قال سيبويه في باب ما عمل بعضه في بعض وفيه معنى القسم: (وسمعنا فصحاء العرب يقولون في بيت امرئ القيس):
فقلت يمينُ اللهِ أبرحُ قاعدًا ولو ضَربوا رأسي لديك وأوصالي
أراد أنهم رفعوا (يمينُ اللهِ) بالابتداء وحذفوا خبره، وتقديره: يمينُ اللهِ قسمي وهو مثل: لعمرُ الله لأفعلنّ.
والمعنى أن هذه المرأة لما وصل إليها امرؤ القيس زجرته، وأرادت أن
[ ٢ / ٢٠٣ ]
ينصرف، فحلف أنه لا يبرح حتى ينال حاجته ولو ضُرب رأسه وأوصاله. وأوصاله: أعضاؤه الواحد منها وِصْل. والمعنى واضح.