قال سيبويه: في الظروف: قال الشاعر:
(وأَنتَ مكانُك من وائلٍ مكانُ القُرادِ من اسْتِ الجَمَلْ)
[ ١ / ٢٥٠ ]
الشاهد فيه إنه رفع (مكانك) بالابتداء، ورفع (مكان القراد) وجعله خبرا لـ (مكانك) ولم يجعله ظرفا، ولو نصبه لكان جائزا وفيه اتساع. وتقديره: مكانك من وائل مثل مكان القراد من أست الجمل.
يعني من أخس قبائل بكر بن وائل وأوضعها، وأنه - في خسة المنزلة وسقوطها
وأنه لا يلتفت إليه - مثل القراد الذي يتعلق باست الجمل.