ص:
٤١ - وَمَا بِتا وَأَلِفٍ قَد جُمِعَا يُكْسَرُ في الجَرِّ وَفِي النَّصْبِ مَعَا (^١)
٤٢ - كَذَا أُوْلَاتُ وَالَّذِي اسْمًا قَد جُعِلْ كَأَذْرِعَاتٍ فِيهِ ذَا أَيْضًا قُبِلْ (^٢)
ش:
مما خرج عن الأصل أيضًا في كونه ينصب بالكسرة: ما جمع بألف وتاء مزيدتين.
والغالب كونه لمؤنث؛ كـ (هندات، ومسلمات، وضخمات) جمع هند
_________________
(١) وما: الواو للاستئناف؛ ما: اسم موصول مبتدأ. بتا: جار ومجرور متعلق بجُمِع الآتي. وألفٍ: الواو حرف عطف، ألف: معطوف على تا. قد: حرف تحقيق. جُمعا: جمع: فعل ماض مبني للمجهول، والألف للإطلاق، ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره: هو، يعود إلى ما، والجملة من الفعل ونائب الفاعل لا محلّ لها من الإعراب صلة الموصول. يكسر: فعل مضارع مبني للمجهول، ونائب فاعله ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره: هو، يعود إلى الاسم الموصول الواقع مبتدأ، والجملة من الفعل المضارع ونائب فاعله في محلّ رفع خبر المبتدأ. في الجر: جار ومجرور متعلق بيكسر. وفي النصب: الواو حرف عطف، في النصب: جار ومجرور معطوف بالواو على الجار والمجرور الأول. معا: ظرف متعلق بمحذوف حال.
(٢) كذا: جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم: أولات: مبتدأ مؤخر. والذي: الواو للاستئناف، الذي: اسم موصول مبتدأ أول. اسمًا: مفعول ثان لجُعِل الآتي. قد: حرف تحقيق. جُعِل: فعل ماض مبني للمجهول، ونائب الفاعل -وهو المفعول الأول- ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره: هو، يعود إلى الذي، والجملة لا محلّ لها صلة الموصول كأذرعات: جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف، والتقدير: وذلك كائن كأذرعات. فيه: جار ومجرور متعلق بقُبِل الآتي. ذا: مبتدأ ثان. أيضًا: مفعول مطلق حذف عامله. قبل: فعل ماض، مبني للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره: هو، والجملة خبر المبتدأ الثاني، وجملة المبتدأ الثاني وخبره في محلّ رفع خبر المبتدأ الأول، وهو الذي، أي: وقد قبل هذا الإعراب في الجمع الذي جعل اسمًا - كأذرعات، والتقدير الإعرابي للبيت: وأولات كذلك، أي كالجمع بالألف والتاء، والجمع الذي جعل اسمًا؛ أي: سمي به بحيث صار علمًا، ومثاله أذرعات - هذا الإعراب قد قبل فيه أيضًا، وأذرعات في الأصل: جمع أذرعة الذي هو جمع ذراع، كما قالوا: رجالات وبيوتات وجمالات، وقد سمي بأذرعات بلد في الشام.
[ ١ / ١٢٥ ]
ومسلمة وضخمة.
ففي الرفع: بالضمة.
وفي النصب والجر: بالكسرة.
ونصب هذا الجمع بالكسرة؛ حملا على جره، كما أن النصب بالياء في جمع المذكر السالم حُمِل على جره.
قالوا: ولولا ذلك .. لحصل للفرع مزية على الأصل، ولعله لا يجدي؛ لأن المزية حاصله للمؤنث لكون النصب فيه بحركة وإن كانت في غير محلها.
وذكر أبو الفتح: أن الحركة حركة بناء في نحو: (رأيت الهندات)، قال: وهو مذهب الأخفش والمبرد.
وحذفت التاء في الجمع من (مسلمة)، كراهة الجمع بين علامتي تأنيمث، وهو للشلوبين.
وقيل: إن التاء في مسلمات للتأنيث، وهي تاء مسلمة، ولم يرد على الكلمة غير الألف.
والمشهور خلافه.
[الملحق بجمع الألف والتاء]:
• وحمل على هذا الجمع: (أولات)، وهو اسم جمع لا واحد له من لفظه، وهو بمعنى (ذوات)، فواحده [في المعنى]: ذات.
قال تعالى: ﴿وَإِنْ كُنَّ أُولَاتِ حَمْلٍ﴾، فنصبت بالكسرة لأنها خبر كان.
• وكذا ما جعل اسمًا؛ كـ (أذرعات) اسم موضع بالشام، جمع أذرع جمع ذراع.
وقول المصنف: (ذَا): إشارة إلى هذا الحكم، وهو نصبه بالكسرة لما كان قبل التسمية، ومنه قوله تعالى: ﴿فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ﴾، وهو جمع أيضًا في الأصل، وسمي به موضع واحد.
ويجوز فيما سمي به من نحو: (أذرعات، وعرفات، وهندات): وجهان آخران:
[ ١ / ١٢٦ ]
الأول: أن تجريه مجرى جمع المؤنث السالم، لكن تحذف منه التنوين، وهو منقول عن البصريين.
الثاني: أن يعرب إعراب ما لا ينصرف، فينصب ويجر بالفتحة.
قال في "سر الصناعة": من العرب من يمنع صرفه؛ لأنه يشبِّه التاء في (مسلمات) معرفة بتاء التأنيث في طلحة، ويشبِّه الألف التي قبلها بالفتحة التي قبل هاء التأنيث. انتهى.
وفي "شواهد العيني": أن هذا الأخير ممتنع عند البصريين.
وروي بالأوجه الثلاثة قولُهُ:
تَنَوَّرْتُهَا مِنْ أَذْرِعَاتٍ وَأَهْلُهَا (^١)
_________________
(١) صدر بيت من الطويل، وعجزه: بِيَثْرِبَ أدنَى دَارِهَا نَظَرٌ عالي التخريج: البيت لامرئ القيس في ديوانه ص ٣١، وخزانة الأدب ١/ ٥٦، والدرر ١/ ٨ ورصف المباني ص ٣٤٥، وسرّ صناعة الإعراب ص ٤٩٧، وشرح أبيات سيبويه ٢/ ٢١٩، وشرح التصريح ١/ ٨ وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي ص ١٣٥٩، والكتاب ٣/ ٢٣ والمقاصد النحويّة ١/ ١٩٦، والمقتضب ٣/ ٣٣٣، ٤/ ٣٨ وبلا نسبة في شرح الأشموني ١/ ٤١، وشرح ابن عقيل ص ٤٤. اللغة: تنوّرتها: تبصّرت نارها من بعيد. أذرعات: بلد في أطراف الشام. يثرب: اسم المدينة المنوّرة على ساكنها الصلاة والسلام. أدنى: أقرب. نظر عال: أي يحتاج إلى نظر بعيد. المعنى: يتوهّم الشاعر أنه نظر إلى النار المشبوبة في دار الحبيبة، وهو بعيد عنها يتحرّق لرؤيتها ويتمنى لقاءها. الإعراب: تنوّرتها: فعل ماض مبني على السكون، والتاء ضمير متّصل في محلّ رفع فاعل، وها: ضمير متصل في محلّ نصب مفعول به. من أذرعات: جار ومجرور متعلّقان بتنوّرتها. وأهلها: الواو حالية، أهلها: مبتدأ مرفوع، وهو مضاف؛ وها: ضمير متصل مبني في محلّ جرَّ بالإضافة. بيثرب: جار ومجرور متعلّقان بخبر المبتدأ المحذوف تقديره: موجودون. أدنى: مبتدأ مرفوع وهو مضاف. داها: مضاف إليه مجرور، وهو مضاف، وحفي: ضمير متّصل مبنيّ في محلّ جرّ بالإضافة. نظر: خبر المبتدأ مرفوع. عالي: نعت نظر مرفوع بالضمّة المقدّرة على الياء المحذوفة لأنه اسم منقوص، والياء: لإشباع الحركة. جعلة (تنوّرتها): ابتدائية لا محلّ لها من الإعراب. وجملة (وأهلها بيثرب): في محلِّ نصب حال. وجملة (أدنى دارها نظر): استئنافية لا محلّ لها من الإعراب.
[ ١ / ١٢٧ ]
بكسر التاء والتنوين وهي اللغة الفصحاء التي جاء بها التنزيل.
وبكسر التاء من غير تنوين.
وبفتحها من غير تنوين.
وخرج بقوله: (ما جمع بألف وتاء مزيدتين): نحو (أبيات وأموات)؛ فإن التاء هنا أصلية.
وكذا نحو: (قضاة)؛ فإن التاء وإن كانت مزيدة .. لم تكن الألف مزيدة، بل هي منقلبة عن أصل، وسيأتي بيانه إن شاء اللَّه تعالى في جمع التكسير.
فهذان النوعان يعربان بالفتحة نصبًا وبالكسرة جرًا، قال اللَّه تعالى: ﴿وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا﴾.
والمشهور في (ثُبات ولغات) مما حذفت لام مفرده وعوض عنها التاء: أن تجري مجرى (هندات).
ومن العرب من نصبه بالفتحة؛ كقولِ الشَّاعرِ:
فَلَمَّا جَلَاها بِالإِيَامِ تَحيَّزَتْ ثُبَاتًا عَلَيهَا ذُلُّها وَاكتِئَابُهَا (^١)
_________________
(١) الشاهد: قوله (أذرعات)؛ حيث يجوز فيه: الكسر مع التنوين، وذلك مراعاة لأذرعات قبل التسمية به، فهو جمع مؤنّث سالم، وهذا الجمع يجرّ بالكسرة الظاهرة، وينوّن تنوين مقابلة لا تنوين تنكير. الكسر بلا تنوين، لأنه جمع بحسب أصله، وعلم لمؤنّث بحسب حاله، فجُرّ بالكسرة كما يُجر جمع المؤنِّث السالم، ومنع من التنوين كما يمنع العلم المؤنِّث. الفتح بغير تنوين؛ لأنه علم مؤنث ممنوع من الصرف.
(٢) التخريج: البيت لأبي ذؤيب الهذلي في أدب الكاتب ص ٤٤١، وجمهرة اللِّغة ص ٢٤٨، ١٣٣٤ وشرح أشعار الهذليين ١/ ٥٣، ولسان العرب ١٢/ ٤١ (أيم)، والمحتسب ١/ ١١٨، والمصنف ٣/ ٦٣ وبلا نسبة في الخصائص ٣/ ٣٠٤، ورصف المباني ص ١٦٥، والمنصف ١/ ٢٦٢. شرح المفردات: جلاها: أظهرها وكشفها. الإيام: الدّخان. تحيَّزَتْ: اجتمعَتْ بعضُها إلى بعض. المعنى: يصف جماعة النّحل. فيقول: لمّا كشفها جاني العسل بالدّخان، تجمّعَتْ جماعاتٍ جماعات. الإعراب: فلمّا: الفاء: بحسب ما قبلها، لمّا: ظرف زمان متضمّن معنى الشّرط مبني في محلّ نصب
[ ١ / ١٢٨ ]
والإيام: الدخان.
وقول بعضهم: (سمعت لغاتَهم) بفتح التاء.
وأجازه هشام فيما حذفت لامه.
وعمم الكوفيون فنصبوا نحو (الهندات) بالفتحة جوازًا في حالة الجمع.
وقال الفارسي في: (سمعت لغاتَهم) أنه مفرد ردت لامه، وأصله: (لغوة) فقلبت الواو والتاء، ورده الشيخ في "التسهيل".
تنبيه:
من الأسماء المؤنثة ما لا يجمع بألف وتاء، كـ (شفة، وشاة، وامرأة، وأمة، وفلانة)، وكذا: (فلة) المخصوص بالنداء.
وإذا سميت امرأة بـ (رقاشِ وحذامِ) ونحوهما:
فإن بنيته على الكسر كما هو لغة أهل الحجاز .. لم تجمع بالألف والتاء.
وإن أعربته .. جمعت؛ كقولك: (رقاشات، وحذامات) جمع (رقاش، وحذام).
ويمتنع هذا الجمع أيضًا في اسم الجنس المؤنث الخالي من علامة؛ كـ (عين، وشمس؛ ونار، ودار).
_________________
(١) = مفعول فيه متعلّق بتحيِّزت. جلاها: فعل ماض مبني على الفتح المقدِّر على الألف للتعذّر، وفاعله ضمير مستتر جوازًا تقديره: هو، وها: ضمير متصل مبني في محلّ نصب مفعول به. بالإيام: جارّ ومجرور متعلّقان بجلاها. تحيزت: فعل ماضٍ مبني على الفتح، والتاء: للتأنيث، وفاعله ضمير مستتر جوازًا تقديره: هي. ثباتًا: حال منصوبة بالفتحة الظاهرة. عليها: جارّ ومجرور متعلّقان بخبر مقدّم محذوف. ذلّها: مبتدأ مرفوع بالضّمّة، وها: ضمير متصل مبني في محلّ جر مضاف إليه. واكتئابها: الواو: للعطف، اكتئاب: اسم معطوف على ذلّ مرفوع بالضّمّة، وهو مضاف، وها: مضاف إليه مجرور بالكسرة. وجملة (لمّا جلاها تحيّزت): بحسب الفاء. وجملة (جلاها): في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة (تحيزت): جواب شرط غير جازم لا محلّ لها من الإعراب. وجملة (ذلُّها عليها): في محلّ نصب حال. الشاهد: قوله: (ثباتًا)؛ حيث نصبه بالفتحة الظاهرة.
[ ١ / ١٢٩ ]
• فلا يقال: (عينات) ونحوه.
فإن سمع. لم يقس عليه؛ كقولهم في (خود، وبنت، وسما، وأرض) (خودات، وبنتات، وسموات، وأرضات).
• ويجوز إن صغرت؛ كـ (خويدات، وأريضات).
ولا تجمع الصفة المؤنثة الخالية من العلامة أيضًا:
سواءً اختصت بالمؤنث؛ كـ (حائض، وطالق، ومرضع، ومكعب، ومطفل).
أو شاركها مذكر؛ كـ (جريح، وصبور، ومعطار، ومزكار، ومئناث، ومعطير، ومغشير، ومِدعَس) وسيأتي بيانها في التأنيث.
وحكى الفراء: (حائضة)، ومنه قولُ الشَّاعِرِ:
كَحَائِضَةٍ يَزنِي بِهَا غَيرُ طَاهِرِ (^١)
_________________
(١) التخريج: عجز بيت وصدره: رأيتُ خُتُونَ العامِ والعام قبلَهُ البيت بلا نسبة في لسان العرب ٧/ ١٤٢ (حيضَ)، ١٣/ ١٣٨ (ختن). اللغة: الحائضة والحائض: المرأة في مدة الحيض. غير طاهر: في حالة الجنابة، غير مغتسل. الختون والختونة: المصاهرة. المعنى: أراد: رأيت مصاهرة العام، والعام الّذِي كان قبله كامرأة حائِضٍ زُنِي بها. وذلِك أن هذين العامينِ: كانا عامي جدبٍ ومحلٍ، فكان الرجل الهجين إِذا كثر ماله يخطب إِلى الرجل الشريف -في حسبه ونسبه إِذا قلّ ماله- كرِيمته فيزوِّجه إيِّاها ليكفِيه مؤونتها في جدوبةِ السّنة، فيتشرّف الهجِين بها، لشرف نسبها على نسبه وتعيش هِي بمالِهِ، غير أنّها تورِث أهلها العار، لِأن أباها يعيّر: أنّه زوّجها رجلا هجينًا غير صرِيح النّسب. فكانت المصاهرة الّتِي تكون في الجدوبةِ كحائِضةٍ فُجِر بها فجاءها العار من جِهتينِ: إِحداهما أنّها أتِيت حائِضًا - والثّانيِة أن الوطء كان حرامًا مع حيضها. الإعراب: رأيت: فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرّك، والتاء: ضمير متصل مبني في محلّ رفع فاعل. ختون: مفعول به منصوب بالفتحة، وهو مضاف. العام: مضاف إليه مجرور بالكسرة. والعام: الواو: حرف عطف، العام: اسم معطوف على سابقه مجرور بالكسرة. قبله: مفعول فيه ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بحال من العام، وهو مضاف، والهاء: ضمير متصل مبني في محلّ جرّ مضاف إليه. كحائضة: الكاف: اسم بمعنى مثل مبني في محلّ نصب مفعول به ثانٍ لرأيت، وهو مضاف، حائضة: مضاف إليه مجرور بالكسرة. يزني: فعل مضارع مرفوع بضمّة مقدّرة على الياء للثقل. بها: جارّ ومجرور متعلّقان بـ يزني. -غير: فاعل
[ ١ / ١٣٠ ]
فعليها: لا يمتنع (حائضات).
ولو سميت أنثى بمركَّب؛ كـ (برق نحره، وبعلبك) .. لم يجمع هذا الجمع، بل يقال: (ذوات بعلبات) ونحوه.
ويجمع ما فيه ألف التأنيث سوى (فعلى فعلان)، أو (فعلى أفعل)، فيقال: في (حبلى، وسلمى، وحبارى، وورقاء، وصحراوات) للمؤنث فقط.
وأجازه ابن كيسان في (فعلى فعلان)، و(فعلى أفعل)؛ كـ (سَكري وسكرات)، و(حمرا وحمراوات).
وقال غيره: إِن خرج عن الوصفية واستعمل استعمال الأسماء .. جاز؛ لحديث: "ليس في الخضراوات صدقة" (١)، كما يقال: (بطحاوات) في (بطحاء)؛ لغلبة الاسمية.
واطرد هذا الجمع:
• فيما فيهِ تاء التأنيث علمًا لمذكر؛ كـ (طلحة، وطلحات).
• أَو صفة له؛ كـ (علاّمة، وعلامات).
• وفي تصغير المذكر الَّذي لَا يعقل، وقيده المصنف في "شرح الكافية" بغير الثلاثي كدريهمات ودنيررات.
• واطرد أيضًا في صفاته؛ كـ (جبال راسيات، وخيل صافنات)، وفي القرآن: ﴿الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ﴾ ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ في أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ﴾.
وشذ: (حمامات، وسرادقات، ورمضانات، وشوالات، وإسطبلات، وحسامات) جمع: (حسام، وسرادق ) إِلَى آخره، وكل منها مذكر ليس فيهِ قياس.
وقيل: إِن لم يسمع فيها تكسير .. فهي قياس.
وحكي: تأنيث (حمام).
مرفوع بالضمّة، وهو مضاف. طاهر: مضاف إليه مجرور بالكسرة.
وجعلة رأيت: ابتدائية لا محلّ لها من الإعراب. وجملة يزني: في محلّ جرّ صفة للحائضة.
الشاهدة قوله: (كحائضة) حيث ألحق بالوصف تاء التأنيث، وهي وصف خاصّ بالمؤنث.
(١) أخرجه الترمذي برقم (٦٣٨)، وقال: وفيه الحسن بن عمارة، وهو ضعِيفٌ عِنْد أهْل الحدِيثِ، ضعّفه شعْبة وغيْره، وتركه ابْن الْمباركِ.
[ ١ / ١٣١ ]
ويجوز نحو: (انطلاقات، واستخراجات) جمع: (انطلاق، واستخراج) مصدرين.
واللَّه الموفق
* * *
[ ١ / ١٣٢ ]