قال سيبويه في باب الجزاء، قال كعب بن مالك الأنصاري:
فإنما هذه الدنياْ وزينتُها كالزادِ لابد يومًا أنه فانِ
[ ٢ / ١١٤ ]
(من يفعل الحسناتِ اللهُ يشكرُها والشرُّ بالشرِ عند الله مِثْلانِ)
الشاهد فيه أنه حذف الفاء من جواب الشرط. وكان ينبغي أن يقول: فالله يشكرها.
والمعنى أنه مَن فعل خيرًا شكره الله ﷿ وضاعفه، ومَن فعل سوءًا فعل به مثله.
ويروى: من يفعلِ الخيرَ فالرحمنُ يشكرُهُ
ولا شاهد فيه على هذه الرواية.