِسَ جؤجؤًا وحزيما
(لا تَقْرَبَنَّ الدهرَ آلَ مطرفٍ أن ظالما فيهم وإنْ مظلوما)
الشاهد فيه إنه أضمر فعل الشرط بعد (إنْ)، ونصب به (ظالما)، كأنه قال: أن كنت ظالما وإن كنت مظلوما.
تمدح بذلك همام بن مطرف، وهو من ولد الخليع. والجؤجؤ؛ الصدر، وأرادت به وسطه. والحزيم: الصدر، وأرادت به ما حول الجؤجؤ تعني
[ ١ / ٢٢٧ ]
أن الخليع وولده من بني عامر بمنزلة القلب في البدن لا يوصل اليه، وحوله ما يحفظه. وأرادت أن آل مطرف لا يقدر عليهم من أراد ظلمهم، ولا ينتصف منهم من ظلموه لعزتهم وقوتهم.