قال سيبويه قال الاخطل:
رفَّعْنَ أصْلًا وعُجْنا من نَجائِبنا وقد تُحُينَ من ذي حاجةٍ سَفَرُ
(إلى امْرئ لا تُعَرينا نوافِلُهُ أظْفَرَهُ الله فَلْيَهنَأ له الظَّفَرُ)
يمدح بهذا عبد الملك بن مروان، ورفعن: يريد انهم رفععوها في السير فترفعت، أي زادت في السير. وجعل (رفعن) بمعنى ترفعن وارتفعن. والأصل: العشي، وعجنا: عطفنا، وقيل: عجنا: كففنا بعض سيرها، وتحين
[ ١ / ١٢٠ ]
السفر، يريد: تحين من صاحب حاجة السفر، أي أنى وقت سفره.
وقوله (إلى امرئ لا تعرينا) أي تذهب فواضله عنا في وقت من الأوقات. ورواية الكتاب: (إلى إمام تغتدينا فواضله) والنوافل: ما يعطيه من الأشياء التي لا تلزمه. والفواضل مثل النوافل.