قال سيبويه قال الاخطل:
وقد أراها شَعبُ الحَيَّ مجْتَمِعٌ وأنت صَبٌّ بمن عُلقْتَ مُعتَمدُ
[ ١ / ٣٥٥ ]
(أيامَ جُمْلٌ خليلًا لو يَخاف لها صَرْمًا، لخولِطَ منه العقلُ والجَسدُ)
الشاهد فيه إنه نصب (خليلا) بفعل مضمر، وذلك الفعل هو فعل التعجب، كأنه قال: أيام جمل أكرم بها خليلا، والظرف معلق بالبيت.
وشعب الحي: اجتماعه، والشعب: الاجتماع، وهو أيضا الافتراق وهو من الأضداد، يريد أنه رآها قبل أن يتفرق قومها وقومه، والمعتمد: الذي عمده الحزن: أثر فيه، فهو عميد ومعمود، لو يخاف لها صرما لفسد عقله وجسمه.
وفي شعره: أيام جمل خليل. . . (جمل) مبتدأ و(خليل) خبره، وأضاف (الأيام) إلى جملة الكلام.