"ص"
افتح أخير (٢) ما تثني (٣) موصلا بما على ذاك دليلًا جعلا
وألف المقصور إن زادت على ثلاثةٍ فالياء منها أبدلا
كذا الذي اليا أصله نحو "الفتى" والجامد الذي أميل كـ"متى"
كذا الذي ألفه تصير يا في موضع ما (٤) كـ"إلى" اسمًا فادر يا
في غير ذاك الواو أبدل من ألف وأولها ما كان قبل قد ألف
_________________
(١) سقط العنوان من هـ.
(٢) هـ "خبر" في مكان "أخير".
(٣) ط "يثني" في مكان "تثني".
(٤) ع "أما" في مكان "ما".
[ ٤ / ١٧٧٩ ]
وهمزة الممدود إن تأصلت تسلم كـ"قراءين" فاعرف ما ثبت
وواوًا أقلب ما لإلحاقٍ (١) وما من واوٍ أبدلت أو اليا كـ"النما"
وذات الابدال بتصحيح أحق والعكس للأخرى فراع المستحق
وواوًا اقلب (٢) همز (٣) نحو "شهلا" والياء والتصحيح شذا (٤) نقلا
وشذ قلب همزة أصليه [واوًا كـ"قراءين" في تثنيه (٥)
وشذ "خوزلان" "قاصعان" وبعضهم قاس. و(٦) "مذروان"]
مستندر كذا "ثنايان" فلا تقس وللمنقول كن مستعملا
وقد يثنى اسم وتلغى التثنية في طبقه لخفةٍ مستدعيه
_________________
(١) ط "بإلحاق" في مكان "لإلحاق".
(٢) ع "قلب" في مكان "اقلب".
(٣) هـ "همزة" في مكان "همز".
(٤) ع "شذ" في مكان "شذا".
(٥) ط "ثنية" في مكان "تثنية".
(٦) سقط ما بين القوسين من ع.
[ ٤ / ١٧٨٠ ]
فعن "سواءين" بـ"سيين" اكتفى أكثرهم إذ بالمراد قد وفى
؟؟؟ "أليان" و"خصيان" لما أسقط بعض مفردًا تاءيهما
يثنيان -أيضًا- بالتا على القياس فأطع من أفتى
قصدت تثنية اسمٍ ولم يكن مقصورًا، ولا ممدودًا فتح آخر؟؟؟ صل بإحدى (١) العلامتين المذكورتين في باب؟؟؟ .
وإلى ذلك أشرت بقولي:
. . . . . . . . . . . موصولا بما على ذاك دليلًا جعلا
فإن كان الذي قصد تثنيته مقصورًا وكانت ألفه رابعة فصاعدًا قلبت ياءً -مطلقًا- كقولك في "مهدى" و"معطى" و"حبلى" و"حبارى" (٢): "مهديان" و"معطيان" و"حبليان" و"حباريان".
وإن كان الألف ثالثةً قلبت ياء إن كانت بدلًا منها (٣)
_________________
(١) ع "بين" في مكان "بإحدى".
(٢) الحبارى: طائر طويل العنق، رمادي اللون على شكل الأوزة، في منقاره طول، "الذكر والأنثى فيه سواء".
(٣) سقط من الأصل "منها".
[ ٤ / ١٧٨١ ]
كألف "هدى" أو غير بدل من شيء، وأميلت كألف "متى" أو صارت ياء في موضع ما كألف "إلى".
فيقال في "هدى": "هذيان" وفي "متى" -مسمى به-؟؟؟ لأن العرب سلكت بها سبيل ذوات الياء بإمالة ألفها.
وكذا (١) يقال في "إلى" مسمى به "إليان" لأن؟؟؟ قلبت ألفه ياء حين أولته ضميرًا، فالياء أولى من الواو؟؟؟
وإن كانت الألف ثالثة مبدلة من واوٍ كألف؟؟؟ أو غير بدل (٢) من شيء ولم تمل، ولا خلفتها الياء (٣) في؟؟؟ ما كألف "ألا" الاستفتاحية قلبت واوًا.
وأما الممدود: فإن كانت همزته أصلية كـ"قراء" (٤) صححت وقد تقلب واوًا.
وإن كانت بدلًا من ياء أو واوٍ كـ"بناء" و"كساء" جاز تصحيحها (٥) وقلبها واوًا.
وكذا إن كانت زائدة للإلحاق كـ"علباء" و"قوباء". إلا أن
_________________
(١) سقط من ع وك "وكذا".
(٢) هـ "مبدلة" في مكان "بدل".
(٣) هـ "إلى" في مكان "الياء".
(٤) الأصل "كبراء" في مكان "كقراء".
(٥) الأصل صحيحهما في مكان "تصحيحها".
[ ٤ / ١٧٨٢ ]
تصحيح نحو "بناء" و"كساء" راجح على إعلاله (١)، وإعلال (٢) نحو "علباء" (٣) و"قوباء" (٤) راجح على تصحيحه.
وإلى هذا الترجيح أشرت بقولي:
وذات الابدال بتصحيح أحق والعكس للأخرى فراع المستحق
وإن كانت همزه الممدود بدلًا من ألف التأنيث كـ"صحراء" و"شهلاء" (٥)، قلبت واوًا، وشذ تصحيحها، وقلبها ياء، كما شذ قلب الأصلية واوًا.
ومن العرب من يحذف ألف المقصور خامسة فصاعدًا فيقول في "حبارى": "حباران" وفي "خيزلى": (٦) "خيزلان".
وكذا من العرب من يثني الممدود بحذف ألفه، وهمزته إذا كان قبلهما أربعة أحرفٍ فصاعدًا فيقول في "قاصعاء" (٧) و"عاشوراء": "قاصعان" و"عاشوران".
_________________
(١) ع ك "قلبه" في مكان "إعلاله".
(٢) ع سقط "وإعلال" ك "وقلب" في مكان "وإعلال".
(٣) العلباء: العصبة الممتدة في العنق "مذكر".
(٤) القوباء: داء في الجسد يتقشر منه الجلد، وينجرد الشعر.
(٥) الشهلاء: من في عينها شهلة، وهي اختلاط لونين.
(٦) الخيزلي: مشية فيها تثاقل وتبختر.
(٧) القاصعاء: جحر يحفره اليربوع، فإذا دخل فيه سد فمه لئلا يدخل عليه حية أو دابة، أو نحوهما.
[ ٤ / ١٧٨٣ ]
والجيد الجاري على القياس: "قاصعاوان" و"عاشوراوان" و"حباريان" و"خوزليان".
وقالوا لطرفي الألية، وطرفي القوس "مذروان"، والأصل: "مذريان" لأنه تثنية "مذرى" (١) في التقدير.
وألف المقصور الرابعة فصاعدًا في التثنية ياءً. واويًّا كان الاسم أو غير واوي.
إلا أن "المذروين" لازمه لفظ التثنية فأشبهت واوه واو "شقاوة" وكذلك قالوا لطرفي الحبل (٢): "ثنايان" والأصل أن يقال "ثناءان" أو "ثناوان" لأنه في التقدير تثنية "ثنا" و"ثناء" (٣) نظير "بناء" وقد تقدم الكلام عليه. وإنما ترك في "ثناءين" الأصل لأن لفظ التثنية لازمه فأشبهت ياؤه ياء "نهاية".
ثم نبهت على أنه قد يستغنى عن تثنية اسم بتثنية مطابقه إذا كان أخصر كـ"سي" (٤) فإنه أخصر من "سواء" فأغنت تثنيته عن تثنيته؛ لأن "سيين" أخف من "سواءين".
_________________
(١) المذرى: خشبة ذات أطواف كالأصابع يذرى بها الحب، وينقى، والمذروان: الجانبان من كل شيء.
(٢) ك "الجبل" في مكان "الحبل".
(٣) الثناء: قيد للدابة ذو شقين تربط بكل شق رجل.
(٤) السي: المثل والنظير "يستوي في ذلك المذكر والمؤنث".
[ ٤ / ١٧٨٤ ]
على أن أبا زيد حكى عن بعض العرب أنه يقول: "سوءان" (١).
ومن الاستغناء بتثنية الأخف قولها في تثنية "ألية" (٢) و"خصية" (٣): "أليان" و"وخصيان" وذلك أن من العرب من يقول: "ألي" و"خصي" فاستغنى الأكثرون بتثنية المجرد عن التاء عن تثنية المؤنث بها.
ومنهم من لا يستغني كقول عنترة:
(١١٧٠) - متى ما تلقني فردين ترجف روانف أليتيك وتستطارا
_________________
(١) قال أبو زيد في نوادره ص ٧٠ عند حديثه عن قول رافع بن هويم: هلا كوصل ابن عمار تواصلني ليس الرجال وإن سووا بأسواء قال أبو زيد: "يقال: "رجلان سواءان" و"قوم أسواء، وسواسية" و"رجلان سيان" والجمع أسواء، أي مستوون". قال أبو الحسن الأخفش متعقبًا قول أبي زيد: "سواءان" -كذا وقع في كتابي- وهو عندي غير جائز. والصواب "سويان" و"سيان" لأن "أسواء" جمع "سوأ" كـ"ضلع وأضلاع" و"عنب" و"أعناب".
(٢) الألية: العجيزة، أو ما ركبها من شحم ولحم، والجمع "ألايا".
(٣) الخصي: البيضة من أعضاء التناسل والجلدة التي فيها البيضة.
(٤) سبق الحديث عن هذا الشاهد في باب الحال وهو من الوافر.
[ ٤ / ١٧٨٥ ]
"ص"
واختير جمع في مثنى كـ"شرح صدراكما" (١) وفيه إفرادًا أبح
وهو من الأصل أحق، والتزم في نحو "قبل كف قيسٍ وهرم"
وجمع ما ليس بجزء إن أمن لبس أجز فليس يأباه فطن
نحو بـ"أسيافكما اضربا العدى" و"في عمائكما مجد بدا"
وما إضافة لجزأين اقتضت فلهما مميزين قد ثبت
نحو: "هما ضخما الرءوس" و"هما منطلقان ألسنا إن كلما"
وما لهذا (٢) الجمع يعزى من خبر وغيره مثنى أو جمعًا يقر
والعطف لا التثنية استعمل لدى (٣) تخالف اللفظ وما قد وردا
من "أبوين"، والمضاهيه فلا تجزه إلا بسماع قبلا
_________________
(١) ط "صدرًا كما".
(٢) هـ "لهذي" في مكان "لهذا".
(٣) ع "كذا" في مكان "لدى".
[ ٤ / ١٧٨٦ ]
ومنع الأكثر أن يثنى أو يجمع المختلفان معنى
وكل شيئين مؤديين ما لواحدٍ فراع فيما لهما
مطلوب ذي إفراد أو ذي (١) تثنيه ففي كليهما بقصدٍ توفيه
إذا أضيف جزآن إلى كليهما، ولم يفرق المضاف إليه جاز في المضاف أن يجمع، وأن يوحد، وأن يثنى.
والجمع أجود كقوله تعالى: ﴿فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾ (٢)، (٣).
وكقوله عليه [الصلاة (٤) و] السلام: (٥) "إزرة المؤمن إلى أنصاف ساقيه".
والثاني أجود من الثالث؛ لأن الثالث لم أره في غير الشعر كقول الشاعر:
_________________
(١) هـ "وذي" وسقط من الأصل "ذي".
(٢) صغت قلوبكما: مالت.
(٣) من الآية رقم ٤ من سورة "التحريم".
(٤) سقط ما بين القوسين من الأصل.
(٥) أخرجه مالك في الموطأ في اللباس ١٢، وأبو داود في اللباس ٢٦، وأحمد ٣/ ٥، ٦/ ٣١، ٤٤، ٥٢.
[ ٤ / ١٧٨٧ ]
(١٧١١) - فتخالسا نفسيهما بنوافذٍ كنوافذ العبط التي لا ترقع
وأما الثاني فوارد في النثر والنظم وفي الحديث في صفة وضوء رسول الله -ﷺ (١): "مسح أذنيه ظاهرهما، وباطنهما".
ومن أمثلة الفراء في كتاب المعاني: "إيتنى برأس شاتين". وإلى تفضيل الإفراد على التثنية أشرت بقولي:
وهو من الأصل أحق. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) أخرجه أبو داود في الطهارة ٥١، والترمذي في الطهارة ٢٨، والنسائي في الطهارة ٥١، ٥٨، ٨٤، وابن ماجه في الطهارة ٥٢، والدارمي في الوضوء ٣٦.
(٢) من الكامل قاله أبو ذؤيب الهذلي "ديوان الهذليين ١/ ٢٠" من قصيدته المشهورة التي مطلعها: أمن المنون وريبه تتوجع والدهر ليس بمعتب من يجزع تخالسا: جعل كل منهما يختلس صاحبه بالطعن، والضمير يعود إلى الشجاعين اللذين يتحدث عنهما الشاعر قبل هذا البيت. النوافذ: جمع نافذة، وهي الطعنة تنفذ حتى يكون لها رأسان. عبط: جمع عبيط، وأصل العبط شق الجلد الصحيح، ونحو الصحيح من غير علة. "والبيت من شواهد المصنف في شرح التسهيل ص ١٨".
[ ٤ / ١٧٨٨ ]
أي: أن الإفراد في نحو: "ايتني برأس شاتين" أحق من الأصل وهو أن يقال: "ايتني برأسي شاتين".
ولو قيل (١): "برءوس شاتين" -بلفظ الجمع- لكان أجود.
ولو كان المضاف إليه مفرقًا (٢) لزم الإفراد كقوله تعالى: ﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ﴾ (٣).
وفي حديث زيد بن ثابت ﵁: "حتى شرح الله صدري لما شرح له صدر أبي بكر وعمر" (٤) [رضي (٥) الله عنهما (٦)].
وإلى هذا ونحوه (٧) أشرت بقولي:
. . . . . . . . . . . والتزم في نحو "قبل كف قيس وهرم"
_________________
(١) هـ سقط "لو".
(٢) الأصل "معرفا" في مكان "مفرقا".
(٣) من الآية رقم "٧٨" من سورة "المائدة".
(٤) أخرجه البخاري في فضائل القرآن ٣، وأحكام ٣٧، والترمذي تفسير سورة ٩، ١٨، وأحمد ١/ ١٣، ٥/ ١٨٩.
(٥) سقط ما بين القوسين من الأصل.
(٦) هـ "عنهم" في مكان "عنهما".
(٧) هـ سقط "ونحوه".
[ ٤ / ١٧٨٩ ]
فلو لم يكن المضافان جزأى (١) المضاف إليهما لم تعدل (٢) عن لفظ التثنية مخافة اللبس نحو قولك: "أعطهما درهميهما".
فإن أمن اللبس جاز الجمع كقولك: "قهرتما العدو بأسيافكما". وفي الحديث أن النبي ﷺ قال لأبي بكر، وعمر [﵄ (٣)]: "ما أخرجكما من بيوتكما" (٤).
وإن كان الجزآن مميزين لكليهما فلهما من اختيار مجيئهما بلفظ الجمع ما لهما حين يضافان نحو قولي:
. . . . . . . . . . . "هما ضخما الرءوس" و"هما منطلقان ألسنا". . . . . . . . . . .
ومنه قول الشاعر:
(١١٧٢) - أقامت على ربعيهما جارتا صفا كميتا الأعالي جونتا مصطلاهما
_________________
(١) ع ك "جر" في مكان "جزأى".
(٢) ع "يبدل" في مكان "تعدل".
(٣) سقط ما بين القوسين من الأصل.
(٤) أخرجه الإمام مالك في الموطأ باب صفة النبي ﷺ ٢٨.
(٥) من الطويل قاله الشماخ بن ضرار "الديوان ص ٨٦" والضمير في "ربعيهما" يعود إلى الدمنتين اللتين ورد ذكرهما في البيت السابق وهو مطلع القصيدة.=
[ ٤ / ١٧٩٠ ]
فقال: كميتا الأعالي. والمراد: الأعليان.
فإلى (١) هذا ونحوه أشرت بقولي:
وما إضافة لجزأين اقتضت فلهما مميزين قد ثبت
[أي: للجزأين في حال كونهما مميزين لكليهما ما ثبت لهما في حال إضافتهما إلى ما هما جزآن له (٢)].
ثم مثلت بـ"ضخما الرءوس" و"المنطلقان ألسنا".
ولك فيما لهذا الجمع من خبرٍ وغيره أن تأتي به على وفق اللفظ فتجمعه، وعلى وفق المعنى فتثنيه.
فالأول كقولك: "رءوسهما ضخام".
_________________
(١) = أمن دمنتين عرس الركب فيهما بحقل الرخامي قد عفا طللاهما وأراد بـ"جارتا صفا" الأثفيتين لأنهما مقطوعتان من الصفا وهو الصخر، أو لأن الأثفيتين توضعان قريبًا من الجبل لتكون أحجاره ثالثة لهما وممسكة للقدر معهما، ولذا تقول العرب: "رماه بثالثة الأثافي" يعني بالصخر أو بالجبل و"كميتا الأعالي" صفة "جارتا صفا" يريد أن أعالي الأثفيتين ظهر فيها لون الكمتة وهي الحمرة الشديد المائلة إلى السواد لأن النار لم تباشرهما، جونتا مصطلاهما: صفة ثانية، والجونة: السوداء يريد: أن أسافل الأثافي قد اسودت من إيقاد النار بينها.
(٢) هـ "وإلى" في مكان "فإلى".
(٣) سقط ما بين القوسين من الأصل.
[ ٤ / ١٧٩١ ]
والثاني كقولك: "رءوسهما ضخمان" ومثل هذا قول الشاعر:
(١١٧٣) - رأوا جبلًا هذا الجبال إذا التقت رءوس كبيريهن (١) ينتطحان
ولا يجاء بالمختلفين في اللفظ إذا اشتركا في حكم إلا معطوفًا أحدهما على الآخر نحو: "جاء زيد وعمرو" و"رأيت عمة وخالةً".
وأما نحو "أبوين" في "الأب والأم"، و"القمرين" في "الشمس والقمر" فشاذ لا يقاس عليه.
ومنع أكثر الناس التثنية والجمع في الأسماء المتفقة لفظًا لا معنى.
والذي أراه أن ذلك جائز إذا فهم المعنى كقولك: "رأيت نجمين: سماويًّا وأرضيًّا" و"لي عينان: (٢) منقودة (٣)
_________________
(١) ك ع "كبيرهن".
(٢) العين: ما ضرب نقدًا من الدنانير، وينبوع الماء ينبع من الأرض ويجري.
(٣) نقده الدنانير: أعطاه إياها.
(٤) من الطويل استشهد به المصنف في شرح التسهيل ١/ ١٨، ولم ينسبه كذلك لم ينسبه ابن جني في الخصائص ٢/ ٤٢١، ولا البغدادي في الخزانة ٢/ ٢٠١.
[ ٤ / ١٧٩٢ ]
ومولاودة" (١). وقد استعمل ذلك كثير من الفصحاء.
ولا خلاف في إعادة ضمير واحدٍ على مختلف المعنى كقولك: "لي عين مالٍ، وعين ماء أبيحهما (٢) للضيف".
فكما جاز الجمع بينهما في الإضمار يجوز الجمع بينها في الإظهار بشرط أمن اللبس.
وممن رأى ما رأيته أبو بكر بن الأنباري واحتج بقول النبي ﷺ (٣): "الأيدي ثلاث: يد الله وهي العليا، ويد المعطي، ويد السائل" (٤) فعبر بـ"الأيدي" عن "يد الله" [جل وتعالى، وتبارك، وتقدس (٥)] وعن "يد المعطي، والسائل" للاشتراك (٦) اللفظي دون المعنوي.
وقد جمع في التثنية بين الحقيقة والمجاز كثيرًا كقولهم: "القلم أحد اللسانين" و"الخال أحد الأبوين".
_________________
(١) ورد الماء أشرف عليه دخله أم لم يدخله.
(٢) أبيحهما للضيف: أطلقهما وأظهرهما وأحلهما.
(٣) ع ك "بقوله ﵊".
(٤) أخرجه أحمد ٣/ ٤٧٣.
(٥) سقط ما بين القوسينمن هـ ع والأصل وفي مكانه جاء في هـ "تعالى".
(٦) ع "الاشتراك" في مكان "للاشتراك".
[ ٤ / ١٧٩٣ ]
وهذا شبيه بتثنية المشتركين وضعًا
وأشرت بقولي:
كل شيئين مؤديين ما لواحدٍ. . . . . . . . . . .
إلى نحو (١) "العينين" و"الأذنين" قد يخبر عنه بمثنى وهو الأصل، وقد يخبر عنه بمفردٍ؛ لأن "العينين" حاسة النظر و"الأذنين" حاسة السمع و"اليدين" حاسة البطش (٢) فإفراد ما لكل اثنين منها جائز.
وكذلك التعبير بأحدهما عن اثنيهما، فمن إفراد الخبر قول الشاعر:
(١١٧٤) - سأجزيك خذلانًا بتقطيعي (٣) الصوى إليك وخفا (٤) زاحفٍ يقطر الدما
ومن إفراد الضمير قول الآخر:
_________________
(١) ع سقط "نحو".
(٢) البطش: الأخذ بالعنف.
(٣) ع "بتقطيع".
(٤) هـ "وخفان أخف".
(٥) من الطويل استشهد به المصنف في شرح التسهيل ١/ ١٨ ولم يعزه لقائل: الخذلان: التخلي عن العون والنصرة، الصوى: جمع صوة، وهي ما غلظ من الأرض وارتفع، الخف: ما أصاب الأرض من باطن قدم الإنسان.
[ ٤ / ١٧٩٤ ]
١١٧٥ - وكأن بالعينين حب قرنفل أو سنبلًا كحلت به فانهلت
ومن الاستغناء بلفظ الواحد قول امريء القيس:
١١٧٦ - وعين لها حدرة بدرة شقت مآقيهما من أخر
_________________
(١) من الكامل من قصيدة لسليمى بن ربيعة من بني السيد بن ضبة كانت امرأته تماضر قد فارقته فقال قصيدته يتلهف فيها عليها. وفي النوادر ١٢٠: قال سلمان بن ربيعة الضبي أو سليمى والقصيدة في ديوان الحماسة ١/ ٣٠٣، وشرحه للتبريزي ١/ ١١٢، وفي أمالي القالي رواها المصنف عن ابن دريد، وذكرت في أمالي الشجرى ١/ ٢١٢، والأصمعيات ١٦٢، وشرح المرزوقي لديوان الحماسة ٥٤٧، واستشهد المصنف بالبيت في شرح التسهيل ١/ ٨١. السنبل جزء النبات الذي يتكون فيه الحب، وهو أيضًا نبات يستخرج من جذور بعض أنواع أخلاط من الأدوية تؤثر في العين. انهلت العين: سال دمعها.
(٢) من المتقارب قاله امرؤ القيس "الديوان ١١٥". الحدرة: قرحة تخرج بجفن العين فترم وتغلظ. البدرة: كيس فيه مقدار من المال يتعامل به ويقدم في العطايا، ويختلف باختلاف الزمن. المآقي: جمع مأق أو مؤق: وهو طرف العين مما يلي الأنف وهو مجرى الدمع وشقت مآقيهما: فتحت. ورواية الديوان: . . . . . . . . . . . شقت مآقيها من أخر
[ ٤ / ١٧٩٥ ]
فصل: في كيفية التثنية، وجمعي التصحيح (١)
"ص"
وما على حد (٢) المثنى جمعا في صحةٍ و(٣) غيرها اجعل تبعا
وشرطه وما به يعرب قد مضى فلا يفتك منه معتمد
وآخر المقصور أسقط موليا مفتوحة الواو أو أولينه "يا"
كـ"جاءني الأعلون مستدعينا والمرتضون في بني الأدنينا"
وحذف يا منقوصٍ الزم واشكلا بالضم والكسر الذي كان تلا
كـ"المهتدون قهروا الغاوينا وسخر المؤتون (٤) للآتينا"
وذا عن الكوفين (٥) -أيضًا- قد أثر في (٦) زائد آخره مما قصر
_________________
(١) سقط العنوان من هـ.
(٢) ع سقط "حد".
(٣) ع "أو غيرها".
(٤) ط "الآتون" في مكان "المؤتون".
(٥) هـ "وأفعل كوفيهم مما قصر" في مكان "وذا عن الكوفيين أيضًا قد أثر".
(٦) هـ سقط "في".
[ ٤ / ١٧٩٦ ]
وما استحقت همزة الممدود في تثنية ذاك هنا (١) بها اقتفي
وحركوا آخر غير ما ذكر بالضم قبل الواو قبل اليا كسر
وجمع تصحيح بتاءٍ وألف قد سبق الكلام فيه وعرف
فاجعل لما أوليت منه الألفا ما كان في تثنيةٍ قد ألفا
لكن تا تأنيث مفرد هنا يلزم حذفها (٢) ففي (٣) الثاني غنى
وبعد حذفها فللذي تلت ما في تطرف لمثله ثبت
ففي "فتاة" "فتيات" قل كما قلت: "فتى" و"فتيان" فاعلما
كذا "سماوات" يقال في "سما" كما يثنى بـ"السماوين" السما
والسالم العين الثلاثي اسمًا أنل إتباع عين فاءه بما شكل
_________________
(١) ع ك "بها هنا" في مكان "هنا بها".
(٢) في الأصل "حذفه" في مكان "حذفها".
(٣) هـ "ففيها جا عنى" في مكان "ففي الثاني غنى".
[ ٤ / ١٧٩٧ ]
إن ساكن العين مؤنثًا بدا مختتمًا بالتاء أو مجردًا
وسكن التالي غير الفتح أو فافتحه تخفيفًا فكلا قد رووا
وبعد فتح السكون لا تجز (١) إلا اضطرارًا مثل قول المرتجز
"يدلننا اللمة من لماتها فتستريح النفس من زفراتها"
ومنعوا إتباع نحو "ذروة" و"زبيةٍ" وشذ كسر (٢) "جروة"
وما كـ"بيضة" و"جوزة" فعن هذيل افتح، ولغيرهم سكن
والزم سكون العين في الصفات كـ"ضخمةٍ من نسوة ضخمات"
و"كهلات" شذ (٣) في "الكهلات" ومن يقس (٤) فليس ذا ثبات (٥)
_________________
(١) ع ك "يجز" في مكان "تجز".
(٢) الأصل وس، ش "جمع" وفي ط "فتح" في مكان "كسر".
(٣) ع "جاء" في مكان "شذ".
(٤) الأصل "يقيس ليس" في مكان "يقيس فليس".
(٥) هـ: "وكهلات شذ في الكهلات عن بعضهم ومن يقس فقد وهن"
[ ٤ / ١٧٩٨ ]
و"لجبة" (١) و"ربعة" قد جمعا بالفتح إذ فتحاهما قد سمعا
فكان في جمعهم (٢) لـ"فعله" عن جمع "فعلةٍ" غنى للنقله
الجمع الذي على حد المثنى هو نحو "الزيدين" و"العمرين" وقد ذكر في باب الإعراب ما يعرب به، وما يطرد منه وما لا يطرد.
وإلى هذا أشرت بقولي:
وشرطه، وما به يعرب قد مضى. . . . . . . . . . .
والمراد هنا تبيين ما يعرض فيه من تغيير فنبهت على أن آخر ما (٣) تلحقه علامته يفعل به (٤) ما فعل به مع علامة التثنية من صحة وغيرها.
فالصحة سلامته من حذفٍ، وقلب.
وغير الصحة حذف ألف المقصور، وياء المنقوص، وقلب همزة بعض الممدود واوًا.
ولا بد للمقصور عند حذف ألفه من بقاء الفتحة التي كانت تليها وشغل مكانها بواو في الرفع وياء في الجر والنصب كقولي:
_________________
(١) ط "لحية" في مكان "لجبة".
(٢) ط "جميعهما" في مكان "جمعهم".
(٣) ع "ما أحد" في مكان "آخر ما".
(٤) ع ك "فيه" في مكان "به".
[ ٤ / ١٧٩٩ ]
جاءني الأعلوان مستدعين والمرتضون من بني الأدنين
وأجاز الكوفيون ضم ما قبل الواو وكسر ما قبل الياء في المقصور الذي ألفه زائدة كقولك في "سلمى" -اسم رجل: "جاء السلمون ومررت بالسلمين".
ولا يجيز البصريون إلا "جاء السلمون" و"مررت بالسلمين".
ولا بد للمنقوص (١) عند حذف يائه من ضم ما قبل الواو واستصحاب الكسرة قبل الياء كقولي:
. . . . . . . . . . . "سخر المؤتون للآتينا"
وأما الممدود فتعامل (٢) همزته في هذا الجمع معاملتها في التثنية فيقال في جمع "براء" (٣): "براءون" كما يقال في تثنيته "براءان".
ويقال في "زكرياء": "زكرياءون" [(٤) كما يقال في تثنيته "زذكرياءان" (٥)].
_________________
(١) ع "للمقصور" في مكان "للمنقوص".
(٢) الأصل: "فيعامل".
(٣) براء: مصدر ويوصف به، وهو أول ليالي الشهر، وآخرها وأول أيام الشهر وآخرها.
(٤) هـ سقط ما بين القوسين.
(٥) الأصل "زكرياوان".
[ ٤ / ١٨٠٠ ]
ويقال في "عطاء" و"علباء" -اسمي رجلين- "عطاءون".
و"علباءون" و"عطاوون" و"علباوون" كما يقال في التثنية:
"عطاءان" و"علباءان" و"عطاوان" و"علباوان".
وإلى هذا أشرت بقولي:
وما استحقت همزة الممدود في تثنية ذاك هنا بها (١) اقتفي
ثم أشرت بقولي:
وحركوا آخر غير ما ذكر بالضم قبل الواو قبل اليا كسر
إلى أن ما ليس مقصورًا ولا منقوصًا، ولا ممدودًا تغير همزته في التثنية فإنه لا يغير في هذا الجمع، بأكثر من تحريك آخره بضمة قبل الواو وكسرة قبل الياء كقولك في "قارئ" و"مرضي" و"مرجو": "قارئون" و"مرضيون" و"مرجوون".
وقد تقدم -أيضًا- الكلام (٢) على إعراب (٣) جمع المصحح بالألف والتاء وبين ما لا يطرد، والمراد هنا تبين ما يلحقه من تغيير.
_________________
(١) ع ك "بها هنا" في مكان "هنا بها".
(٢) هـ "الكلام أيضًا" في مكان "أيضًا الكلام".
(٣) ع ك "على غير إعراب" بزيادة غير ولا موضع لهذه الكلمة.
[ ٤ / ١٨٠١ ]
فنبهت على أن للحرف الذي تليه (١) ألف هذا الجمع ما له مع ألف التثنية فيقال في "سعدى": "سعديات" كما يقال في التثنية "سعديان".
ويقال في "رضى" -اسم امرأة- "رضوات" كما يقال في التثنية "رضوان".
ثم نبهت على أن تاء التأنيث تحذف مما هي فيه في هذا الجمع ويلي ما قبلها الألف كما كان يليه ألف التثنية لو كان هو آخرًا دون تار فيقال في "فتاة" و"قناة": "فتيات" و"قنوات".
فيعاملان معاملة "فتى" و"قنى" -اسمي امرأتين.
ويقال في "براءة" (٢): "براءات" وإلى هذا أشرت بقولي:
وبعد حذفها فللذي تلت ما في تطرفٍ لمثله ثبت
ثم بينت أن الثلاثي الساكن العين إذا كان اسمًا غير صفةٍ.
وجمع بالألف والتاء (٣) حركت عينه بمثل حركه فائه.
مجردًا كان من علامة كـ"دعد" و"هند" و"جمل".
_________________
(١) الأصل "يليه".
(٢) البراءة: الإعذار والإنذار.
(٣) ع ك "بالألف وتاء" في مكان بالألف والتاء".
[ ٤ / ١٨٠٢ ]
أو مؤنثًا بالتاء كـ"تمرة" و"كسرة" و"لقمة" (١).
ويجوز في المكسور الفاء والمضمومها تسكين العين، وفتحها. واحترزت بـ:
السالم العين. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
من المضاعف كـ"سلة" (٢) و"كلة" (٣) و"حلة" (٤).
ومن المعتل كـ"حوزة" (٥) و"ديمة" و"صورة".
ثم نبهت على أن المفتوحة الفاء لا تسكن عينه إلا في ضرورة كقول الراجز:
(١١٧٧) - فتستريح النفس من زفراتها
ثم بينت أن الإتباع ممتنع في نحو: "ذروة" (٦) و"زبية" (٧) لاستثقال الكسرة قبل الواو، والضمة قبل الياء، وإذا امتنع الإتباع بقي السكون والفتح.
_________________
(١) اللقمة: ما يهيئه الإنسان من الطعام للالتقام.
(٢) السلة: السرقة، والمرة من السل، وشقوق في الأرض تسرق الماء.
(٣) الكلة: ستر رقيق مثقب يتوقى به من الحشرات.
(٤) الحلة: الثوب الجيد الجديد.
(٥) الحوزة،: الناحية، وحوزة الرجل ما في ملكه.
(٦) ذروة كل شيء: أعلاه.
(٧) الزبية: الرابية لا يعلوها الماء، وحفيرة يشتوى فيها ويختبز، وحفرة في موضع عالٍ تغطي فوهتها فإذا وطئها الأسد وقع فيها.
(٨) سبق الحديث عن هذا الشاهد في باب إعراب الفعل.
[ ٤ / ١٨٠٣ ]
فيقال: "ذورات" و"ذروات" و"زُبْيات" و"زُبَيات".
وفتح الياء والواو (١) من "بيضات" و"جوزات" (٢) لغة هذيلية، كقول بعضهم:
(١١٧٨) - أخو بيضات رائح متأوب رفيق بمسح المنكبين سبوح
هذا إذا كان الساكن العين اسمًا غير صفة.
فأما إن كان صفة كـ"ضخمة" فلا خلاف في تسكين عينه على أن قطربًا أجاز فتحها قياسًا على ما ليس بصفة.
_________________
(١) هـ "الواو والياء".
(٢) جمع "جوزة" وهي الواحدة من جوز الهند "النارجيل" والشربة الواحدة من الماء، ومقدار الماء الذي يجوز به المسافر من منهل إلى منهل.
(٣) من الطويل نسبه العيني ٤/ ٥١٧ لبعض الهذلين ولم أجده في شعرهم، الرائح: الذي يسير ليلًا، المتأوب: الذي يسير نهارًا. الرفيق بمسح المنكبين: العالم بتحريكهما في السير. المنكبين: تثنية منكب وهو مجتمع رأس العضد والكتف وناحية كل شيء، والموضع المرتفع من الأرض. سبوح: ماد يديه في الجري. يصف ظليمًا، وهو ذكر النعام شبه ناقته به فجعله يسير ليلًا ونهارًا ليصل إلى بيضاته. ورواية ابن الخباز في شرح الدرة الألفية ١٧، ١٨ "أبو بيضات ".
[ ٤ / ١٨٠٤ ]
ويعضد قوله ما حكى أبو حاتم (١) من قول بعض العرب:
"كهلة" (٢) و"كهلات" والمشهور "كهلات".
وإلى قطربٍ أشرت بقولي:
. . . . . . . . . . . ومن يقس فليس ذا ثبات (٣)
[(٤) "ولا حجة في قولهم: "لجبات" و"ربعات" لأن من العرب من يقول: "لجبة" (٥)] و"ربعة" (٦) فاستغنى بجمع المفتوح العين عن جميع الساكن العين.
ولهذا (٧) معنى قولي.
فكان في جمعهم لـ "فعلة" عن جمع "فعلة" غنى للنقلة
_________________
(١) سهل بن محمد بن عثمان بن القاسم السجستاني، النحوي اللغوي، توفي سنة ٢٢٥ هـ.
(٢) سن الكهولة ما بين الثلاثين إلى نحو الخمسين.
(٣) هـ جاء هذا الشطر كما يلي: . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ومن يقس فقدوهن
(٤) سقط ما بين القوسين من ع.
(٥) اللجب: الصياح واضطراب الأصوات.
(٦) الربعة: الوسيط القامة "للمذكر والمؤنث"، وحقة الطيب.
(٧) ع ك "فهذا" في مكان "وهذا".
[ ٤ / ١٨٠٥ ]
"ص"
[(١) وما به سمي من مثنى أو شبيهه (٢) تثنية فيه أبوا
كذاك جمعه بواوٍ أوبيا وثن واجمع إن كفردٍ أجريا
بجعل الإعراب على النونين لا حين يعربان بالحرفين
وثن نحو "مسلمات" علما إن شئت إذ من مانع قد سلما
إذا سمي بمثنى أو مجموع بالواو والنون [وبالياء والنون] (٣) لم تجز (٤) تثنيته ولا جمعه لئلا يجتمع في الاسم الواحد (٥) إعرابان.
فلو سمي بأحدهما وجعل إعرابه في النون جاز أن يثني وأن يجمع لزوال إعرابان.
وأما نحو "مسلمات" علمًا فيجوز أن يقال فيه "مسلماتان" إذ لا محذور في ذلك. وهذا كله حاصل كلام سيبويه (٦)].
_________________
(١) سقطت هذه الأبيات وشرحها من هـ.
(٢) س ش "شبهة" في مكان "شبيهه".
(٣) ع ك سقط ما بين القوسين.
(٤) الأصل "يجر" في مكان "تجز".
(٥) ع ك "في اسم واحد" في مكان "في اسم الواحد".
(٦) ينظر الكتاب ٢/ ٩٥.
[ ٤ / ١٨٠٦ ]