قال سيبويه في: باب ظننت قال عمر بن أبي ربيعة:
قال الخليطُ غدا تَصَدعُنا أو شَيْعَهُ فمتى تُوَدَّعنا
(أما الرَّحيلُ فدونَ بعدِ غدٍ فمتى تقولُ الدارَ تَجْمَعُنا)
[ ١ / ١٢٤ ]
الخليط: الجيران الذين يخالطون القوم في الموضع الذي هم نزول فيه، والتصدع: التفرق، وشيع الشيء: ما يتلوه. وقوله: (أما الرحيل فدون بعد غد) يريد أنها قالت له بعد أن قالت (غدا أو شيعه): أما الرحيل فدون بعد غد، كأنها قالت: نرحل غدا أو بعد غد، ثم قالت: بل نرحل غدا، وغد قبل (بعد غد) كأنها أرادت أن تعرف كيف حاله إذا دنا رحيلها، وكيف حزنه على فقدها.
الشاهد في عمل (أتقول) كعمل (أتظن).