قال سيبويه في القوافي، قال الراعي:
(يا عَجَبا للدهر شتى طرائِقهْ وللمرء يبلوه بما شاء خالقهْ)
وللخلْدِ يُرجى والمنية دونه وللأملِ المبسوطِ والموتُ سابقهْ
شتى طرائقه: أي متفرقة أموره وأحواله، فيه صحة وسقم، وغنى وفقر، وسعادة وشقاء. والمعنى واضح.
قال سيبويه في القوافي، قال الراعي:
(يا عَجَبا للدهر شتى طرائِقهْ وللمرء يبلوه بما شاء خالقهْ)
وللخلْدِ يُرجى والمنية دونه وللأملِ المبسوطِ والموتُ سابقهْ
شتى طرائقه: أي متفرقة أموره وأحواله، فيه صحة وسقم، وغنى وفقر، وسعادة وشقاء. والمعنى واضح.