قال سيبويه في الإضافة إلى ما في آخره ألف زائدة لا تنون: (وأما حُبْلى ودِفلتى فالوجه فيه ما قلت لك). يريد أن الوجه في النسب أن تحذف الألف منه، يريد أن ما في آخره ألف التأنيث؛ الوجه فيه حذفها. قال ساعدة بن جؤية:
كأنما تقعُ البُصْرِيُّ بينهمُ من الطوائف والأعناق بالوَذمِ
[ ٢ / ٢١٠ ]
البُصْرِيّ: أراد به السيوف المنسوبة إلى بُصرى، والطوائف: نواحي البدن وأطرافه، والوَذمِ: السيور التي بين آذان الدلو والعَراقي، وهي الخشبة التي كهيئة الصليب. وواحد الوذم وَذمة. يريد أن السيوف التي تقع في أعناقهم وطوائفهم، كأنها واقعة في سيور الدلو لسرعة مرّها وقطعها. يصف قومًا أُغير عليهم ووقع بهم أعداؤهم.