علامة التأنيث تاء (٢) أو ألف وفي أسامٍ قدروا التا كـ"الكتف"
ويعرف التقدير بالضمير وبإشارةٍ، وبالتصغير
وباطراد جمعه مقللا وهو رباعي بوزن "أفعلا"
كذا بحالٍ، أو بنعتٍ أو خبر يثبت تأنيث شبيهٍ (٣) بذكر
وهكذا التأنيث فيه ثبتا بأن يعد باطرادٍ دون تا
ووضعها لفصل أنثى من ذكر وصفًا كـ"ضخمةٍ" وفي اسم ذا ندر
_________________
(١) هـ سقط العنوان.
(٢) ع "ياء" في مكان "تاء".
(٣) هـ "شبه" في مكان "شبيه".
[ ٤ / ١٧٣٠ ]
وفصلها الواحد من جنس كثر والعكس كـ"الكمأة" و"الكمء" نزر
وفصلها واحد مصنوع البشر يأتي قليلًا نحو "جرةٍ" و"جر"
وقد تلازم (١) ما لأنثى وذكر وما اختصاص ذكرٍ به (٢) استقر
وأكدوا بالتاء تأنيث كلم كـ "ناقةٍ" و"نعجةٍ" (٣) مما علم
وبالغوا بها كـ"شخص راويه" وهكذا "علامة" و"داهيه"
واليا بها عوقب في "زنادقه" ونسبًا تبين في "أزراقة" (٤)
وأبدت التعريب في "كيالجه" وهكذا "الموزج" و"الموازجه"
وعوضًا من فاءٍ أو عينٍ أتت ومن سوى هذين -أيضًا- عوضت
وأنث الجنس الذي بها فصل أهل الحجاز، وبتذكير نقل
_________________
(١) هـ "يلازم".
(٢) هـ "ته" في مكان "به".
(٣) ط "كنعجة وناقة".
(٤) ع "أرازقة" في مكان "أزارقة".
[ ٤ / ١٧٣١ ]
عن أهل نجدٍ وتميم وعلى ذا حكم معدودٍ قديمًا نزلا
وما من الصفات بالأنثى يخص عن تاءٍ استغنى لأن اللفظ نص
وحيث معنى الفعل ينوى التا ترد كـ"ذي (١) غدًا مرضعة طفلًا ولد"
[وما اشتراك فيه من وصفٍ فقد يخلوا من التا -مطلقًا- حيث ورد
ومنعوا تا الفرق من "فعول" فاعلم و"مفعال" ومن "مفعيل"
كذاك "مفعل" وما تليه تا من هذه الأوزان نادرًا أتى] (٢)
وربما جاء بها موصولًا "فعول" الموافق "المفعولا"
ومنعوا ذي التاء من "فعيل" إن كان كـ"القتيل" (٣) و"الكحيل"
وربما أنث بالتا حملا على نظير زنة وأصلا
_________________
(١) الأصل وهـ "كذا" في مكان "كذى".
(٢) هـ سقط ما بين القوسين.
(٣) الأصل "المقتيل" وع ك "كالقبيل".
[ ٤ / ١٧٣٢ ]
والعكس قد يأتي كما (١) "رميم" من بعد "وهي" بعده "عليم"
"ش" لما كان التذكير أصلًا استغنى عن علامةٍ بخلاف التأنيث فإنه فرع فافتقر إلى علام، وهي: تاء أو ألف مقصورة أو ممدودة.
والتاء أظهر وأكثر (٢) دلالة لأنها لا تلتبس بغيرها.
بخلاف الألف فإنها قد (٣) تلتبس بغيرها فتحتاج (٤) إلى تمييزها بما أتي ذكره.
ولمزية التاء في الدلالة جعلت ظاهرة كـ"تمرة" ومقدرة كـ"كتف"، ويدل على التقدير:
الإضمار نحو: "الكتف نهشتها" (٥).
والإشارة نحو: "هذه كتف".
والتصغير نحو: "كتيفة".
واطراد (٦) الجمع في القلة على "أفعل" مع كونه رباعيًّا
_________________
(١) هـ "كذا" في مكان "كما".
(٢) الأصل وهـ "أكثر وأظهر".
(٣) ع ك سقط "قد".
(٤) هـ "فيحتاج".
(٥) النهش: الأخذ بالأضراس، والنهس: الأخذ بالأسنان.
(٦) هـ "واطرد".
[ ٤ / ١٧٣٣ ]
كـ "عقاب (١) وأعقب" و"ذراع وأذرع" و"يمين وأيمن" وقلت:
وباطراد. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
احترازًا من قول بعض العرب: "غراب وأغرب" مع كونه مذكرًا والمشهور "أغربة".
ويعرف -أيضًا- تأنيث العاري من علامةٍ بحاله (٢) ونعته وخبره نحو: "هذه الكتف مشوية" و"الكتف المشوية لذيذة" و"يد زيد مبسوطة".
ويعرف (٣) -أيضًا- تأنيث العاري من علامة (٤) بأن يجرد عدده من التاء باطراد كـ"اشتريت ثلاث أدور" و"سقيته أربع أكؤس".
وقلت "باطراد" احترازًا من نحو "ثلاث شخوص" و"عشر أبطن".
وقد تقدم الكلام على مثل هذا في "باب العدد".
والأكثر في التاء أن يجاء بها لتمييز المؤنث من المذكر في الصفات كـ"مسلم ومسلمة" و"ضخم وضخمة".
_________________
(١) طائر من كواسر الطيور، قوي المخالب، مسرول، له منقار قصير، حاد البصر "لفظه مؤنث للذكر والأنثى"
(٢) ع "بحالته".
(٣) الأصل "وتعرف".
(٤) ع ك "العلامة".
[ ٤ / ١٧٣٤ ]
ومجيئها في الأسماء غير الصفات قليل كـ"امرئ وامرأة" و"إنسان وإنسانة" و"رجل ورجلة" و"غلام وغلامة".
ويكثر مجيئها لتمييز الواحد من الجنس الذي لا يصنعه مخلوق كـ"تمر وتمرة" و"ثمر وثمرة" و"نخل ونخلة" و"شجر وشجرة".
ويقل مجيئها لتمييز الجنس من الواحد كـ"كمأة كثيرة" و"كمء (١) واحد".
وكذلك يقل مجيئها لتمييز الواحد من الجنس الذي يصنعه المخلوق نحو: "جر وجرة" (٢) و"لبن ولبنة" و"قلنس قلنسوة" (٣) و"سفين وسفينة"
وقد تكون التاء لازمة فيما يشترك فيه المذكر والمؤنث كـ"ربعة" -وهو: المعتدل والمعتدلة من الرجال والنساء.
وقد تلازم (٤) ما يخص المذكر كـ"رجل بهمة" -وهو: الشجاع- (٥).
_________________
(١) فطر من الفصيلة الكمئية، وهو أرضية تنتفخ حاملات أنواعها فتجني، وتؤكل مطبوخة.
(٢) إناء من الخزف أو غير ذلك، وخشبية في رأسها كفة تصاد بها الضباء، وما يخرجه البعير من بطنه ليمضغه ثم يبلعه.
(٣) غطاء للرأس مختلف الأشكال والألوان.
(٤) الأصل "يلازم".
(٥) الشجاع الذي يستبهم على قرنه وجه غلبته.
[ ٤ / ١٧٣٥ ]
[وقد تجيء في لفظٍ مخصوصٍ بالمؤنث لتأكيد تأنيثه كـ"نعجة" و"ناقة" (١).
وقد تجيء للمبالغة كـ"رجل رواية ونسابة".
وقد يجاء بها معاقبة لياء "مفاعيل" كـ"زنادقة" (٢) و"جحاجحة" (٣).
فإذا جيء بالياء لم يجأ (٤) بالهاء بل يقال: "زناديق" و"جحاجيح"، فالياء والهاء متعاقبان في هذه النوع.
وقد يجاء بها دلالة على النسب كقولهم: "أشعثي وأشاعثة" و"أزرقي وأزارقة" (٥) [و"مهلبي ومهالبة" (٦)].
وقد يجاء بها دلالة على تعريب الأسماء المعجمية نحو "كيلجة" و"كيالجة" [و"موزج وموازجة" (٧)].
والكيلجة: مقدار من الكيل معروف، [والموزج: الخف (٨)].
_________________
(١) سقط ما بين القوسين من هـ.
(٢) الزنديق: من يقول بالنور والظلمة، وأو من لا يؤمن بالآخرة.
(٣) جمع "جحجاح" وهو السيد.
(٤) الأصل وع "يجاء".
(٥) فرقة من الخوارج تنسب إلى نافع بن الأزرق.
(٦) هـ سقط ما بين القوسين.
(٧) هـ سقط ما بين القوسين.
(٨) هـ سقط ما بين القوسين.
[ ٤ / ١٧٣٦ ]
وقد يجاء بها عوضًا من فاءٍ نحو: "عدة" أو من عين نحو "إقامة". وقد عوضت من مدة تفعيل في نحو: "تزكية".
ولاستيفاء القول في هذا موضع من التصريف هو أولى به.
وعوضت أيضًا من اللام في "لغة" و"قلة" (١) ونحوهما وإلى هذين التعويضين أشرت بقولي:
. . . . . . . . . . . ومن سوى هذين -أيضًا- عوضت
ثم نبهت على أن لغة الحجازيين تأنيث نحو "شجر" و"نخل" من الأجناس التي تتميز آحادها منها بلحاق التاء.
ولغة أهل نجد وبني تميم التذكير.
وعلى هذا يترتب حكم العدد الواقع عليها، فمن يؤنث يقول: "ثلاث من النخل". ومن ذكر يقول: "ثلاثة".
ثم أشرت إلى أن الصفات المختصة بالإناث مستغنية عن التاء نحو "حائض" و"طامث" (٢) و"مرضع" و"مطفل" لأن مجرد لفظها مشعر بالتأنيث إشعارًا لا احتمال فيه.
فإن قصد معنى الفعل جيء بالتاء فقيل: "هذه مرضعة ولدًا غدًا أو الآن".
_________________
(١) القلة: عيدان يلعب به الصبيان.
(٢) الحائض أو ما تحيض.
[ ٤ / ١٧٣٧ ]
فلو لم يقصد إلا أنها ذات أهلية للإرضاع دون تعرضٍ للفعل لقيل: "مرضع".
وكذا الموصوفة بالحيض، إن قصد أنها ذات حيض: قيل: "هي حائض" وإن قصد أنها تحيض الآن أو غدًا قيل: "هي حائضة غدًا أو الآن".
وقد يكون الوصف واقعًا على المذكر والمؤنث، ولا تلحقه (١) التاء عند قصد التأنيث.
فمن ذلك قولهم: "رجل عانس" و"امرأة عانس" (٢) و"جمل ضامر" (٣) و"ناقة ضامر".
ثم أشرت إلى أن من أمثلة (٤) الصفات ما لا تلحقه (٥) علامة التأنيث الفاصلة بين المؤنث والمذكر، وذلك ما كان على زنة "فعول" مقصودًا به المبالغة في "فاعل".
وكذا ما كان على "مفعال" أو "مفعيل" أو "مفعل" فيقال: "رجل صبور" و"امرأة صبور".
_________________
(١) الأصل "يلحقه".
(٢) العانس من يطول مكثه في بيت أهله ولم يتزوج
(٣) الضامر: الذي أصابه الهزال.
(٤) الأصل "أن لأمثلة" في مكان "أن من أمثلة".
(٥) الأصل "يلحقه".
[ ٤ / ١٧٣٨ ]
و"رجل [مهداء" و"امرأة مهداء" (١)].
و"رجل معطير" و"امرأة معطير" (٢).
[و"رجل مغشم" (٣) و"امرأة مغشم" (٤)].
ولا تلحق (٥) التاء الفارقة شيئا من هذه الأمثلة إلا على سبيل الندور.
فمن النادر قولهم: "عدوة" و(٦) "رجل ميقان، وامرأة ميقانة" وهما الموقنان بكل ما سمعا، و"مسكينة" (٧).
ومن العرب من يقول: "امرأة مسكين" على القياس، حكاه سيبويه (٨).
فإن كانت التاء للمبالغة لا للفرق لحقت المذكر والمؤنث نحو: "رجل ملولة، وامرأة ملولة" (٩).
وقد يؤنث بالتاء "فعول" بمعنى "مفعول" وهوقليل كـ
_________________
(١) سقط ما بين القوسين من هـ.
(٢) المعطير: المتطيب المحب للطيب.
(٣) المغشم: الجريء الماضي لا يثنيه شيء عما يريد.
(٤) سطق ما بين القوسين من هـ.
(٥) ع ك "يلحق".
(٦) زاد الأصل "ومسكينة".
(٧) سقط من الأصل "ومسكينة".
(٨) الكتاب ٢/ ٢١٠.
(٩) الملالة: السأم.
[ ٤ / ١٧٣٩ ]
"ركوبة" و"رغوثة" (١) بمعنى: مركوبة ومرغوثة. أي: مرضوعة.
فإن كانت الصفة على "فعيل" بمعنى "مفعول" لم تلحقه التاء إلا إذا جرد عن الوصفية نحو: "ذبيحة" و"نطيحة".
فإن قصدت (٢) الوصفية وعلم الموصوف جرد من (٣) التاء نحو: "رجل قتيل" و"امرأة قتيل" و"عين كحيل" (٤) و"كف خضيب" (٥).
وقد يشبه (٦) "فعيل" الذي بمعنى "فاعل" بهذا، ويشبه هذا به، فيعطى كل منهما حكم الآخر.
فمن حمل الذي بمعنى "فاعل" على الذي بمعنى "مفعول" قول الله تعالى: ﴿إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِين﴾ (٧).
_________________
(١) ع "رغوبة".
(٢) ع ك "قصد".
(٣) ع ك "عن" في مكان "من".
(٤) العين الكحيل: التي وضع فيها الكحل، وهو كل ما وضع في العين يشتفى به.
(٥) الخضيب: الملونة أو التي وضع فيها الخضاب.
(٦) ع ك "تشبه".
(٧) من الآية رقم "٥٦" من سورة "الأعراف".
[ ٤ / ١٧٤٠ ]
وقوله (١): ﴿قَالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ﴾ (٢)، (٣).
ومن حمل الذي بمعنى "مفعول" على الذي بمعنى "فاعل" قول العرب: "خصلة (٤) حميدة" و"صفة ذميمة" بمعنى: محمودة، ومذمومة.
أجروهما مجرى: جميلة وقبيحة.
_________________
(١) من الآية رقم "٧٨" من سورة "يس".
(٢) ع ك سقط "قال".
(٣) البالي من كل شيء، وفي التنزيل: ﴿مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ﴾.
(٤) الخلة والفضيلة والرذيلة، وقد غلب على الفضيلة.
[ ٤ / ١٧٤١ ]
فصل: "ألف التأنيث المقصورة"
"ص"
وألف التأنيث ذات قصر وذات مد حيزتا (١) بحصر
وتعرف الأولى بوزن "حبلى" و"مرطى" و"شعبى" و"فعلى"
مقابلا (٢) "فعلان" أو مبين (٣) ما
يبين بـ"الدعوى" و"صرعى"
_________________
(١) ط "جيزتا".
(٢) ع "مقابل".
(٣) ع "لو".
[ ٤ / ١٧٤١ ]
وبـ"فعالى" "فعلا" و"فعلى" مصدرًا أو جمعًا كمثل "حجلى"
و"أربعا" و"أربعاوى" "فعللا" وشبهه مع "فعلى" مسجلا
و"حند قوقي" "إيجلى" (١) "مكورى" (٢) و"رهبوتى" "قرفصى "يهيرى" (٣)
ومع "شفصلى" و"مرقدى" حكوا "هبيخى" ثمت (٤) "بادولى" وعوا
ومع "دودرى" و"بردرايا" (٥) و"مرحيا" معه "حولايا"
ومع "شقارى" و"فوضوضى" (٦) أثر من هجر "اهجيرا" "حذرى" من حذر
ومع "عرضنى" و"عرضى" من هجر صيغ "الكفرى" مع "حضيضى" صدر (٧)
_________________
(١) ط "اجفلى".
(٢) ط "مكوزي".
(٣) ط "يهيزى" ش س "بهيرى".
(٤) ط "تمت".
(٥) ط "يردرايا".
(٦) ط "فوصوصى".
(٧) س ش ط جاء هذا الشطر كما يلي: . . . . . . . . . . . قد صيغ هجيرى وحضيضى ندر
[ ٤ / ١٧٤٢ ]
ومع "خليطى" "القطبى" "المصطكى" "والبرحايا" واشتقق "ممصطكا"
واصرف "حبنطى" و"وكفرى" (١) فالألف ملحقة، وعلمًا لا ينصرف
وحيث "فعلى" قبل التنوين أو تاء فملحق كذا "فعلى" رأوا
وما مع التنكير نونوا ولم ينونوا فهو بوسمين اتسم
قد تقدم في "باب ما ينصرف وما لا ينصرف" أن ألف التأنيث المقصورة أصل للمدودة.
فالغرض الآن استقصاء الأمثلة التي تتضمنها (٢).
فمن أمثلة المقصورة المختصة:
["فعلى" اسمًا كـ"بهمى" (٣)، أو صفة كـ"حبلى" و"الكبرى" أو مصدرًا كـ"الرجعى".
ومن أمثلتها المختصة (٤)] "فعلى" اسمًا كـ"بردى" (٥) أو
_________________
(١) ع "وكفى" س ش "وتغزى".
(٢) هـ "تضمنتها".
(٣) نبت تجد به الغنم وجدا شديدا ما دام أخضر.
(٤) هـ سقط ما بين القوسين.
(٥) نهر دمشق الأعظم، وجبل بالحجاز.
[ ٤ / ١٧٤٣ ]
مصدرًا كـ"مرطى" (١) أو صفة كـ"حيدى" (٢).
ومن أمثلتها المختصة "فعلى" كـ"أبى" -وهي الداهية- و"شعبى" و"أدما" وهما مكانان.
[(٣) وزاد أبو علي البغدادي (٤) "الأرنى" (٥) لغة في "الأرنة" حب يعقد اللبن، و"الجعبى" عظام النمل، و"جعفى" (٦) اسم مكان.
ذكر ذلك البطليوسي في الاقتضاب (٧)].
وأما "فعلى" و"فعلى" فمثالان يشترك فيهما ألف التأنيث وألف الإلحاق.
فإن كان "فعلى" مقابلًا (٨) لـ"فعلان" كـ"سكرى" فألفه للتأنيث.
_________________
(١) ضرب من العدو.
(٢) حمار حيدى: يحيد عن ظله نشاطًا، ولم يوصف مذكر على فعلى بغير "حيدى".
(٣) هـ سقط ما بين القوسين.
(٤) في كتابه المقصور والممدود، كما في الاقتضاب ص ٢٧٦.
(٥) ع "الأورني".
(٦) هكذا ضبط في جميع النسخ وفي الاقتضاب "جنفى" بالنون.
(٧) ينظر الاقتضاب في شرح أدب الكتاب لابن السيد البطليوسي ص ٢٧٦، باب شواذ الأبنية.
(٨) ع ك "مقابل"
[ ٤ / ١٧٤٤ ]
وكذا إن كان مصدرًا كـ"دعوى" أو جمعًا كـ"صرعى".
وإن كان غير ذلك ففي ألفه احتمال.
[وإن كان "فعلى" مصدرًا كـ"الذكرى" أو جمعًا فألفه للتأنيث ولم يأت جمعًا إلا "ظربى" (١) جمع "ظربان" (٢) و"حجلى" جمع (٣) "حجل" (٤).
وإن كان "فعلى" غير مصدرٍ ولا جمعٍ ففي ألفه احتمال (٥)]-أيضًا.
ومن الأمثلة المختصة بألف التأنيث المقصورة "فعالى" كـ"حبارى" (٦) و"فعلى" كـ"سمهى" -وهو الباطل- و"الأربعا -بضم الهمزة وفتح الباء- ضرب من مشى الأرانب و"الأربعاوَى" -بفتح الهمزة وضم الباء: قعدة المتربع.
_________________
(١) الأصل "ضربى".
(٢) الأصل "ضربان" والظربان: حيوان من رتبة اللواحم والفصيلة السمورية، أصغر من السنور، أصلم الأذنين، مجتمع الرأس، طويل الخطم، قصير القوائم، منتن الرائحة.
(٣) سقط من هـ "وحجلى جمع حجل".
(٤) الحجل: الذكر من القبج، وهو جنس طيور تصاد وهو في حجم الحمام أحمر المنقار والرجلين طيب اللحم.
(٥) سقط ما بين القوسين من ع.
(٦) طائر طويل العنق رمادي اللون على شكل الإوزة في منقاره طول "الذكر والأنثى والجمع فيه سواء".
[ ٤ / ١٧٤٥ ]
واشتمل قولي:
. . . . . . . . . . . "فعللا" وشبهه. . . . . . . . . . .
على نحو "قرنبلى" (١) و"خوزلى" و"خيزلى" و"خنسرى" وهو الخسارة (٢) و"قعولى" وهو ضرب (٣) من مشى الشيخ، و"هرنوى" وهو ضرب من النبت، و"الأجفلى" وهو الدعوة العامة.
واشتمل قولي:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . مع "فعلى" مسجلا
على "سبطرى" (٤) و"دفقى" (٥) و"عرضنى" (٦) وهن أضرب من المشي.
وما قبل الألف فيما سوى "سبطرى" زائد فلذا ذكرت.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . مسجلا
أي: مطلقًا.
_________________
(١) ع "قريثا" الأصل "فرتني" في مكان "قرنبلى".
(٢) هـ "الخنسارة" في مكان "الخسارة".
(٣) ع ك "الضرب" في مكان "وهو ضرب".
(٤) السبطرى: مشية فيها تبختر.
(٥) مشي فيه سرعة، أو مباعدة بين الخطو، أو المشي على هذا الجانب مرة، وهذا مرة.
(٦) مشية باعتراض.
[ ٤ / ١٧٤٦ ]
و"الدفقى" -أيضًا- السريعة المشي من الإبل والخيل -عن ابن سيده- (١).
و"الحندقوقى": نبت (٢) و"المكورى": العظيم الأرنبة و"الرهبوتى": الرهبة. و"القرفصا" بمعنى "القرفصاء". و"اليهيرى": الباطل. و"الشفصلى": حمل نبت يلتوي على الأشجار. و"المرقدى": الكثير الرقاد.
و"الهبيخى": مشية بتبختر. و"بادولى": بلد. و"الدودرى": العظيم الخصيين. و"المرحيا": المرح و"بردرايا" وحولايا": اسمان و"الشقارى": نبت (٣). و"الفوضوضى": المفاوضة. و"الأهجيرى" و"الهجيرى": العادة. [و"العرضى" و"العرضى" و"العرضنى" (٤)] و"العرضنى": مشية باعتراض. و"الكفرى" و"الكفرى" و"الكفرى" و"الكفرى": وعاء الطلع (٥).
و"الحِضيضى" و"الحُضيضى": التَحضيض -والضم نادر- و"الخليطى: الاختلاط. و"القطبى": نبت يصنع منه حبل متين قد يباع بمائة دينار.
_________________
(١) المحكم ٦/ ١٩٦.
(٢) نبت عشبي سنوي ينبت في البرية، وتعد منه الأعلاف.
(٣) هو شقائق النعمان، وهو نبات أحمر الزهر مبقع بنقط سود، وله أنواع وضروب.
(٤) سقط ما بين القوسين من هـ.
(٥) غلاف يشبه الكوز ينفتح عن حب منضود فيه مادة إخصاب النخلة.
[ ٤ / ١٧٤٧ ]
و"المصطكى": مخفف تضم فاؤه وتفتح، وهي أصلية: لقول العرب: دواء ممصطك إذا جعل فيه المصطكى (١).
و"اليرحايا": العجب.
فألفت هذه الأمثلة ألفات تأنيث.
وأما الألف "حبنطى" (٢) وشبهه فملحقة بـ"سفرجل" (٣).
وكذا ألف "فكرى" -بفتح الكاف والفاء- ولذلك (٤) يصرفان في التنكير.
وما كان على "فعلى" أو "فعلى" من غير ما تقدم ذكره فإن لم ينون في التنكير فألفه للتأنيث، وإن نون فألفه للإلحاق.
فإن (٥) سمع بتنوينٍ من قومٍ، وبعدم تنوين من قوم فألفه عند من نون للإلحاق، وعند من لم ينون للتأنيث.
فالأول كـ"ضئزى" -بالهمز- (٦) وهي القسمة الجائرة.
والثاني كـ"رجل كيصى" وهو المولع بالأكل وحده.
_________________
(١) المصطكا والمصطكاء: شجر من فصيلة البطميات ينبت بريا في سواحل الشام وبعض الجبال المنخفضة ويستخرج منه علك معروف.
(٢) الحبنطى: الغليظ القصير، البطين.
(٣) السفرجل: شجر مثمر من الفصيلة الوردية.
(٤) ع "وكذلك" في مكان "ولذلك".
(٥) الأصل "وإن سمع".
(٦) ع "بالهمزة".
[ ٤ / ١٧٤٨ ]
والثالث كـ "ذفرى" (١) فإنه ينون في لغة، ويترك تنوينه في لغة.
ومثال ما فيه وجهان من المفتوح الأول "تترى" (٢) نونه ابن كثير وأبو عمرو -على أن ألفه للإلحاق- ولم ينونه الباقون -على أن ألفه للتأنيث.
_________________
(١) الذفرى من الحيوان والإنسان: العظم الشاخص خلف الأذن.
(٢) من الآية رقم "٤٤" من سورة "المؤمنون" وتمامها: ﴿ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَى كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً رَسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُمْ بَعْضًا وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ فَبُعْدًا لِقَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ﴾. والمراد بتترى: متواترين أي متتابعين.
[ ٤ / ١٧٤٩ ]
فصل: في ألف التأنيث الممدودة (١)
"ص"
[وألف التأنيث ذات المد أوردها في مثلٍ بسرد
منهن "فعلاء" و"أفعلاء" (٢)] مثلث السين و(٣) "فعللاء"
_________________
(١) سقط العنوان من هـ.
(٢) سقط ما بين القوسين من س ش ط ع ك وجاء في مكانه: وألف الأنثى التي تمد بوزن "فعلاء" يقينًا تبدو كذاك فاعلا وافعلاء . . . . . . . . . .
(٣) سقطت الواو من الأصل.
[ ٤ / ١٧٤٩ ]
و"فعللاء" ثم "فعللاء" وملحقاتها و"فنعلاء" (١)
ومع "فعلاء" "فعيلياء" (٢) ومع "فاعولاء" "إفعيلاء"
ثم "فعولاء" و"مفعولاء" و"مفعلاء" و"فعاللاء"
و"فعلاء" مطلق الفا وكذا مطلق عينه "فعالاء" خذا
ومع "فعالاء" "يفاعلاء" و"فعليا" و"يفاعلاء"
ومع "فعلولاء" "فعيلاء" ومع "فنعلاء" (٣) "فعنالاء"
[وفي "فعلاء" و"فعلاء" وفي "فعلاء" الإلحاق بادٍ فاصرف
وبـ"السنمار" وبـ"القرطاس" قد ألحقن و"القرطاس" فادر (٤) المستند]
_________________
(١) ش ش "وفعللاء في مكان "وفنعلاء".
(٢) ع، هـ "فعلياء" في مكان "فعيلياء".
(٣) ط "فعنلاء" في مكان "فنعلاء".
(٤) سقط هذان البيتان من س ش ط ع ك وجاء في مكانهما: كذا فِعِلاء وفِعْلاء صرف وهكذا فعلاء أيضًا ينصرف فأول ألحق بالقرطاس والثان ألحقوه بالقرناس
[ ٤ / ١٧٥٠ ]
"ش" فعلاء على ضربين: صفة وغير صفة.
والصفة على ضربين: مؤنث "أفعل" كـ"حمراء" -وهو كثير.
وما ليس كذلك كـ"ديمة (١) هطلاء" (٢) -وهو (٣) قليل.
وغير الصفة مصدر، وغير مصدرٍ:
فالمصدر كـ"رغب رغباء".
وغير المصدر: جمع في المعنى كـ"طرفاء" (٤) و"قضباء" (٥) وغير جمع كـ"صحراء" و"جرعاء" (٦).
[(٧) و"فاعلاء" كـ"باقلاء" (٨) و"ساقياء" و"راهطاء" (٩)].
_________________
(١) الديمة: مطر يدوم في سكون بلا رعد ولا برق.
(٢) الهطل: تتابع المطر العظيم القطر.
(٣) ع ك "فهو".
(٤) جنس من النبات منه أشجار، وهو أربعة أصناف منها الأثل.
(٥) شجر كشجر الكمثرى ورقة كورقة إلا أنه أرق وأنعم، ترعى الإبل ورقه وأطرافه.
(٦) أرض ذات حزونة تشاكل الرمل.
(٧) سقط ما بين القوسين من الأصل.
(٨) نبات عشبي حولى من الفصيلة القرنية تؤكل قرونه مطبوخة، وكذلك بذره.
(٩) الراهطاء: أول حفيرة يحفرها اليربوع بين القاصعاء والنافقاء، وقيل التراب الذي يجعله اليربوع على فم القاصعاء.
[ ٤ / ١٧٥١ ]
وعم قولي:
. . . . . . . . . . . و"أفعلاء" مثلث العين. . . . . . . . . . .
نحو "أصدقاء" و"أولياء" (١) و"أربعاء" -جمع ربيع- وهو النهر الصغير.
وقولهم لليوم الرابع من أيام الأسبوع "أربِعاء" و"أربَعاء" و"أربُعاء" -بكسر الباء وفتحها وضمها.
و"الأربعاء" -أيضًا- أحد أعمدة الخيمة.
وعم قولي:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . و"فعلاء" (٢)
و"فعللاء" (٣) ثم "فعللاء" وملحقاتها. . . . . . . . . . .
نحو: "عقرباء: اسم مكان. و"هندباء": اسم بقلة (٤).
و"قرفصاء": لضرب من القعود. و"دَيكساء" (٥) و"دِيكساء" (٦) لقطيع من النعم. و"برنساء": بمعنى براساء وهم الناس.
_________________
(١) جمع ولي وهو كل من ولي أمرًا أو قام به، والنصير والمحب.
(٢) هـ سقط "وفعللاء".
(٣) ع "وفعلاء" في مكان "وفعللاء".
(٤) بقلة زراعية حولية من الفصيلة المركبة، يؤكل ورقها مطبوخًا وغير مطبوخ.
(٥) هـ "وديسكا، وديسكا وديسكا"
(٦) الأصل "وديكاء" في مكان "وديكساء".
[ ٤ / ١٧٥٢ ]
و"حوصلاء" وهي الحوصلة، و"تركضاء" لضرب من المضي، و"كبرياء" للكبر (١)، و"إرمداء" (٢) للرماد، و"نفرجاء" للكثير الانكشاف.
و"عنصلاء" للعنصل (٣) وقد تفتح صاده وإليه أشرت بـ
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . "فنعلاء"
وأشير بـ"فعلاء" إلى "سلحفاء" (٤).
وبـ"فعيلياء" (٥) إلى "مزيقياء" لقب ملك باليمن (٦).
وبـ"فاعولاء" إلى نحو (٧) "عاشوراء" (٨).
وبـ"إفعيلاء" إلى "إهجيراء" -وهي العادة.
وبـ"فعولاء" إلى "عشوراء" بمعنى: عاشوراء.
_________________
(١) هـ "للكبير" في مكان "للكبر".
(٢) هـ "وأرمد" في مكان "وارمداء".
(٣) نبات معمر من الفصيلة الزنبقية له ورق كورق الكراث، ويظهر شمراخه الزهري بعد الشتاء، قبل الأوراق، وهو طري غض يسمو إلى نحو متر، وينتهي بنورة عنقودية مكتظة بأزهار بيض، وللجزء الأرضي من هذا النبات بصلة كبيرة تستعمل في الطب.
(٤) حيوان برمائي معمر من قسم الزواحف يحيط بجسمه صندوق عظمي مغطى بحراشيف قرنية صغير، وذكره الغيلم.
(٥) هـ "وبفعليا".
(٦) هـ سقط "باليمن".
(٧) ع سقط "نحو".
(٨) اليوم العاشر من المحرم.
[ ٤ / ١٧٥٣ ]
وبـ"مفعولاء" إلى نحو "مأتوناء" جمع أتان.
وبـ"مفعلاء" إلى "مشيحاء" وهو الاختلاط، وبـ"فعاللاء" إلى "جخادباء" وهو ضرب من الجراد.
وعم قولي:
و"فعلاء" مطلق الفاء . . . . . . . . . .
المضموم الفاء، والمفتوحها، والمكسورها.
فالمضمومها: جمع وغير جمع:
فالجمع كـ"ظرفاء"، وغير الجمع صفةً كـ"نفساء" (١) وغير صفة كـ"رحضاء" وهو: عرق المحموم.
والمفتحوها "جنفاء" وهو: اسم مكان.
والمكسورها "خيلاء" لغة في الخيلاء، و"عنباء" لغة في العنب "وسيراء" وهو ثوب مخطط بحرير، وبعض أسماء الذهب.
وعم قولي:
. . . . . . . . . . . وكذا مطلق عينه "فعالاء". . . . . . . . . . .
نحو "ثلاثاء" و"كثيراء" (٢) و"دبوقاء" (٣).
_________________
(١) نفست المرأة: ولدت.
(٢) نبات من الفصيلة القرنية.
(٣) ع سقط "دبوقاء" والدبوقاء: العذرة.
[ ٤ / ١٧٥٤ ]
وأشرت بـ"فعالاء" إلى "القصاصاء" بمعنى القصاص.
وبـ"يُفاعلاء" و"يَفاعلاء" (١) إلى "يُنابعاء" و"يَنابعاء" وهما اسما مكان. وبـ"فعلياء" إلى "زكرياء".
وبـ"فعلولاء" إلى "معكوكاء" و"بعكوكاء" وهما اسمان للشر، والجلبة.
وبـ"فعيلاء" إلى (٢) "الدخيلاء" وهو باطن الأمر وبـ"فعنالاء" إلى "برناساء" بمعنى "برنساء" يقال: "ما أدرى أي (٣) البرنساء هو"؟ و"أي البرنساء"؟ . و"أي البراساء"؟ بمعنى: "أي (٤) الناس"؟ .
وبخلوا "البراساء" من النون علمت زيادتها [في "البرنساء" و"البرناساء" (٥)].
[(٦) وكل واحدٍ من هذه الأمثلة همزته بدل من ألف التأنيث كما هي في "حمراء" فلا ينصرف شيء منها في تنكير ولا تعريف.
وأما "فعلاء" و"فعلاء" كـ"علباء" (٧) و"قوباء" (٨).
_________________
(١) ع سقط "يفاعلاء".
(٢) هـ سقط "إلى".
(٣) هـ سقط "أي".
(٤) هـ سقط "أي الناس".
(٥) ع سقط ما بين القوسين.
(٦) بداية سقط كبير من هـ.
(٧) العلباء: العصبة الممتدة في العنق.
(٨) القوباء: داء في الجسد يتقشر منه الجلد، وينجرد الشعر.
[ ٤ / ١٧٥٥ ]
فمنصرفان لأنهما ملحقان بـ"قرطاس" (١) و"قرطاس".
وكذلك "فعلاء" على رأيٍ كـ"زمكاء الطائر" وهو عصعصه (٢).
[ورواه سيبويه (٣) مع أمثلة التأنيث الممدودة، وهو -أيضًا- لا ينصرف نكرة، ولا معرفة (٤)].
وكان حقه الانصراف لأنه ملحق بـ"طرماح" وهو البناء المرتفع و"وسنمار" وهو اسم بناء بنى قصر الملك (٥) لم يصنع قبله مثله فجزاه بالقتل (٦) لئلا يصنع لغيره مثله.
وفيه يقول الشاعر:
(١١٦٧) - جزى بنوه أبا الغيلان عن كبرٍ وحسن فعلٍ كما يُجزى سنمار
_________________
(١) القرطاس: الصحيفة يكتب فيها "مثلث القاف".
(٢) العصعص: منبت ذنب الطائر.
(٣) الكتاب ٢/ ٩.
(٤) سقط ما بين القوسين من الأصل.
(٥) ع "قصر الملك".
(٦) حين قال للملك: لو أني أعلم أنكم توفوني أجرتي وتصنعون بي ما أستحق لبنيته بناء يدور مع الشمس حيثما دارت "الخزانة ١/ ٢٥٥".
(٧) رواه الأصبهاني -وهو من البسيط- في ترجمة عدي بن زيد ونسبه إلى سليط بن سعد. وقد سبق الحديث عن هذا الشاهد في باب الفاعل "وينظر أمالي الشجرى ١/ ١٠١، العيني ٢/ ٤٩٥، همع ١/ ٦٦، درر ١/ ٤٥، الأشموني ٢/ ٥٩".
[ ٤ / ١٧٥٦ ]