قال سيبويه في المنصوبات: قال ابن أحمر:
لَدُنْ غُدوةً حتى كرَرْنَ عشيةً وقَربْنَ حتى ما يَجدنَ مُقرّبا
(تدارَكْنَ حيا من نُمير بن عامرٍ أسارى تُسام الذلَّ قتلا ومَحْرَبا)
الشاهد فيه إنه أتى بـ (المحرب) مصدرا لـ (حربته) في موضع (حربا).
وقربن: عدون، يعني حتى لم يبق عندهن تقريب، أي انقضى عدوهن واخرجن جميع ما عندهن من العدو، وقد تداركن قوما من حي بني نمير قد قتل بعضهم وأسر بعضهم وأخذ مال بعضهم. وتداركن: يعني الخيل. اللفظ للخيل والمعنى لفرسانها.