قوله: (باب المفعول معه)
يتعلق به شيئان:
أحدهما:
يتعلق بتعريفه، وهو ما ذكره الْمُصَنِّف بقوله: (الاسم المنصوب الذي يُذكر لبيان من فُعل معه الفعل) .
وفيه قيود:
فقَيْد (الاسم) يخرج: الفعل والحرف.
وقَيْد (المنصوب) يخرج: المرفوع والمخفوض.
وقَيْد (الذي يذكر لبيان من فُعِلَ معه الفعل) يخرج: ما عداه من المفعولات وغيرها.
ومثاله:
جاء الأميرُ والجيشَ. إذ كلمة (الجيش) مفعول معه لوجود القيود السابقة فيه.
والثاني:
قول الْمُصَنِّف: (نحو قولك: جاء الأميرُ والجيشَ، واستوى الماء والخشبةَ) فيه ذكر مثالين:
الأول:
جاء الأمير والجيشَ، إذ كلمة (الجيش) مفعول معه.
إعرابه:
جاء الأميرُ: فعل وفاعل.
والواو: حرف يدل على المعية.
الجيشَ: مفعول معه منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره.
والثاني:
استوى الماءُ والخشبةَ. إذ كلمة (الخشبة) مفعول معه.
إعرابه:
استوى الماء: فعل وفاعل.
الواو: حرف يدل على المعية.
الخشبةَ: مفعول معه منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره.
تنبيه:
كلمة (الجيش) و(الخشبة) إذا ذُكِرَت لا لبيان من فُعِلَ معه الفعل كانت معطوفة على ما سبقها آخذةً حُكمه، و(الواو) يكون حرف عطف.
مثاله:
جاء الأميرُ والجيشُ. أي جاء الأميرُ وجاء الجيشُ وسبق باب العطف.
[ ١٠٨ ]
قال الْمُصَنِّف - يرحمه الله -: (وأما خبر كان وأخواتها الخ)
حاصله: الإشارة إلى أن بقية الأسماء المنصوبة قد سبق الكلام عنها سواء أكانت من النواسخ كـ (كان وأخواتها)، و(إنَّ وأخواتها)، و(ظَنَّ وأخواتها)، أم كانت من التوابع كالنعت والعطف وما إلى ذلك.