قال سيبويه قال طفيل:
وكانَ هُرْتَمُ من سِنانِ خليفةً وحِصْنٍ ومن أسماَء لمّا تغيَّبُوا
ومن قيسٍ الثاويْ بِرَمّانَ بيتهُ ويومَ حَقِيلٍ فادَ آخرُ مُعْجِبُ
(وبالسَّهْبِ ميمونُ النَّقيبة قولُه لملْتَمِس المعروفِ أهْلٌ ومَرْحَبُ)
الشاهد فيه رفع (أهل ومرحب)، ورفعه على تقدير خبر لمبتدأ محذوف، كأنه قال: الذي لك عندنا أهل ومرحب، والذي تستحقه أهل ومرحب، أو ما أشبه ذلك.
وهؤلاء جماعة من قوم طفيل هلكوا فرثاهم. ورمان: موضع بعينه،
[ ١ / ١٢٨ ]
وأراد ببيته قبره، وحقيل: موضع معروف، وفاد: مات، والسهب: الفضاء، والخليقة: الطبيعة.
وقوله: (قوله) مبتدأ، والجملة التي هي (أهل ومرحب مع المبتدأ المحذوف) في موضع خبر (قوله)، يريد إنه إذا جاءه من يسأله شيئا سر به ورحب وأكرمه، لأنه يفرح إذا جاد وأعطى.