قال سيبويه في باب من أبواب (مع): كيف أنت وقصعة من ثريد، وما شأنك وشأن زيد. يريد إنه يقدم اسم يعطف عليه ما بعد الواو، كما تقول: أقائم زيد وعمرو، يعني أن الاسم الذي بعد (كيف) مبتدأ، والذي بعد الواو معطوف عليه و(كيف) خبر عنهما.
قال المخبل السعدي:
(يا زِبرِقانُ أخا بني خَلَفٍ ما أنت - ويبَ أبيكَ - والفَخْرُ)
يهجو الزبرقان بن بدر وهو ابن عم المخبل، وكلاهما من بني سعد. وويب بمعنى ويل، وقيل إنهم قالوا ذاك لقبح استعمال الويل عندهم فغيروه.
الشاهد فيه إنه عطف (الفخر) على (أنت).
[ ١ / ١٤٤ ]