قال سيبويه قال جرير:
ويُقضَى الأمرُ حين تَغيبُ تَيْمٌ ولا يُستأذنون وهمْ شُهودُ
(فلا حَسَبًا فَخَرْتَ به لِتَيْمٍ ولا جَدًا إذا ازدحمَ الجدودُ)
يهجو بذلك عمر بن لجأ التيمي، وأراد أنهم أقلاء، أذلاء، لا يدخلون في مشاورة، ولا يقف إمضاء الأمور عليهم. والجد: الحظ، يريد أنهم لا جد لهم ولا حظ في رقعة ولا شرف.
والشاهد فيه إنه نصب (حسبا) أراد: فلا ذكرت حسبا فخرت به لتيم ولا ذكرت جدا.